رئيس شركة «أيلة» للتطوير: نتطلع لتقديم مدينة متكاملة ترتقي بالمنتجين السياحي والعقاري

سهل دودين قال إنها تضم باقة متنوعة من مرافق العمارة والخدمات تساهم في رفع وتيرة النمو الاقتصادي في الأردن

المهندس سهل دودين  -  يسعى مشروع «أيلة» إلى أن يكون واحدًا من أهم المقاصد السياحية والترفيهية في العقبة والمنطقة («الشرق الأوسط»)
المهندس سهل دودين - يسعى مشروع «أيلة» إلى أن يكون واحدًا من أهم المقاصد السياحية والترفيهية في العقبة والمنطقة («الشرق الأوسط»)
TT

رئيس شركة «أيلة» للتطوير: نتطلع لتقديم مدينة متكاملة ترتقي بالمنتجين السياحي والعقاري

المهندس سهل دودين  -  يسعى مشروع «أيلة» إلى أن يكون واحدًا من أهم المقاصد السياحية والترفيهية في العقبة والمنطقة («الشرق الأوسط»)
المهندس سهل دودين - يسعى مشروع «أيلة» إلى أن يكون واحدًا من أهم المقاصد السياحية والترفيهية في العقبة والمنطقة («الشرق الأوسط»)

تتطلع شركة واحة أيلة للتطوير إلى أن يكون مشروع «أيلة» أحد المشاريع في منطقة العقبة، وجهة رائدة ومفضلة قادرة على توفير أسلوب الحياة الفاخرة، وكأحد أهم المقاصد السياحية والترفيهية في العقبة والمنطقة؛ حيث أشارت إلى أن نتيجة لذلك، شهد المشروع تنوعًا كبيرًا في لائحة المهتمين في المشروع لتشمل المستثمرين الذين يبحثون عن فرص استثمارية، ومن يبحثون عن السكن ضمن بيئة ذات معايير عالية الجودة ونمط حياة مختلف.
واستعرض المهندس سهل دودين، المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير خلال الحوار التالي آخر التطورات الخاصة بمشروع «أيلة» في العقبة وأبرز مرافقه، وأكد أن «أيلة» تمثل مدينة متكاملة وتعد الوجهة المثلى لكل من يرغب في الحصول على نمط حياة فريد بطابع مميز على البحر الأحمر، كما كشف عن تفاصيل آخر في المشروع من خلال الحوار التالي:
* كيف يمكن تعريف شركة ومشروع «أيلة»؟
- إن شركة واحة أيلة للتطوير هي المطور الرئيسي لمشروع «أيلة» الذي يمكن وصفه بأنه أحد أهم المشاريع الاستثمارية في منطقة العقبة، نظرا إلى أنه مشروع تطوير سياحي عقاري متعدد الاستخدام، يضم مجموعة من الفنادق والوحدات السكنية والمرافق التجارية والترفيهية، وكانت الشركة قد أنجزت في عام 2012 كل أعمال البنية التحتية لمشروع «أيلة» وعلى كل مساحته البالغة 4300 دونم، وبكلفة مالية فاقت 250 مليون دينار أردني. وتتوجت هذه الأعمال باستكمال جميع العمليات الإنشائية الخاصة بمجموعة من البحيرات الاصطناعية وبمساحة إجمالية بلغت 750 دونما تقريبا؛ حيث تمكنت الشركة عبر تطوير هذه البحيرات من إضافة 17 كيلومترا طوليا من الواجهات المائية الجديدة إلى شواطئ العقبة، فضلا عن 25 كيلومترا من شبكات الطرق والجسور ومختلف الخدمات المرافقة.
* ما أبرز المراحل التي شهدها تطوير مشروع «أيلة»؟
- باشرت شركة واحة أيلة للتطوير عمليات بناء أولى الوحدات السكنية التي تمتاز بإطلالاتها المائية الفريدة من نوعها، بالإضافة إلى مجموعة من المباني في عام 2012؛ حيث تم تنفيذها ضمن جزيرتين محاطتين بالماء بالكامل يستخدم فيها السكان الجسور للوصول إلى منازلهم أو بالاصطفاف المباشر على أحد مراسي اليخوت لتلك الجزر، ولتأكيد التزام الشركة بسرعة العمل في تطوير المشروع، فقد شهد العام 2013 إطلاق مشروع تطوير قلب مشروع «أيلة»، ممثلا بجزيرة المرسى، والذي نتطلع إلى أن يكون أنموذجا للمدينة التجارية والسياحية الجديدة في قلب مدينة العقبة، عبر تزويده بخدمات متكاملة تشمل في مرحلته الحالية 65 محلا تجاريا، و74 شقة إلى جانب فندق حياة ريجنسي بفئة الخمس نجوم بسعة 286 غرفة، وفي الوقت الذي قمنا فيه باستكمال جميع أعمال البناء الخارجي لهذه المرافق، وباشرنا العمل على تنفيذ أعمال التشطيبات النهائية في منتصف العام 2015، فإنه من المتوقع أن يتم استكمال هذه المرافق بنهاية عام 2017 وبكلفة تتجاوز 200 مليون دينار. وفي مطلع شهر أبريل (نيسان) الماضي 2014 قمنا ببدء تنفيذ الأرصفة العائمة لمرسى اليخوت بسعة 200 موقف، الذي يتوقع البدء بالتشغيل في نهاية هذا العام، كما ولتأكيد التزاماتنا التعاقدية مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، تم البدء بتنفيذ أول ملعب غولف في الأردن بإمضاء العالمي غريغ نورمان، الذي وصف الملعب بأنه أحد أهم ثلاثة ملاعب صديقة للبيئة في العالم، خاصة بعد أن ضم مشروع «أيلة» أكبر خلايا شمسية ممتدة على أطراف المشروع بقدرة 6 ميغاواط من الطاقة النظيفة داخل حدوده ولأغراضه الخاصة ليكون الأكبر والوحيد في هذا المجال.
* بدأتم مرحلة التسويق المباشر لمشروع «أيلة».. ما آخر التطورات في هذا الشأن؟
- أطلقت الشركة أول حملاتها التعريفية بـ«أيلة» مطلع أغسطس (آب) 2015؛ حيث جاءت هذه الحملة مرحلة جديدة من مراحل الإنجاز بالمشروع، وهدفت إلى إبراز مكوناته المنجزة على أرض الواقع، وتلك التي ما زالت طور الإنجاز، مع التركيز على المخطط الشمولي ككل للمشروع كولادة جديدة لمرافق حقيقية تضمن ترسيخ مكانة العقبة على خريطة الترفيه والسياحة العالمية، وساهمت الحملات الترويجية والتعريفية بالمشروع إلى استقطاب عدد كبير من المواطنين الأردنيين المهتمين بـ«أيلة» كوجهة سكنية وسياحية وترفيهية في العقبة، وكنتيجة لتوافر نحو 150 شقة جاهزة للتسليم ضمن مشروع «شقق الجزر»، تمكنت الشركة حتى الآن من بيع ما نسبته 50 في المائة منها، مدعومة بما تمتاز به هذه الشقق الفاخرة من إطلالة مميزة على أربعة جزر متصلة باليابسة عبر جسر يربطها بالجانب الجنوبي من بحيرة المرسى، فضلا عن إطلالاتها الواسعة على المساحات المائية وعلى الجزر المجاورة، وساهمت النتائج الإيجابية للحملات الترويجية والتعريفية في انتقالنا خلال الربع الأول من هذا العام نحو مباشرة تطوير «شقق الغولف» الوحدات السكنية ذات الإطلالة المباشرة على ملعب الغولف، التي تتميز بأسعارها المناسبة، وذلك سعيا منا لتحقيق رغبات أكبر شريحة من المهتمين في المشروع.
* كيف يمكن وصف الصورة النهائية لمشروع «أيلة» عقب اكتماله بشكل نهائي؟
- استنادا إلى رؤيتنا في شركة واحة أيلة للتطوير، فإن «أيلة» ستضم باقة ثرية ومتنوعة من مرافق العمارة الفريدة والخدمات ذات المستوى العالمي، تساهم كوحدة واحدة في رفع وتيرة النمو الاقتصادي في مدينة العقبة، وتمنح زخما قويا لمبادرات جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وعقب استكمال المشروع، سيقدم أمام المهتمين والمستثمرين 750 ألف متر مربع من البحيرات الاصطناعية التي ستشكل واجهة بحرية جديدة ضمن مشروع «أيلة» وعلى امتداد 17 كيلومترا، وذلك فضلا عن 1500غرفة فندقية، و3 آلاف وحدة سكنية، و20 ألف متر مربع من المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي، كما سيتيح المشروع مرسى بحريا يشمل 300 رصيف ومخازن جافة في مرافقة، فضلا عن نادٍ وملعب للجولف من تصميم العالمي غريغ نورمان، يتكون من 18 حفرة دولية وأكاديمية لتعليم الجولف بواقع 9 حفر؛ بالإضافة إلى عدد من النوادي الشاطئية، وكثير من المواقع الترفيهية الأخرى.
* هل تتعاونون مع بنوك معينة لتسهيل عمليات البيع؟
- نتطلع إلى أن تكون «أيلة» وجهة رائدة ومفضلة قادرة على توفير أسلوب الحياة الفاخرة، وأحد أهم المقاصد السياحية والترفيهية في العقبة والمنطقة؛ ونتيجة لذلك فقد شهدنا تنوعا كبيرا في لائحة المهتمين في المشروع لتشمل المستثمرين الذين يبحثون عن فرص استثمارية، ومن يبحثون عن السكن ضمن بيئة ذات معايير عالية الجودة ونمط حياة فريد بطابع مميز، وانطلاقا من ذلك حرصنا في شركة واحة أيلة للتطوير على التعاقد مع مجموعة من البنوك المحلية لتوفير القروض الميسرة للمهتمين بالمشروع، إلى جانب بعض الخدمات والمنتجات البنكية التي من شأنها الحفاظ على أموالهم، وضمان التزام الشركة بتسليم الوحدات السكنية بالموعد المتفق عليه ضمن نظام حساب الأمانات لبرنامج «عالأصول» الذي يديره بنك الإسكان، ومن هذا المنطلق، ندعو جميع المهتمين والمستثمرين للتعرف أكثر على «أيلة»؛ المشروع الذي يشكل نقلة نوعية كبيرة في القطاع السياحي العقاري، ويؤسس لمرحلة جديدة تقدم لهم بيئة سياحية متكاملة تجمع بين مقومات الرفاهية والحياة العصرية بتصاميم حديثة.
* بما أنه مشروع استثماري أردني، ما توقعاتكم لعدد فرص العمل الجديدة التي ستوفرها «أيلة»؟
- تتميز «أيلة» بدورها التنموي وقيمته الاقتصادية والتنموية، نظرا إلى ما تمتلكه من قدرة عالية على دفع عجلة الاقتصاد الوطني في المرحلة الحالية من خلال تشغيل يومي لنحو 1500 عامل ماهر ومتخصص، تشكل العمالة الأردنية ما نسبته 70 في المائة منهم، كما يعد المشروع أحد أهم مشاريع القادرة على خلق فرص العمل في العقبة؛ حيث من المتوقع أن يوفر المشروع في مرحلته الأولى بنهاية العام 2017 ما يزيد عن 1200 فرصة عمل، بينما سيرتفع العدد إلى 4 آلاف فرصة عمل مباشرة مع استكماله بالصورة النهائية، ناهيك عن فرص العمل غير المباشرة، سواء في الفنادق أو المحال التجارية في المدينة، التي من المتوقع أن تبلغ قرابة 14 ألف فرصة عمل غير مباشرة.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.