البحرين: أنظمة وتقنيات جديدة لتأمين الحسابات البنكية

لترقية الخدمات وتوافقها مع معايير أمن المعلومات العالمية

البحرين: أنظمة وتقنيات جديدة لتأمين الحسابات البنكية
TT

البحرين: أنظمة وتقنيات جديدة لتأمين الحسابات البنكية

البحرين: أنظمة وتقنيات جديدة لتأمين الحسابات البنكية

أصدر مصرف البحرين المركزي، يوم أمس، قواعد جديدة لحماية الحسابات البنكية الجارية من الاختراق، وذلك بترقية الأنظمة الأمنية لأجهزة الصراف الآلي لتتوافق مع المعايير العالمية.
وأصدر المصرف المركزي البحريني إلى مختلف المصارف في مملكة البحرين، مجموعة جديدة من التوجيهات التي تتعلق بأمن أجهزة الصراف الآلي، التي وصفت بأنها تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية والمتطلبات الأمنية بهذا الخصوص.
وبدءًا من أبريل (نيسان) عام 2017، سيتعين على البنوك والمصارف الحصول على شهادة من المركزي البحريني حول مأمونية أجهزة الصرف التابعة لها.
وتتطلب التوجيهات الجديدة التي تلقتها المصارف في مملكة البحرين أن تضمن البنوك توافق جميع أجهزة الصراف الآلي الخاصة بها مع معايير أمن البيانات لقطاع بطاقات الدفع «PCI - DSS»، والتي تمثل معايير عالمية موحدة في أمن المعلومات.
وتعمل البحرين باستمرار على محاصرة أي خلل في القطاع المالي. ويشار إلى أن مملكة البحرين تمثل مركزا إقليميا ماليا ومركزا مهما للصيرفة الإسلامية، كما تعمل باستمرار على تحديث أنظمتها الأمنية والمالية، حيث استحدثت وحدة متخصصة في الأمن الاقتصادي، تتولى التحقيق في كل القضايا التي تتعلق بالمسألة الاقتصادية، لتحقيق مستوى متقدم من الشفافية، حيث تراهن المنامة على الأنظمة والقوانين الصارمة في حماية الاستثمارات والمدخرات في جذب رؤوس الأموال.
وتهدف الخطوة التي اتخذها المصرف المركزي إلى تحسين مستوى الأمن في المعاملات الخاصة ببطاقات الائتمان وبطاقات الصراف الآلي، وحماية بيانات العملاء من الاختراق أو إساءة الاستخدام أثناء تخزين ونقل تلك المعلومات.
وسيتعين على البنوك والمصارف العاملة في مملكة البحرين الحصول على شهادة «PCI - DSS» سارية المفعول بشكل دائم، ابتداء من 30 أبريل 2017.
وشدد المصرف المركزي البحريني على أن الهدف الأساسي من إصدار التوجيهات الجديدة هو إلزام البنوك بتطبيق إجراءات حماية إضافية لبيانات العملاء، عند استخدامهم أجهزة الصراف الآلي، من خلال توفير وسائل حماية إضافية للأجهزة والبرمجيات الخاصة بأجهزة الصراف الآلي، والتحديث الدائم لتلك الإجراءات، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، لمنع حدوث أي اختراقات أمنية للبيانات المهمة للعميل، ومنها عمليات نسخ البيانات الموجودة في بطاقة الصراف الآلي «data - skimming»، مثل الرمز السري لبطاقة الصراف الآلي، مما يمنح العملاء مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام هذه الأجهزة.
ويسعى المصرف المركزي باستمرار إلى تطبيق الإجراءات الرقابية في هذا المجال، والمتمثلة في التحديث الدائم، والذي يهدف إلى توفير نظام مالي ذي طبيعة مرنة، يسعى دائما إلى تعزيز سلامة المعلومات الخاصة بالعملاء.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.