هروب «داعشي» باتجاه معقل «الحر».. ونزوح نحو عفرين

التنظيم وزّع في الرقة صور عسكريين أميركيين.. ومقتل قيادي فرنسي في صفوفه

لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)
لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)
TT

هروب «داعشي» باتجاه معقل «الحر».. ونزوح نحو عفرين

لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)
لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)

أبدت المعارضة السورية خشيتها من اقتحام تنظيم داعش لبلدتي مارع وأعزاز، وهما معقل قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي المحاذي للحدود التركية، بعد أن اندفع التنظيم باتجاه مواقعها هربًا من الضغوط العسكرية التي تمارسها عليه وحدات كردية مدعومة من التحالف الدولي، بقيادة واشنطن في غرب سوريا. ودفعت المعارك المستمرة مئات المدنيين للخروج من المنطقتين باتجاه مدينة عفرين، التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية.
وعلى الرغم من تدخل المدفعية التركية وطائرات التحالف الدولي, مستهدفة تمركزات التنظيم وخطوط إمداده ومقدمة القوة المقاتلة لديه، فإن تلك الضربات لم تمنع التنظيم من التقدم بعد يومين على شن هجماته ضد معاقل قوات المعارضة قرب الشريط الحدودي مع تركيا.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن 45 عنصرًا من «داعش» قتلوا خلال ضربات التحالف الدولي والمعارك المستمرة لليوم الخامس على التوالي مع «قوات سوريا الديمقراطية» في ريف الرقة الشمالي، لافتًا إلى وجود قيادي فرنسي ضمن القتلى.
في سياق متصل، قال المرصد إن «الحسبة وشرعيين» من {داعش} تجولوا في الرقة، ووزّعوا صورا لعسكريين أميركيين يقاتلون إلى جانب «قوات سوريا الديمقراطية»، نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، وحرّضوا الأهالي ضدهم.
...المزيد



وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الفرنسي جان نويل بارو، والهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، الأحد، المستجدات في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من بارو وجايشانكار، جرى خلالهما استعراض الجهود المبذولة حيال التطورات الراهنة في المنطقة.


4 فوائد صحية لقصر القامة

تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
TT

4 فوائد صحية لقصر القامة

تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)

بينما يرتبط الطول عادة بمزايا اجتماعية مثل الثقة بالنفس والقدرة على الوصول إلى الأماكن العالية، تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة.

فمن تقليل خطر الإصابة بالسرطان إلى انخفاض احتمالية كسور الورك، يبدو أن قصر القامة قد يمنح بعض المزايا الصحية، وربما يطيل العمر.

وفيما يلي 4 فوائد صحية لقصر القامة، حسبما نقلته صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية:

انخفاض خطر الإصابة بالسرطان

وجدت دراسة سويدية أجريت عام 2014، وشملت أكثر من 5 ملايين شخص، أن كل زيادة قدرها 10 سنتيمترات في الطول ارتبطت بزيادة خطر السرطان بنسبة 11 في المائة لدى الرجال، و18 في المائة لدى النساء.

وظهر أن النساء الأطول قامة يواجهن تحديداً خطراً أعلى بنسبة 20 في المائة للإصابة بسرطان الثدي، في حين يزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد (الميلانوما) بنحو 30 في المائة لكل 10 سنتيمترات إضافية لدى كل من الرجال والنساء.

كما أفاد تحليل أجراه الصندوق العالمي لأبحاث السرطان بأن الأشخاص الأطول قامةً قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الكلى والمبيض والبنكرياس والقولون والبروستاتا.

ولا يزال الباحثون يدرسون أسباب كون الأشخاص الأطول قامةً أكثر عرضةً للإصابة بالسرطان، لكن إحدى النظريات تُشير إلى أنه كلما زاد الطول قد ترتفع مستويات هرمونات النمو وعدد الخلايا، ما يزيد احتمالية الطفرات الخلوية المرتبطة بالسرطان.

انخفاض احتمالية تكوُّن جلطات الدم

أظهرت دراسة أجريت عام 2017 على أكثر من مليوني أخ وأخت أن الأشخاص الأطول قامةً قد يواجهون خطراً أكبر للإصابة بجلطات دموية خطيرة في الأوردة، وهي حالة تُعرف باسم الانصمام الخثاري الوريدي (VTE).

وكان الرجال الذين يقل طولهم عن 160 سم أقل عرضةً للإصابة بجلطات دموية بنسبة 65 في المائة، مقارنةً بالرجال الذين يبلغ طولهم 188 سم أو أكثر.

ولدى النساء، انخفض خطر الإصابة بالجلطات الدموية بنسبة تصل إلى 69 في المائة لمن يقل طولهن عن 155 سم، مقارنةً بالنساء اللواتي يبلغ طولهن 183 سم أو أكثر.

ويعتقد الباحثون أن هذا الارتباط يعود إلى طول الساقين. فالساقان الأطول تعنيان أوعية دموية أطول، ما قد يُبطئ تدفق الدم العائد إلى القلب، وهو عامل قد يزيد من خطر الإصابة بالجلطات.

انخفاض خطر التعرض لكسور الورك

وجدت دراسة واسعة أجريت عام 2016 صلة محتملة بين زيادة الطول وزيادة خطر الإصابة بكسور الورك.

وقدَّم الباحثون عدة تفسيرات، منها أن الأشخاص الأطول قامة لديهم مركز ثقل أعلى من نظرائهم الأقصر قامة، أي أن توازنهم أسهل أن يختل عند الحركة أو السقوط، كما أنهم قد يصطدمون بالأرض بقوة أكبر عند السقوط.

العيش لفترة أطول

في المتوسط، يعيش الأشخاص الأقصر قامة من سنتين إلى 5 سنوات أطول من نظرائهم الأطول قامة.

وقد يكمن جزء من السبب في جينات معينة تنتقل وراثياً.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2014 على رجال أميركيين من أصول يابانية أن الرجال الأقصر قامةً كانوا أكثر عرضةً لحمل نسخة وقائية من جين طول العمر، FOXO3.

ووجدت دراسة أخرى أن الأشخاص ذوي الأجسام الأصغر والأقصر قامةً يتمتعون عموماً بمتوسط ​​عمر أطول، ويعانون أمراضاً مزمنة أقل مرتبطة بالنظام الغذائي، خصوصاً بعد منتصف العمر.


مقتل قيادي من «حماس» بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

وصل أحد رجال الإنقاذ إلى موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً سكنياً في ضاحية حارة حريك جنوب بيروت (أ.ف.ب)
وصل أحد رجال الإنقاذ إلى موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً سكنياً في ضاحية حارة حريك جنوب بيروت (أ.ف.ب)
TT

مقتل قيادي من «حماس» بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

وصل أحد رجال الإنقاذ إلى موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً سكنياً في ضاحية حارة حريك جنوب بيروت (أ.ف.ب)
وصل أحد رجال الإنقاذ إلى موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً سكنياً في ضاحية حارة حريك جنوب بيروت (أ.ف.ب)

قُتل قيادي في حركة «حماس» في غارة إسرائيلية على منطقة شرحبيل قرب صيدا بجنوب لبنان اليوم (الأحد)، بحسب ما أفاد مصدر في الحركة الفلسطينية «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد المصدر أن الغارة الإسرائيلية قتلت «القيادي في حركة (حماس)، وسام طه.. باستهدافه في شقة سكنية بمبنى في صيدا»، في جنوب لبنان حيث يوجد أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في البلاد.

وكان قيادي آخر في «حماس» قتل في غارة إسرائيلية على منزله بالقرب من طرابلس في شمال لبنان في 5 مارس (آذار)، بعد أيام من اندلاع الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل.

وقُتِل أربعة أشخاص على الأقلّ بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان، ليل السبت - الأحد، إحداها قرب مدينة صيدا، بحسب الوكالة الوطنية ووزارة الصحة، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه قصف مواقع إطلاق صواريخ لـ«حزب الله» ومقار تابعة له.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان، في 2 مارس (آذار)، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على تل أبيب، رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.