استنكرت هيئة كبار العلماء في السعودية ما تمارسه إيران وأتباعها من تصرفات تسيء للمسلمين عبر تفريق وحدة صفهم، والعمل على إثارة الحروب وإشعال النزاع في بعض البلدان الإسلامية، مشددة على أن إيران تستغل شعيرة الحج استغلالاً سياسيا، معتبرة إياه أمرًا يسيء للإسلام والمسلمين ويعمل على إثارة النزاعات فيه.
وذكرت هيئة كبار العلماء، في بيان صادر أمس، أنها تؤيد سياسة السعودية التي تخدم الحرمين الشريفين، وترعاهما، وهي تنتهج عدم السماح لأي جهة بتعكير صفو الحج والعبث بأمن الحجيج ومحاولة شق الصف الإسلامي.
وذُيل البيان بتوقيع عشرين عالما في السعودية وهم: «الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، رئيس هيئة كبار العلماء، وعبد الله المنيع، وصالح اللحيدان، والدكتور صالح الفوزان، والدكتور عبد الله التركي، والدكتور عبد الله آل الشيخ، والدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، والدكتور أحمد المباركي، والدكتور صالح بن حميد، والدكتور عبد الله المطلق، والدكتور يعقوب الباحسين، وعبد الله بن خنين، والدكتور سعد الشثري، ومحمد آل الشيخ، والدكتور عبد الكريم الخضير، والدكتور علي حكمي، والدكتور محمد المختار، والدكتور قيس المبارك، وعبد الرحمن الكليّة، والدكتور سعد الخثلان».
وبالعودة إلى البيان، فقد أكدت هيئة كبار العلماء أن من أجل مقاصد الحج تعظيم حرمات الله، وأن من تعظيم شعيرة الحج أن تُؤدى كما أداها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه ليس من تعظيم الحج الإحداث فيه بما لم يأذن به الله في كتابه ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن من التزام أخوة الدين ورابطة الإسلام إبعاد الحج عما يعكر مظهر الوحدة ويخالف الغايات السامية من ذكر الله تعالى والتزود من البر والتقوى.
وجاء في نص البيان أن «فريضة الحج من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام، فرضها الله عز وجل على عباده لتحقيق مقاصد عظيمة، من أجلّها تحقيق التوحيد، وأن من أجلّ مقاصد الحج تعظيم حرمات الله، ولا شك أن من تعظيم شعيرة الحج أن تؤدى كما أداها النبي الكريم».
وأشار البيان إلى أنه «ليس من تعظيم الحج الإحداث فيه بما لم يأذن الله تعالى به في كتابه ولا رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، لا سيما إذا كان هذا الإحداث يشوش على الحجاج ويؤذيهم ويخرج الشعيرة عن طمأنينتها وسكينتها، ويتعارض مع ما أمر الله به من احترامها، فإن ذلك من أعظم الإفساد».
وأكدت الهيئة أنه من التزام أخُوّة الدين ورابطة الإسلام، إبعاد الحج عما يعكر على مظهر الوحدة ويخالف الغايات السامية من ذكر الله تعالى والتزود من البر والتقوى، موضحة أنه من حق أخوة الإسلام اجتناب أي صور من صور الفوضى والبلبلة تحت أي دعوى، واستنكار أي محاولات للتشويش والمهاترات، إذ إن استغلال جمع الحجيج لمثل هذه الأغراض لا يقره دين الإسلام، بل هو عبث بمشاعر العبادة ومناسك الحج.
وأشارت: «هيئة كبار العلماء تستنكر ما تمارسه إيران وأتباعها من إساءة للمسلمين بتفريق صفهم، وإثارة الحروب، والنزاع في بعض البلدان الإسلامية، ومن أعظم إساءتها للإسلام والمسلمين في شعيرة الحج محاولة استغلاله سياسيا، وإثارة النزاعات فيه».
وقالت: «من أجل ذلك؛ فإن هيئة كبار العلماء تؤيد السياسة الثابتة للسعودية التي تخدم الحرمين الشريفين، وترعاهما، وهي تنهج عدم السماح لأي جهة بتعكير صفو الحج والعبث بأمن الحجيج ومحاولة شق الصف الإسلامي، وتشكر حكومة المملكة لاتخاذها كل التدابير الحازمة الصارمة للحفاظ على أمن البلاد وأمن الناس، المواطن والمقيم، والعاكف والباد، فأمن البلاد وأمن المقدسات لا يمكن أن يسمح بأي عمل أو تصرف يكدر هذه الأجواء الإيمانية، أو يضر بالمصالح العامة، أو يمس احترام مشاعر المسلمين».
وختم البيان، الذي أستند على عدد من نصوص القرآن الكريم، وسنة الرسول الكريم، بالتشديد على التضرع بالدعاء للمولى عز وجل بحفظ بلاد الحرمين الشريفين وبلاد المسلمين من كل سوء؛ وأن يجمع كلمتهم على الحق.
هيئة كبار العلماء في السعودية: إيران تسيء للإسلام باستغلال الحج «سياسيًا»
https://aawsat.com/home/article/654096/%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC-%C2%AB%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8B%D8%A7%C2%BB
هيئة كبار العلماء في السعودية: إيران تسيء للإسلام باستغلال الحج «سياسيًا»
قالت في بيان وقعه عشرون عالمًا إنها تؤيد سياسة المملكة الثابتة تجاه خدمة الحرمين
هيئة كبار العلماء في السعودية: إيران تسيء للإسلام باستغلال الحج «سياسيًا»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

