أعلن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أن قائد مقاتلي التنظيم المتطرف في الفلوجة قتل في ضربة جوية في إطار الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة المدينة من التنظيم الإرهابي.
وقال الكولونيل الأميركي ستيف وارن: «قتلنا أكثر من سبعين مقاتلا من الأعداء بينهم ماهر البيلاوي الذي كان قائد قوات تنظيم داعش في الفلوجة»، موضحا أن التحالف شن أكثر من عشرين ضربة، سواء جوا أو بواسطة المدفعية، في الأيام الأربعة الأخيرة. وفيما يواصل الجيش العراقي عملياته على مشارف الفلوجة، قال قيادي عسكري إن المعركة النهائية لاستعادة المدينة ستبدأ خلال أيام وليس أسابيع فيما ظهرت تقارير جديدة عن موت أشخاص جوعا في المدينة المحاصرة.
وأعلن قائد عمليات تحرير الفلوجة، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أمس (الجمعة)، أن «القوات الأمنية تحرز تقدما» في محيط المدينة. وأوضح أن «مقاومة (داعش) تقتصر على السيارات المفخخة والانتحاريين ونشر (القناصة) على أسطح الأبنية، في الوقت الذي لا يزال فيه 50 ألف مدني عالقين داخل المدينة».
وأشارت المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين، ميليسا فليمنغ، في جنيف، إلى «تقارير عن زيادة حادة في عدد الإعدامات بحق الرجال والأولاد الذين يرفضون القتال مع القوات المتطرفة»، لافتة إلى «حكايات مروعة» نقلتها العائلات التي تمكنت من الفرار.
من جهة أخرى، هاجم أحمد المساري، رئيس تحالف القوى العراقية، (الممثل الأكبر للسنة بالبرلمان العراقي)، رفع صور الإرهابي نمر النمر من قبل ميليشيات الحشد الشعبي، وقال إن هذا أمر طائفي بحت، متسائلا: ما علاقة النمر وهو مواطن سعودي تم إعدامه من قبل سلطات بلده الرسمية بسبب تجاوزه على القانون السعودي؟ ما علاقتنا نحن في العراق بكل هذا وبنمر النمر؟، ووصف المساري في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية تلك الإشارات بالطائفية «من قبل طائفيين من أجل خلق استفزاز طائفي بالمعركة».
وقال المساري: «نخشى أن تؤدي مشاركة (الحشد الشعبي) في عملية تحرير الفلوجة إلى عرقلتها بدلا من تحقيق النصر... إذا استغل (الحشد الشعبي) محاربة (داعش) لاستهداف السنة بالمدينة فهذا سيدفع بكثير من الأهالي، خصوصا الشباب في الفلوجة وفي غيرها للانخراط في ذلك التنظيم الإرهابي... أي أن (داعش) مع الأسف سيكون هو المستفيد الوحيد».
ورفض رئيس تحالف القوى العراقية ما يتردد عن وجود مبالغة وتضخيم في مخاوف سنة العراق من قرار إشراك ميليشيات الحشد الشعبي في عملية تحرير مدينة الفلوجة من يد تنظيم داعش، التي انطلقت يوم الثلاثاء الماضي.
وشدد على أن عملية القصف العشوائي التي تتعرض لها المدينة في الوقت الراهن وما شهدته مدن أخرى ذات أغلبية سنية من انتهاكات واسعة من قبل ميليشيات الحشد الشعبي، خلال وبعد عملية تحريرها، تدعم بقوة احتمالية تعرض الفلوجة لاستهداف طائفي، خصوصا مع إصدار بعض قيادات وعناصر الحشد تصريحات وشعارات مسيئة لأهلها.
ولفت المساري إلى أن «عملية القصف العشوائي الذي تعرضت له الفلوجة خلال الأيام الماضية أوجد شعورا بأن هناك استهدافا واضحا للمدنيين»، وتساءل باستنكار: «لماذا لم يكن هناك دقة في استهداف مواقع (داعش) فقط... هناك أكثر من 60 ألف مواطن مدني موجودين داخل المدينة... ولانعرف لماذا أيضا لم يتم اللجوء لطريقة حرب المدن التي كنا نعول عليها لتحرير الفلوجة بدلا من القصف العشوائي لمناطق آهلة بالسكان؟».
وفي تعليقه على ما أعلنته قيادات «الحشد الشعبي» من تعهد بعدم دخولهم الفلوجة، قال المساري: «الأمين العام لمنظمة بدر هادئ العامري أحد أبرز قيادات الحشد الشعبي تعهد بهذا، وقال إنه سيطوق الفلوجة من جهة بغداد ولن يدخلها وإنما سيدخلها أبناء الحشد العشائري من أهل الفلوجة والأنبار فقط ؛ ولكن ما نسمعه أن هناك الآن مشاركة فعلية لقوات الحشد في العمليات التي تتم حاليا بحدود المدينة المجاورة للعاصمة وتقريبا في كل المعارك الحربية».
وثمن المساري دعم الحكومة السعودية الشعب العراقي، وتقديمها كثيرا من المساعدات، غير أنه أعرب عن استيائه من عدم توزيع تلك المساعدات الإنسانية حتى الآن وبقائها مكدسة بالمطار منذ وصولها قبل أسبوع كامل؛ مشددا على أن تحالف القوى العراقية لا يزال يعد هذا الأمر حتى الآن مجرد تقصير وإهمال حكومي، أما إذا زاد الأمر على ذلك الحد ولم تستجب الحكومة للضغوط الموجهة لها بسرعة توزيعها، فسيسهل اتهام الحكومة بتعمد الأمر.
10:17 دقيقه
التحالف الدولي يعلن مقتل قائد «داعش» في الفلوجة في غارة جوية
https://aawsat.com/home/article/650966/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9
التحالف الدولي يعلن مقتل قائد «داعش» في الفلوجة في غارة جوية
الجيش العراقي يواصل عملياته.. وقيادي عسكري: المعركة الأخيرة لاستعادة الفلوجة ستبدأ خلال أيام
التحالف الدولي يعلن مقتل قائد «داعش» في الفلوجة في غارة جوية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








