استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي ونتنياهو يرشح يمينيًا متطرفًا لمنصبه

استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي ونتنياهو يرشح يمينيًا متطرفًا لمنصبه
TT

استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي ونتنياهو يرشح يمينيًا متطرفًا لمنصبه

استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي ونتنياهو يرشح يمينيًا متطرفًا لمنصبه

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون استقالته اليوم (الجمعة)، معللاً ذلك بضعف ثقته في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن اقترح نتنياهو أن يحل وزير آخر محله ضمن خطوة لتوسيع الحكومة الائتلافية.
وتقول مصادر سياسية إنّ نتنياهو عرض، يوم الأربعاء، على السياسي القومي المتطرف أفيغدور ليبرمان حقيبة الدفاع. وتشرف الوزارة أيضًا على الشؤون المدنية في الضفة الغربية المحتلة حيث يعيش الفلسطينيون - الذين يسعون لإقامة دولتهم - في احتكاك بالمستوطنين اليهود.
وقال يعلون في تغريدة على «تويتر»: «أبلغت رئيس الوزراء أنّه بعد تصرفه والتطورات الأخيرة وفي ضوء ضعف الثقة به أتقدم باستقالتي من الحكومة والبرلمان، وسآخذ استراحة من الحياة السياسية».
وقد يقلص خروج يعلون بشكل أكبر الثقة المحلية والغربية في حكومة نتنياهو.
وسبق أن شغل يعلون منصب قائد القوات المسلحة الإسرائيلية واستطاع أن يعزز العلاقات مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ليخفف من تأثير الخلافات السياسية بين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن محادثات السلام مع الفلسطينيين والبرنامج النووي الإيراني.
وعلى الجانب الآخر فإن ليبرمان - الذي لم يتأكد تعيينه بعد - ليست لديه خبرة عسكرية ومعروف بتصريحاته المتطرفة ضد الفلسطينيين والأقلية العربية في إسرائيل ومصر.
ولم يعلق مكتب نتنياهو على الفور على إعلان يعلون الاستقالة.
وعرض رئيس الوزراء منصب يعلون على ليبرمان هذا الأسبوع بعد فشل محادثات لضم إسحق هرتزوغ زعيم المعارضة الذي ينتمي لتيار يسار الوسط إلى الحكومة.
وسيمنح ضم حزب إسرائيل بيتنا الذي ينتمي له ليبرمان إلى الائتلاف - الذي لم يتأكد بعد أيضًا - حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو سيطرة على أكثر من 67 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا، مقارنة بالأغلبية البسيطة التي يتمتع بها في الوقت الراهن بواحد وستين مقعدًا.
وينتمي يعلون أيضًا إلى حزب ليكود، ويتفق مع نتنياهو بشأن رؤيته المتشائمة فيما يتعلق بإبرام اتفاق طويل الأمد مع الفلسطينيين. لكنهما اختلفا هذا الشهر بشأن محاكمة جندي قتل بالرصاص مهاجما فلسطينيا مصابا.
وأظهر استطلاع بثته القناة العاشرة الإسرائيلية، أمس، أن 51 في المائة من الإسرائيليين اليهود يعتبرون أن يعلون هو الشخص الأمثل لتولي منصب الدفاع بينما فضل 27 في المائة ليبرمان.
ورفض مسؤولون أميركيون التعقيب على احتمالات التعامل مع ليبرمان بوصفه وزيرا للدفاع، لكن دبلوماسيا مصريا قال لوكالة «رويترز» للأنباء، أمس، إنّ القاهرة شعرت بـ«الصدمة» من الفكرة.



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».