مسؤول أمني خليجي: الإرهاب والجريمة المنظمة أبرز تحدياتنا الأمنية

قال إن المجلس ينفذ استراتيجية أمنية مشتركة تتبنى رؤية خادم الحرمين

مسؤول أمني خليجي: الإرهاب  والجريمة المنظمة أبرز تحدياتنا الأمنية
TT

مسؤول أمني خليجي: الإرهاب والجريمة المنظمة أبرز تحدياتنا الأمنية

مسؤول أمني خليجي: الإرهاب  والجريمة المنظمة أبرز تحدياتنا الأمنية

قال العميد هزاع الهاجري، الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لـ«الشرق الأوسط»: إن «الإرهاب والجريمة المنظمة أبرز تحدياتنا الأمنية التي تواجه دول المجلس»، مضيفا أن «الأجهزة الأمنية الخليجية، تعي دورها تماما».
وأكد الهاجري جاهزية الجهات المعنية، لحماية دول مجلس التعاون الخليجي من الاختراقات الأمنية والإرهابية، مشيرا إلى الاستراتيجية الأمنية الخليجية المشتركة التي قال: إنها «تتبنى رؤية خادم الحرمين الشريفين وتعمل على تطبيقها بكفاءة وأداء عاليين».
وأوضح المسؤول الأمني الخليجي قائلا: «إن دول مجلس التعاون جزء لا يتجزأ من النسيج الدولي؛ ولذلك فهي معنية بمكافحة الإرهاب بصفته مشكلة عالمية مشتركة، وليس فقط تواجهها دول مجلس التعاون؛ لأن الإرهاب يتخطى الحدود وعابر للقارات بحكم أنه ليس له دين أو جنس». وأضاف المسؤول الخليجي: «إن كافة دول مجلس التعاون الست تعمل في تناغم تام، وتعمل وفق استراتيجية أمنية واحدة، تبنيا لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ ولذلك أقول بكل ثقة، لدينا استعداد من الناحية الأمنية، وأحب أطمئن مواطني دول المجلس بأننا بالمرصاد لهذه الظاهرة الغريبة على المجتمع».
وتابع الأمين المساعد: «لدينا اتفاقية مصممة لمكافحة الإرهاب، وهي صناعة مشتركة بين دول مجلس التعاون، ولدينا أيضا الاتفاقية الأمنية التي تعد هي الأخرى مسؤولة عن صد الداء والآفة، وتأتي في إطار الاستراتيجية الشاملة، التي تضم اتفاقية ثالثة تتمثل في الاستراتيجية الأمنية».
ولفت إلى أن كل هذه الاتفاقيات تعالج التحديات الخاصة بالإرهاب وغيرها من التحديات الأمنية، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشيرا إلى الدور المتعاظم الذي يقوم به مركز الشرطة الخليجية المعنية، وقال: إنه مجهز تماما لمواجهة الأخطار بشتى أنواعها.
وبين الهاجري، أن المركز لديه قسم يختص بالإرهاب وآخر يختص بالجريمة المنظمة، وقسم يتولى التحقيقات الجنائية، إلى جانب أقسام متعددة، مؤكدا استعداد دول الخليج لمواجهة أي تحد أو ظاهرة تهدد الأمن بكل السبل. وفيما يتعلق بالتحديات التي تقع خارج إطار العمل الأمني، قال العميد الهاجري إن التحديات التي تواجه دول الأعضاء كثيرة، لكن أبرزها يتمثل في «التواجد الكثيف للعمالة الوافدة التي تعمل على تغيير التركيبة السكانية، والمخاطر التي تتمثل في الجريمة المنظمة، والجريمة المستحدثة، وغسل الأموال، بالإضافة إلى التحدي الذي يتعلق بملف حقوق الإنسان، وكذلك نظام المرور المتقدم، وتنمية الموارد البشرية». وأضاف الهاجري: «إن كل هذه التحديات دول الخليج لها بالمرصاد؛ إذ يتم معالجة تلك التحديات في إطار الاستراتيجية الأمنية الشاملة التي تضع الآليات المناسبة لمعالجتها»، وأضاف أن الأمن الخليجي يشار إليه بالبنان من قبل أي دولة أخرى.



دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
TT

دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات تُعنى بحل الأزمة الراهنة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، محذراً من أن «أي أطر أو مبادرات أو ترتيبات إقليمية يراد بها تغيير خريطة الشرق الأوسط بعد هذه الأزمة مرفوضة رفضاً قاطعاً».

ودعا البديوي، خلال إحاطة أمام عدد من السفراء العرب والأجانب في الرياض، أمس، الشركاء والأصدقاء في العالم إلى توجيه رسالة إلى إيران، تطالبها بالتوقف الفوري وغير المشروط عن الاعتداءات على دول مجلس التعاون.

وأعلنت الكويت القبض على خلية مرتبطة بإيران، كما كشفت البحرين عن إحالة متخابرين مع طهران إلى القضاء.

وواصلت الدفاعات الخليجية التصدي للهجمات الإيرانية؛ حيث دمَّرت الدفاعات السعودية، أمس، 37 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية.


السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في جلسة «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «السبع» والشركاء المدعوين، الذي تستضيفه منطقة ڤو دي سيرني قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وناقشت الجلسة المبادرات الدولية لتطوير كفاءة منظمات الأمم المتحدة، وتعزيز العمل الإنساني من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وتسريع إيصال المساعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول.

الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع والشركاء المدعوين الخميس (أ.ب)

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية مع نظرائه: الكندية أنيتا أناند، والفرنسي جان نويل بارو، والألماني يوهان فاديفول، والبريطانية إيفيت كوبر، والإيطالي أنتونيو تاجاني، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع.

وجرى خلال اللقاءات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات التداعيات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما استعرض التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين السعودية وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزيرة إيفيت كوبر على هامش الاجتماع الخميس (الخارجية السعودية)

كان الأمير فيصل بن فرحان، قد وصل إلى فرنسا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية للمشاركة فيه من مجموعة «السبع»، والتي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.

ويناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والرئيس زيلينسكي خلال لقائهما في جدة، العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الجمعة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، ومحمد البركة السفير لدى أوكرانيا.

الجانب السعودي الذي حضر اللقاء في جدة (واس)

كما حضر من الجانب الأوكراني، رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وسيرغي كيسليتسيا النائب الأول لرئيس ديوان الرئاسة، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وأناتولي بيترينكو السفير لدى السعودية، ودافيد ألويان نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع.

كان زيلينسكي وصل إلى جدة (غرب السعودية)، مساء الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وكتب الرئيس الأوكراني في منشور عبر حسابه الرسمي على ⁠منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعد أن حطَّت طائرته في مطار جدة: «وصلت إلى ‌السعودية. وتوجد اجتماعات ‌مهمة مقررة»، مضيفاً: «نقدر ​الدعم، وندعم ‌من هم مستعدون ‌للعمل معنا لضمان الأمن».

وأعرب زيلينسكي في اتصالٍ هاتفي بالأمير محمد بن سلمان، هذا الشهر، عن إدانة أوكرانيا للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها السعودية، مؤكداً تضامن كييف ووقوفها مع الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.