ولي ولي العهد يرعى تخريج الدفعة «29» من طلبة كلية الملك فهد البحرية

شهد تخريج الدفعة «13» من طلبة كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي

الأمير محمد بن سلمان لدى رعايته حفل تخرج الدفعة «13» من طلبة كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي في الطائف أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان لدى رعايته حفل تخرج الدفعة «13» من طلبة كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي في الطائف أمس (تصوير: بندر الجلعود)
TT

ولي ولي العهد يرعى تخريج الدفعة «29» من طلبة كلية الملك فهد البحرية

الأمير محمد بن سلمان لدى رعايته حفل تخرج الدفعة «13» من طلبة كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي في الطائف أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان لدى رعايته حفل تخرج الدفعة «13» من طلبة كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي في الطائف أمس (تصوير: بندر الجلعود)

رعى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في الجبيل أمس، الاحتفال بتخريج الدفعة «29» من طلبة كلية الملك فهد البحرية.
وشهد ولي ولي العهد العرض العسكري للكلية، الذي بدأ بعدد من التشكيلات، تمثلت في رسم شعار السعودية (سيفان ونخلة)، واسمَي «سلمان» و«محمد»، ودفة السفينة، و«رؤية السعودية 2030».
وكان الأمير محمد بن سلمان قد استعرض فور وصوله حرس الشرف، فيما ألقى اللواء بحري ركن علي الشهري، قائد كلية الملك فهد البحرية، كلمة استعرض خلالها الرسالة التي تحملها الكلية لبناء مستقبل القوات البحرية، وحرصها المتواصل على أن تكون متميزة إقليميًا في مجال العلوم البحرية والعسكرية، وتأهيل ضباط بحريين عسكريًا وعلميًا وبدنيًا ومعنويًا.
وبيّن أن من بين الخريجين ضباطًا من حرس الحدود السعودي، وعددًا من أبناء دول البحرين، والكويت، والسنغال، وموريتانيا، حيث أمضوا 3 أعوام من الدراسة النظرية والتدريب العملي والبرامج التأهيلية.
وأعلنت النتائج، حيث كرم الأمير محمد بن سلمان المتفوقين في الدفعة، وتسلم هدية بهذه المناسبة.
حضر الحفل الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من الوزراء، وكبار المسؤولين.
كما شهد الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، بمحافظة الطائف مساء أمس، حفل تخريج الدفعة «13» من طلبة كلية الملك عبد الله للدفاع الجوي، وشهد العرض العسكري، ومراسم تسليم راية الكلية. وبعد إعلان النتائج، كرم الأمير محمد بن سلمان، المتفوقين في الدورة، وتقلد الخريجون رتب تخرجهم بعد أن أدوا القسم.
وكان اللواء ركن إبراهيم الشهراني، قائد الكلية، ألقى كلمة أكد خلالها إتمام الطلبة الخريجين مناهجهم الدراسية والتدريبية بكفاءة وثبات، مهنئًا الخريجين الذين تخرج معهم هذا العام طالبان من البحرين وطالب من دولة الكويت، سائلاً الله أن يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
حضر الحفل الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وأهالي الخريجين.



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.