اللجنة السعودية البيلاروسية توقع عددا من الاتفاقيات وزيادة حجم التبادلات التجارية

اللجنة السعودية البيلاروسية توقع عددا من الاتفاقيات وزيادة حجم التبادلات التجارية
TT

اللجنة السعودية البيلاروسية توقع عددا من الاتفاقيات وزيادة حجم التبادلات التجارية

اللجنة السعودية البيلاروسية توقع عددا من الاتفاقيات وزيادة حجم التبادلات التجارية

وقعت اللجنة السعودية البيلاروسية المشتركة، في العاصمة مينسك اليوم (الأربعاء)، عددا من اتفاقيات التعاون بين الجانبين، تشمل التقنية والغذاء والتجارة والنقل والبيئة وغيرها، مؤكدة دور القطاع الخاص في نمو حجم التبادلات التجارية والاستثمارية.
واستعرضت اللجنة في ختام أعمال دورتها الثانية النقاط الأساسية التي تم بحثها في مجال الغذاء، والدواء، والتعليم، والعلوم والتقنية، والزراعة، والنقل، والمياه، والتجارة، والاستثمار.
وقد رأس الجانب السعودي في الاجتماع، الدكتور يوسف السعدون، وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الاقتصادية والثقافية، فيما رأسها عن الجانب البيلاروسي يفجيني شيستاجوف، نائب الوزير للشؤون الخارجية.
ويذكر أن محضر اجتماع الدورة الثانية للجنة السعودية البيلاروسية المشتركة وقع فيه الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، وتطوير نتائج الأبحاث إلى منتجات صناعية وتجارية، وتبادل المعلومات حول تشغيل أنظمة النقل العام، والتعاون بين مراكز الأبحاث والهيئات المتخصصة الدولية في البلدين، من أجل دراسة مشكلة التلوث الإشعاعي، وطرق معالجة المياه الجوفية ومراقبتها، وإدارة مصادر المياه الملوثة، والزراعة والثروة الحيوانية، وإدارة ومراقبة وصيانة الغابات، وتطوير التعاون الثنائي في مجالات البحث العلمي بين الجامعات، وتكثيف تبادل زيارات مسؤولي التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وتمت مناقشة الإجراءات المنظمة لتصدير المنتجات الغذائية واللحوم من بيلاروسيا إلى أسواق السعودية وفقًا للأنظمة المعمول بها.
وأكدت اللجنة أهمية القطاع الخاص في البلدين ودوره البارز في نمو حجم التبادلات التجارية والاستثمارية، والدور الذي يقوم به مجلس الأعمال المشترك، وضرورة استمرار عقد اجتماعاته الدورية، وتأكيد أهمية إقامة المعارض التجارية وتبادل زيارات وفود رجال الأعمال بما يسهم في التعريف بالفرص التجارية والاستثمارية في البلدين.
وضمن النشاطات المصاحبة لأعمال اللجنة، وقع رئيس الجانب السعودي على اتفاقية للتعاون في المجال العلمي والتقني بين «مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية» و«الأكاديمية الوطنية البيلاروسية للعلوم»، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية روسيا الاتحادية، وسفير السعودية غير المقيم لدى جمهورية بيلاروسيا عبد الرحمن بن إبراهيم الرسي.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.