البرلمان البلجيكي يرشح مروان البرغوثي لـ«نوبل للسلام»

فدوى البرغوثي لـ «الشرق الأوسط»: العالم يدرك قدرته على صنع مستقبل أفضل لفلسطين

القيادي مروان البرغوثي الأسير في سجون الاحتلال منذ 2002 (أ. ف. ب)
القيادي مروان البرغوثي الأسير في سجون الاحتلال منذ 2002 (أ. ف. ب)
TT

البرلمان البلجيكي يرشح مروان البرغوثي لـ«نوبل للسلام»

القيادي مروان البرغوثي الأسير في سجون الاحتلال منذ 2002 (أ. ف. ب)
القيادي مروان البرغوثي الأسير في سجون الاحتلال منذ 2002 (أ. ف. ب)

قالت فدوى البرغوثي «أم القسام» زوجة القيادي الأسير مروان البرغوثي، المرشح الأوفر حظا في أي انتخابات فلسطينية مقبلة لمنصب الرئيس: إنها وعائلتها «تتمتع بمعنويات مرتفعة للغاية وهي تشاهد الحب الكبير الذي يحظى به زوجها يتمدد ويتحول من فلسطيني إلى عالمي».
وأضافت البرغوثي في حديث لـ«الشرق الأوسط»، تعقيبا على ترشيح زوجها من قبل شخصيات في البرلمان البلجيكي لنيل جائزة نوبل للسلام: «إنهم يدركون مثلنا أن مروان شخصية مهمة ومؤثرة من أجل مستقبل المنطقة».
وتابعت: «مروان ليس كما أراه أنا وحسب، بل شعبه كله، قادر على توحيد الفلسطينيين والتنسيق مع العالم من أجل ضغط متواصل على إسرائيل». وأردفت «شعبه يريده من أجل حياة أفضل، ولأسباب كثيرة واستطلاعات الرأي تقول أكثر من ذلك».
وحصلت البرغوثي على رسالة الترشيح التي أرسلت سلفا إلى لجنة جائزة نوبل النرويجية، في خطوة برلمانية هي الأولى على الصعيد الأوروبي.
وجاء في نص رسالة الترشيح: «المناضل مروان البرغوثي هو نائب فلسطيني منتخب، وأول برلماني تعرّض للاعتقال، وهو ديمقراطي مدافع عن حقوق الإنسان، وبشكل لافت عن حقوق المرأة. وكان ناشطا فعليا في العمل من أجل التعددية السياسية والدينية، وهو كذلك شخصية مهمة من أجل مستقبل المنطقة التي تشهد تفككا غير مسبوق. إن السلام يتطلب حرية مروان البرغوثي وجميع الأسرى السياسيين وحرية الشعب الفلسطيني ككل القابع منذ عقود تحت الاحتلال. وبمنح جائزة نوبل للسلام لشخصية تمثل نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية وطموحه للسلام، ولقائد قادر على توحيد الفلسطينيين على مشروع سياسي موحّد يتضمن بشكل واضح حل الدولتين على أساس حدود عام 1967. هذا الحل المهدد بالاستيطان وغياب الأفق السياسي. إن لجنة جائزة نوبل من خلال منح مروان البرغوثي الجائزة تساعد على إحياء الأمل الذي لا غنى عنه للخروج من المأزق الحالي».
ومن بين الموقعين على رسالة الترشيح من البرلمان البلجيكي، النائب غونيل غروفينوس، رئيسة لجنة فلسطين في مجموعة بلجيكا للاتحاد البرلماني الدولي ديرك فيندرمالين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية فنسنت فإن كوكنبورن، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية جين مارك ديلزي، رئيس اللجنة الاقتصادية بنيوت هلينغز، نائب رئيس لجنة الدفاع الوطني السيناتور بيت دو بروين، ونادية اليوسفي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يترشح فيها البرغوثي، وهو شخصية تحظى بإجماع غير مسبوق داخل حركة فتح واحترام كبير في المعارضة الفلسطينية، لنيل جائزة نوبل.
وفي وقت سابق من هذا العام رشح الناشط الأرجنتيني أدولفو اسكفيل الحائز الجائزة عام 1980، البرغوثي لنيل الجائزة، وهو فنان وشخصية رمزية وقيادية في مرحلة النضال ضد الديكتاتوريات في أميركا اللاتينية وفي وطنه الأرجنتين بشكل خاص، كما رشحه قبل البرلمان العربي والرباعي التونسي الحائز الجائزة عام 2015.
وقالت البرغوثي: «هذا يعطينا القوة الكبيرة والفخر كذلك.. مروان تحول إلى رمز من أجل الحرية والوحدة وإقامة السلام».
وتقود البرغوثي حملة دولية للإفراج عن زوجها جنبا إلى جنب مع أحمد كاثرادا، أحد أبرز رموز مناهضة الفصل العنصري، الذي أطلق الحملة من زنزانة الزعيم الوطني الأفريقي نيلسون مانديلا في جزيرة روبين في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، بعد أن كان أطلق بنفسه قبل ذلك بنحو خمسين عاما (1961) حملة الحرية لمانديلا.
ولقيت حملة الحرية لمروان البرغوثي وجميع الأسرى الفلسطينيين دعم 8 من حاملي جائزة نوبل للسلام (جيمي كارتر، أودلفو اسكفيل، جيسيه راموس هورتا، ديزموند توتو، ماغريد ماغوير، شيرين عبادي، ريغوبيرتا توم)، ودعم 115 حكومة حول العالم، و15 رئيس دولة ورؤساء وزراء سابقين، ومئات من البرلمانيين والمفكرين والفنانين والأدباء والأكاديميين وآلاف المواطنين؛ ما جعل منها أكبر حملة دولية في تاريخ النضال الفلسطيني، وذلك من خلال حملة التوقيع على إعلان روبين آيلند «الحرية مروان البرغوثي وجميع الأسرى الفلسطينيين».
واعتقلت إسرائيل مروان البرغوثي عام 2002، وحكمت عليه بالسجن المؤبد وأربعين عاما بتهم قيادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح، التي نفذت الكثير من العمليات ضد إسرائيل. وحوّل هذا البرغوثي إلى رمز للمقاومة في فلسطين.
وتعطي استطلاعات الرأي مروان الشعبية الأكبر من بين متنافسين مرشحين على منصب الرئيس في أي انتخابات مقبلة.
وقالت البرغوثي: «أنا كزوجته كل ما أتمناه أن يعود لنا كي يعوضنا 40 عاما من الإبعاد والاعتقالات والمطاردة. إنه لم يحضر معنا أي مناسبة عائلية، لم يحضر ولادة أي من أبنائه؛ فهو دوما في حالة اعتقال، ولا أعياد ميلادهم ولا خطوبتهم أو حفلات زفافهم، أو حتى ولادة أبناء أبنائه (أحفاده)، لكن كفلسطينية أتطلع للحظة التي يخرج فيها، من أجل بناء مستقبل أفضل لنا جميعا».



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».