السويد تؤكد تطلعها لتوطيد التعاون والشراكة مع السعودية بما يتماشى مع رؤيتها 2030

السويد تؤكد تطلعها لتوطيد التعاون والشراكة مع السعودية بما يتماشى مع رؤيتها 2030
TT

السويد تؤكد تطلعها لتوطيد التعاون والشراكة مع السعودية بما يتماشى مع رؤيتها 2030

السويد تؤكد تطلعها لتوطيد التعاون والشراكة مع السعودية بما يتماشى مع رؤيتها 2030

أكدت السويد على أنها تتطلع إلى المزيد من التعاون وإلى توطيد الشراكة مع السعودية فيما يتماشى مع رؤية 2030.
وأوضح مايكل دينبرغ وزير المشاريع والابتكار السويدي خلال كلمة ألقاها اليوم (الخميس) في منتدى الأعمال السعودي - السويدي ـ الأول أن بلاده تمتلك ميزة الاستراتيجيات وإعدادها في الشركات وهو ما يحفز بذلك العمل والدخول إلى السعودية والقطاع التجاري بها، مؤكداً على أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين.
واستعرض الدكتور غسان السليمان رئيس مجلس الأعمال السعودي - السويدي سبل تعزيز الشراكة بين البلدين ووضع السعودية الاقتصادي وما يتمتع به من مزايا متعددة، وقال "إن ما تتمتع به السعودية يسهم في توفير المناخ الاقتصادي والبيئة المساعدة والجاذبة"، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تنمية الموارد البشرية في البلاد وغيرها من البرامج، لافتاً النظر إلى أن نواه تأسيس المجلس تأتي من توصيات زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى السويد عام 2008 إلى السويد تكللت على الخروج بتأسيس مجلس للأعمال للبلدين يعزز اواصر التواصل بين الجانبين .
ونوه السليمان إلى أن السعودية تمكنت من وضع استراتيجية تنمية تضمن المستقبل وتحقق التطلعات وهي رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن احتياط السعودية من السيولة يأتي ثانيا بعد الصين كما أن نمو الاقتصادي قد بلغ 4 في المائة للعام الماضي، وأن الدين العام أقل من 2.7 في الماءة من اجمالي الناتج المحلي، مشيرا إلى أن القطاع الخاص حقق نمو قدره 6.5 في المائة أسهم في الناتج القومي بنسبة 11 في المائة.
من جانبها، أفادت ماريا رانكا رئيسة غرفة التجارة السويدية أن السويد تعد من أهم الدول التي تتميز وتعمل مع العديد من الشركاء، مستعرضة ما تتمتع به السويد من جوانب تجارية أهمها أن بلادها تعد اقتصادا رأسماليا متنوعا ونامياً يعتمد على حركة التصدير، كما ان الموارد الطبيعية الموجودة في السويد كالأخشاب والطاقة الكهرومائية وخام الحديد تسهم على تنمية الاقتصاد، مشيرة إلى أن قطاع الصناعة المساهم الأول والرئيسي في اقتصاد السويد والذي يشكل 50 في المائة من الناتج المحلي يشمل صناعة السيارات والاتصالات السلكية واللاسلكية وصناعة المستحضرات والأدوية والآلات الصناعية والسلع الكيماوية والمنزلية والأجهزة الكهربائية المنزلية والحديد والفولاذ.
بدوره أكد ماركس وليمبرغ رئيس مجلس الاعمال السويدي السعودي أن المجلس يعمل مع الشركات السويدية على إدخال الشركات السعودية سواء كانت الكبيرة أو المتوسطة والصغيرة في استراتيجيتها للتنمية الدولية لما تتمتع به السعودية من إمكانيات واسعه وشاسعه إلى جانب مكانتها السياسية في المنطقة، معرباً عن امله في أن يحقق هذا اللقاء الإجابة عند العديد من التساؤلات خصوصاً في ما يتعلق بالمجال التجاري والاقتصادي، وأن الإمكانات لتطوير المشاريع الجديدة واللقاء بشركاء جدد يعد من أهم أهداف هذا اللقاء، لافتاً النظر إلى أن اللقاء سيستعرض الأنظمة المتبعة لاختيار التوجه ومواقع التنمية والاستثمار في السعودية.



ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.


اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

تلقّى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين من نظيريه في إيران وأفغانستان، في إطار التشاور المستمر حول تطورات الأوضاع الإقليمية.

وبحث وزير الخارجية السعودي، خلال اتصال مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مُجريات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات.

كما تلقّى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً آخر من وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي، جرى خلاله استعراض مستجدّات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.