هروب «داعشي» باتجاه معقل «الحر».. ونزوح نحو عفرين

التنظيم وزّع في الرقة صور عسكريين أميركيين.. ومقتل قيادي فرنسي في صفوفه

لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)
لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)
TT

هروب «داعشي» باتجاه معقل «الحر».. ونزوح نحو عفرين

لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)
لاجئون سوريون بعد وصولهم إلى قاعدة «سوبانغ» الجوية القريبة من كوالالمبور الماليزية أمس.. ويبدو أب يحتضن ابنه الذي تبدو على وجهه علامات الحزن (إ.ب.أ)

أبدت المعارضة السورية خشيتها من اقتحام تنظيم داعش لبلدتي مارع وأعزاز، وهما معقل قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي المحاذي للحدود التركية، بعد أن اندفع التنظيم باتجاه مواقعها هربًا من الضغوط العسكرية التي تمارسها عليه وحدات كردية مدعومة من التحالف الدولي، بقيادة واشنطن في غرب سوريا. ودفعت المعارك المستمرة مئات المدنيين للخروج من المنطقتين باتجاه مدينة عفرين، التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية.
وعلى الرغم من تدخل المدفعية التركية وطائرات التحالف الدولي, مستهدفة تمركزات التنظيم وخطوط إمداده ومقدمة القوة المقاتلة لديه، فإن تلك الضربات لم تمنع التنظيم من التقدم بعد يومين على شن هجماته ضد معاقل قوات المعارضة قرب الشريط الحدودي مع تركيا.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن 45 عنصرًا من «داعش» قتلوا خلال ضربات التحالف الدولي والمعارك المستمرة لليوم الخامس على التوالي مع «قوات سوريا الديمقراطية» في ريف الرقة الشمالي، لافتًا إلى وجود قيادي فرنسي ضمن القتلى.
في سياق متصل، قال المرصد إن «الحسبة وشرعيين» من {داعش} تجولوا في الرقة، ووزّعوا صورا لعسكريين أميركيين يقاتلون إلى جانب «قوات سوريا الديمقراطية»، نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، وحرّضوا الأهالي ضدهم.
...المزيد



سيباستيان براميشوبر: الرحلات الطويلة مع الغرباء ألهمتني فكرة «لندن»

عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)
عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)
TT

سيباستيان براميشوبر: الرحلات الطويلة مع الغرباء ألهمتني فكرة «لندن»

عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)
عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

قال المخرج النمساوي سيباستيان براميشوبر إن فكرة فيلمه «لندن» لم تبدأ من قصة تقليدية بقدر ما نشأت من ملاحظة بسيطة عاشها بنفسه خلال رحلات طويلة بالسيارة، موضحاً أن «السفر مع غرباء في مساحة ضيقة مثل السيارة يخلق نوعاً خاصاً من الحوار لا يحدث في أي مكان آخر، لأن الإنسان في هذه اللحظات يكون في حالة مغايرة، فهو في طريقه إلى مكان ما، لكنه في الوقت نفسه يعيش زمناً معلقاً يسمح للأفكار والذكريات بأن تتدفق بحرية».

وأضاف، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه الحالة تحديداً هي ما جذبه إلى صناعة الفيلم، لأن الحوار داخل السيارة يختلف عن أي شكل آخر من أشكال اللقاءات الإنسانية. «فعادةً ما يجلس الشخصان إلى جوار بعضهما وهما ينظران إلى الطريق أمامهما بدلاً من نظر بعضهما إلى بعض، وهو ما يخلق نوعاً من الصراحة غير المتوقعة، وهذا الوضع يجعل الحديث يتحرك ببطء، يتخلله صمت أحياناً، ثم يعود ليتحول فجأة إلى اعترافات شخصية عميقة»، على حد تعبيره.

تدور أحداث فيلم «لندن» الذي عُرض للمرة الأولى عالمياً في النسخة الماضية من مهرجان «برلين السينمائي» حول رجل يُدعى «بوبي» يقضي معظم وقته خلف مقود سيارته، يقود ذهاباً وإياباً على الطريق السريع الذي يربط بين مدينتي فيينا وسالزبورغ، وخلال هذه الرحلات الطويلة يلتقط ركاباً غرباء يسافرون في الاتجاه نفسه لتقاسم تكاليف الوقود، لتتحول السيارة تدريجياً إلى مساحة صغيرة للقاءات إنسانية عابرة.

المخرج النمساوي استلهم فيلمه من رحلاته (الشركة المنتجة)

وبينما تتغير الوجوه والقصص في المقعد المجاور له، يبقى الطريق الثابت الوحيد في حياة «بوبي»، الذي يبدو وكأنه يبحث عن شيء ما يتجاوز مجرد الوصول إلى وجهة محددة، ومع كل راكب جديد، ينفتح الفيلم على حكاية مختلفة، فهناك الشاب الذي يطرح أسئلة أخلاقية حول الخدمة العسكرية، والموظف الصغير الذي يسافر لزيارة عائلته، والباحث الذي يهتم بتاريخ الطريق الذي يسلكونه، وامرأة تستعد لبداية مرحلة جديدة في حياتها.

هذه اللقاءات العابرة تتحول إلى سلسلة من الحوارات التي يتداخل فيها الحديث اليومي البسيط والاعترافات الشخصية العميقة، بحيث تكشف تدريجياً عن صورة متعددة الوجوه للحياة المعاصرة في أوروبا، لكن خلف هذه الرحلات المتكررة يكمن سبب شخصي يدفع «بوبي» إلى الاستمرار في القيادة.

وأشار براميشوبر إلى أن «بطل الفيلم ليس مجرد سائق ينقل ركاباً عابرين، بل شخصية تبحث عن شيء مفقود في حياتها، فهو يقود في الظاهر إلى المستشفى حيث يرقد صديق قديم في غيبوبة، لكن الرحلة في حقيقتها رحلة داخل الذاكرة، ومحاولة لفهم ما تبقى من العلاقات القديمة، وكل راكب يصعد إلى السيارة يفتح نافذة مختلفة على الحياة، وهذه اللقاءات المتفرقة تتحول تدريجياً إلى صورة أوسع عن الإنسان الأوروبي المعاصر».

ولفت إلى أن تنوع الركاب كان جزءاً أساسياً من فكرة الفيلم، فما يهمه في هذه الشخصيات ليس تفاصيل حياتهم فقط، بل الطريقة التي تتقاطع بها حكاياتهم مع حياة «بوبي»، بحيث يصبح كل لقاء بمثابة مرآة تعكس احتمالاً مختلفاً لحياة كان يمكن أن يعيشها.

وأضاف أن الطريق السريع الذي تدور عليه الأحداث لم يُختر بشكل عشوائي، موضحاً أن طريق «ويست أوتوبان» بين فيينا وسالزبورغ يحمل تاريخاً معقداً يمتد إلى عقود طويلة، ورغم كونه يبدو في الظاهر مجرد ممر للسيارات، فإنه في الحقيقة يحمل طبقات من التاريخ السياسي والاجتماعي، بعضها يعود إلى زمن الحرب العالمية الثانية، وكان هذا البعد التاريخي كان مهماً بالنسبة إليه، لأنه يربط بين حياة الأفراد اليومية وما يسميه «التاريخ الكبير» في الذاكرة الأوروبية الذي يترك أثره في تفاصيل الحياة العادية.

وتحدث براميشوبر عن اختياره للممثل بوبي سومر في الدور الرئيسي، مؤكداً أن العلاقة بينهما بدأت قبل سنوات طويلة عندما التقيا خلال عمل سابق، وشعر منذ البداية أن سومر يمتلك حضوراً إنسانياً خاصاً وقدرة على الإصغاء للآخرين، وهي صفات عدّها أساسية للشخصية.

ركز الفيلم على جوانب إنسانية بشكل كبير (الشركة المنتجة)

وأضاف أن الفيلم لم يكن مكتوباً على شكل حوار تقليدي، بل اعتمد إلى حد كبير على تفاعلات حقيقية بين بوبي والركاب، ما منح المشاهد إحساساً بالصدق والعفوية، لافتاً إلى أن عملية اختيار الركاب كانت دقيقة؛ إذ كان يبحث عن أشخاص قادرين على الحديث عن حياتهم بصدق، لكن مع احتفاظهم بشيء من الغموض.

وقال إن «الكاميرا لا تحب الأشخاص الذين يكشفون كل شيء بسهولة، بل أولئك الذين يتركون مساحة للتأويل، ومن ثم جاءت بعض الشخصيات في الفيلم مستوحاة من تجارب حقيقية مرتبطة بقضايا مثل الحرب والهجرة، لكن الفيلم يتناول هذه الموضوعات من زاوية شخصية وإنسانية أكثر من كونه طرحاً سياسياً مباشراً».

وأشار إلى أن الفيلم صُوِّر في استوديو رغم أن أحداثه تدور في سيارة تسير على الطريق، وهو قرار جاء لأسباب فنية. فقد تم أولاً تصوير الطريق والمناظر الطبيعية بكاميرات عدة، ثم عُرضت هذه اللقطات لاحقاً على شاشات حول السيارة في أثناء التصوير، مؤكداً أن هذه الطريقة سمحت بخلق بيئة هادئة تساعد الممثلين على التركيز في الحوار، لأن الضجيج الطبيعي للطريق كان سيجعل تسجيل الصوت وإدارة الحوار أمراً أكثر صعوبة.

وأضاف أن «هذه البيئة المغلقة ساعدت أيضاً على منح الفيلم طابعاً يشبه المسرح الحميمي، حيث تتركز الكاميرا على الوجوه والتفاصيل الصغيرة في الحديث»؛ لأن ما يهمه في هذه اللحظات ليس الحدث الكبير، بل تلك الفجوات الصامتة بين الجمل، لكون الصمت أحياناً يكشف عن مشاعر أعمق من الكلمات.

وأشار إلى أن عنوان الفيلم «لندن» قد يبدو غريباً لأن الأحداث لا تدور هناك، لكنه يحمل معنى رمزياً مرتبطاً بماضي الشخصية الرئيسية، فلندن تمثل بالنسبة إلى «بوبي» مرحلة من حياته كان يشعر فيها بالحرية والانفتاح، ولذلك تتحول في الفيلم إلى رمز لمكان ذهني أكثر منها مدينة حقيقية.

وأضاف أن العنوان يفتح فضاءً أوسع خارج السيارة، وكأن الرحلة القصيرة على الطريق تتصل بخرائط أبعد من الجغرافيا المباشرة، مؤكداً أنه أراد من خلال الفيلم تقديم لحظة إنسانية بسيطة لأشخاص لا يعرفون بعضهم بعضاً يجلسون معاً لبعض الوقت، يتبادلون القصص ثم يفترقون، لكن أثر هذا اللقاء يبقى معهم لفترة أطول مما يتوقعون.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)
TT

فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)

قال ماكس فرستابن، سائق فريق ريد بول المنافِس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إن سيارته «آر بي 22» «غير قابلة للقيادة على الإطلاق»، وذلك بعد احتلاله المركز الثامن في التجارب التأهيلية لـ«سباق جائزة الصين الكبرى»، الذي سيقام الأحد، وسباق سرعة محموم أُقيم في وقت سابق اليوم. وأوضح بطل العالم 4 مرات للصحافيين بعد أن أنهى التجارب التأهيلية متأخراً بأكثر من ثانية واحدة عن كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس الذي احتلَّ المركز الأول في التصفيات، مع سيطرة سيارتي مرسيدس على الصف الأول: «لقد أجرينا تغييرات كثيرة على السيارة، وهذا لا يحدث أي فرق».

وقال الهولندي: «كنا بعيدين عن المستوى طوال الأسبوع، السيارة غير قابلة للقيادة على الإطلاق. وكل لفة تشبه صراعاً من أجل البقاء».

وتراجع سائق ريد بول إلى المركز الـ14 بعد أن تأهَّل في المركز الثامن في سباق السرعة المكون من 19 لفة الذي أُقيم في وقت سابق من السبت على حلبة شنغهاي الدولية، ليحتل في النهاية المركز التاسع خلف ليام لاوسون سائق فريق ريسنغ بولز الشقيق.

وقال الفائز في 71 سباقاً لشبكة «سكاي سبورتس فورمولا 1»: «القيادة صعبة للغاية. لا يوجد توازن، ولا يمكنني الاعتماد على السيارة، وكل لفة تشبه المعركة».

ودخل فرستابن سباق الصين وهو يأمل في تقديم أداء قوي على أمل إحداث تأثير أكبر بعدما شقَّ طريقه من نهاية شبكة الانطلاق ليحتل المركز السادس في السباق الافتتاحي في أستراليا. وهذا الموسم هو الأول الذي يستخدم فيه فريق ريد بول محركه الخاص بعد شراكة جديدة مع فورد، التي أنهت سلسلة نجاحات باهرة استمرَّت 6 سنوات مع هوندا.

وأرجع فرستابن جزءاً من المشكلة إلى وحدة الطاقة الجديدة، لكنه أشار إلى أن الأداء الضعيف يعود إلى عوامل عدة.

وأضاف: «منذ اللفة الأولى مع هذه القوانين الجديدة، لم أستمتع بقيادة هذه السيارة على الإطلاق. ولن يكون سباقاً ممتعاً بالتأكيد».


الألمانية ألكساندرا بوب ستترك فولفسبورغ

ألكساندرا بوب قائدة المنتخب الألماني لكرة القدم للسيدات (د.ب.أ)
ألكساندرا بوب قائدة المنتخب الألماني لكرة القدم للسيدات (د.ب.أ)
TT

الألمانية ألكساندرا بوب ستترك فولفسبورغ

ألكساندرا بوب قائدة المنتخب الألماني لكرة القدم للسيدات (د.ب.أ)
ألكساندرا بوب قائدة المنتخب الألماني لكرة القدم للسيدات (د.ب.أ)

تعتزم ألكساندرا بوب، قائدة المنتخب الألماني لكرة القدم للسيدات السابقة، الرحيل عن فريق فولفسبورغ في الصيف المقبل، بعد أن قضت 14 عاماً في النادي.

وذكر النادي على حسابه بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أن بوب (34 عاماً) لن تجدد عقدها. وفازت بوب بأولمبياد 2016، وبلقبين لدوري أبطال أوروبا، وسبعة ألقاب للدوري، و11 لقباً لكأس ألمانيا منذ وصولها للفريق في 2012.

وذكر فولفسبورغ: «فصل خاص يصل إلى نهايته هذا الصيف. شكراً لك على 14 عاماً لا تُنسى، أليكس».

ولم يتضح بعد مستقبلها، ولكن هناك تكهنات بأنها قد تلحق برالف كيليرمان، المدير الرياضي لفولفسبورغ، الذي سوف ينتقل في الصيف إلى بوروسيا دورتموند. وكانت ألكساندرا بوب وُلدت بالقرب من دورتموند، كما أنها مشجعة للفريق.

ويلعب فريق دورتموند في دوري الدرجة الثالثة، ولكنه يريد أن يصعد إلى الدوري الألماني في المستقبل القريب.