الملك سلمان يدعو للمزيد من التعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك

القمة التشاورية الخليجية تنطلق في جدة اليوم بحضور قادة المجلس

الملك سلمان يتوسط الرئيس باراك أوباما والملك حمد بن عيسى والشيخ صباح الاحمد والشيخ تميم بن حمد في صورة تذكارية بمناسبة القمة {الخليجية ــ الأميركية} التي عقدت نهاية أبريل الماضي  ويبدو فهد بن محمود والشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن نايف والأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير محمد بن سلمان وعبد اللطيف الزياني (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان يتوسط الرئيس باراك أوباما والملك حمد بن عيسى والشيخ صباح الاحمد والشيخ تميم بن حمد في صورة تذكارية بمناسبة القمة {الخليجية ــ الأميركية} التي عقدت نهاية أبريل الماضي ويبدو فهد بن محمود والشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن نايف والأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير محمد بن سلمان وعبد اللطيف الزياني (تصوير: بندر الجلعود)
TT

الملك سلمان يدعو للمزيد من التعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك

الملك سلمان يتوسط الرئيس باراك أوباما والملك حمد بن عيسى والشيخ صباح الاحمد والشيخ تميم بن حمد في صورة تذكارية بمناسبة القمة {الخليجية ــ الأميركية} التي عقدت نهاية أبريل الماضي  ويبدو فهد بن محمود والشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن نايف والأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير محمد بن سلمان وعبد اللطيف الزياني (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان يتوسط الرئيس باراك أوباما والملك حمد بن عيسى والشيخ صباح الاحمد والشيخ تميم بن حمد في صورة تذكارية بمناسبة القمة {الخليجية ــ الأميركية} التي عقدت نهاية أبريل الماضي ويبدو فهد بن محمود والشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن نايف والأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير محمد بن سلمان وعبد اللطيف الزياني (تصوير: بندر الجلعود)

تنطلق اليوم الثلاثاء في جدة، غرب السعودية، القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي السادسة عشرة، التي من المقرر أن تناقش جملة من المواضيع المتعلقة بالمنطقة العربية، في مقدمتها الوضع المتدهور الذي يعيشه عدد من الدول العربية، ومنها اليمن والعراق وليبيا، كما سيناقش قادة الدول الخليجية التهديدات الإيرانية لدول المجلس وآلية التعامل معها.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رحب أمس، لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، بإخوانه قادة دول المجلس في قمتهم التشاورية، آملاً تحقيق مزيد من التعاون في مسيرة العمل الخليجي المشترك.
من جهتها، قالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، التي تتخذ من العاصمة السعودية مقرا لها، في بيان صدر عنها أمس، الاثنين، إن «قادة الدول الخليجية الست سيناقشون خلال الاجتماع المستجدات العربية وما تمر به المنطقة، كذلك المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى مناقشة مسيرة العمل الخليجي المشترك بجوانبه السياسية والاقتصادية والأمنية».
وفي سياق متصل، توقعت مصادر دبلوماسية في الرياض أن يطالب قادة الدول الست خلال اجتماعهم في جدة اليوم، إيران بوقف دعمها للإرهاب بكل أشكاله مما ينعكس على الاستقرار في المنطقة العربية، إضافة إلى وقف التدخل في شؤون الدول الأخرى خاصة دول الخليج العربي.
ويرى مراقبون أن القمة الخليجية التي تحتضنها جدة، ستؤكد المواقف الثابتة للدول الست حيال القضايا العربية والدولية٬ وهناك عزم لدى دول الخليج على الاستمرار في تقديم الدعم اللازم للأشقاء في كافة الدول العربية، لاستعادة أمنهم واستقرارهم ومواجهة ما تتعرض له المنطقة العربية برمتها من تحديات، لافتا إلى أن دول الخليج كانت وما زالت تلعب دورًا محوريًا على كافة الأصعدة، وهذا نهج المنظومة الخليجية في العملية التكاملية مع أشقائها العرب.
وتأتي هذه القمة بعد مضي 7 أشهر من إقرار مجلس التعاون الخليجي في ختام أعماله التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض في العاشر من سبتمبر (أيلول) الماضي «رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز» لتعزيز العمل الخليجي المشترك وتوفير النهج الأمثل لتحقيق هذه الأهداف خلال العام الحالي، وستقوم السعودية بالتنسيق والتعاون مع الدول الأعضاء والأمانة العامة لمجلس التعاون لوضعها موضع التنفيذ.
وتتضمن «رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز» إمكانية الاتفاق بين عدد من الدول الأعضاء على أي إجراءات تكاملية تراها٬ في إطار المجلس٬ على أن تتبعها بقية الدول متى ما كان الوقت مناسبا لها.
وتهدف رؤية خادم الحرمين الشريفين٬ التي أقرها قادة دول المجلس، إلى تسريع وتيرة التعاون وخطوات الترابط الأمني والعسكري المؤدية إلى استكمال منظومتي الأمن والدفاع بين دول المجلس٬ بما يشكل سدًا منيعًا أمام التحديات الخارجية التي تواجه دول المجلس والمنطقة، كما تهدف رؤية الملك سلمان بن عبد العزيز إلى تعزيز المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية٬ وإنجاز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية. وكان «إعلان الرياض» قد أكد في وقت سابق أن رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز٬ بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس٬ التي وافق عليها قادة دول المجلس في هذه الدورة توضح أولويات العمل الخليجي المشترك خلال العام المقبل.
وسيدخل الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون الخليجي، بحسب «إعلان الرياض» المرحلة الانتقالية خلال العام الحالي ٬2016 بعد الاتفاق على استكمال ما تبقى من متطلبات الاتحاد الجمركي التي نصت عليها المادة الأولى من الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس٬ ويشمل ذلك إجراءات حازمة لتسهيل وتسريع وتبسيط إجراءات المنافذ الجمركية بين دول المجلس تمهيدا لإلغائها٬ واستكمال المعاملة المميزة لمواطني دول مجلس التعاون وأسرهم في جميع المنافذ البينية دون استثناء.
وقال الدكتور عبد الله العسكر، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى، إن هناك ثلاثة ملفات رئيسية يتوقع أن تكون حاضرة وبقوة اليوم على طاولة قادة مجلس التعاون الخليجي، والمتمثلة في «الوضع الأمني في اليمن، والتطورات العسكرية في الأنبار والفلوجة، والوضع السوري»، وهذه الملفات معنية بها دول الخليج، ولا بد من سياسة موحدة لمواجهة هذه المخاطر بشكل ثابت وقوي.
وأضاف العسكر أن التحرك السريع في اتخاذ قرارات عاجلة وحاسمة في الملفات الثلاثة سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة، ويسهم في تفتيت هذه القضايا، خاصة أن إيران أصبحت مساهمًا وبشكل علني ومباشر في الأعمال العسكرية التي تجري في العراق وسوريا من خلال فيلق القدس، وهناك مخاوف كبيرة لدى عموم المسلمين من الأعمال التي يقوم بها الحشد الشعبي، من أعمال تطهير ضد المدنيين، لافتا إلى أن قادة المجلس يعملون بكل ما لديهم للحفاظ على أمن المنطقة العربية واستقرارها.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.