صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) يوظف 831 ألف باحث عن عمل منذ 2011

منهم 52 ألفا خلال الأشهر الـ 3 الأولى من 2016

صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) يوظف 831 ألف باحث عن عمل منذ 2011
TT

صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) يوظف 831 ألف باحث عن عمل منذ 2011

صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) يوظف 831 ألف باحث عن عمل منذ 2011

كشف عمر بن ميران مليباري النائب التنفيذي لمدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) أن إجمالي أعداد طالبي وطالبات العمل، الذي أسهم الصندوق في توظيفهم منذ عام 2011م وحتى نهاية الربع الأول من العام الجاري 2016م بلغ 831.5 ألف باحث وباحثة عن عمل.
وأوضح أن نسبة الذكور من إجمالي طالبي العمل الذين تم دعم توظيفهم شكل نحو 63 %، بينما بلغت نسبة طالبات العمل نحو 37 %، مشيراً إلى أن التقارير الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء سجلت انخفاضاً في معدلات البطالة بين السعوديين من 12.4 % في عام 2011م إلى 11.5 % بنهاية عام 2015م. وأضاف أن من تم توظيفهم خلال الربع الأول من العام الجاري 2016م بلغت أعدادهم 52.4 ألف طالب وطالبة عمل، حيث وصلت نسبة الذكور منهم نحو 61 %، في حين بلغت نسبة الإناث 39 %، وذلك من خلال برامج الدعم المنوعة والمختلفة التي قدمها الصندوق.
وبيـن مليباري أن أكثر من 100 ألف شاب وشابة استفادوا من منصة التدريب الإلكتروني "دروب" التي أطلقها الصندوق، وتشمل أكثر من 25 مساقاً تدريبياً لتأهيل طالبي العمل وتزويدهم بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، منوهاً بمساهمة الصندوق في تقديم دعم التدريب والتوظيف من خلال برنامج التوطين الموجه، الذي أطلقه معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية مؤخراً، ويهدف إلى توطين القطاعات الجاذبة للقوى العاملة الوطنية، ومنها برنامج توطين قطاع الاتصالات.
وأبرز النائب التنفيذي جهود الصندوق في تقديم خدمات الإرشاد المهني والتأهيل لطالبي العمل من خلال أكثر من 120 فرعاً ومركز توظيف وتأهيل منتشرة حول المملكة، حيث يتم يومياً إقامة لقاءات مع طالبي العمل في مختلف فروع الصندوق حول المملكة، وتدريب طالبي العمل على المهارات الأساسية المطلوبة في سوق العمل، إضافة إلى قيام الصندوق بإطلاق العديد من المبادرات التوعوية الموجهة لطالبي العمل لتعزيز قيم العمل.
وحول جهود الصندوق في دعم تأهيل وتدريب وتوظيف طالبات العمل، كشف عن إطلاق الصندوق مجموعة مبادرات لدعم توطين الوظائف النسائية مع تنويع خيارات العمل، من خلال تدشين الصندوق خلال الربع الأول من عام 2016م برنامج " العمل عن بعد "، حيث تم الإطلاق الأولي لخمسة مراكز للعمل عن بعد وأسهمت في توظيف أكثر من 1200 طالبة عمل بنهاية الربع الأول من عام 2016م، ويعمل الصندوق على التوسع في توفير خيارات أخرى للنساء للعمل عن بعد، مثل العمل من المنزل، والعمل في مراكز التعهيد.
وتعزيزاً لبرامج تطوير خدمات العملاء، أوضح مليباري أن الصندوق قد جهز مؤخراً فرعاً متنقلاً لخدمة العملاء في مختلف مناطق السعودية، سواء كانوا أصحاب منشآت بالقطاع الخاص أو باحثين وباحثات عن عمل، والوصول لهم في أماكن وجودهم، حيث تم تجهيز الفرع المتنقل بمكاتب ومقاعد انتظار وصالة لإجراء اللقاءات الوظيفية والإرشاد المهني، مع تجهيزه بتقنيات الاتصال اللاسلكية لربطها بقنوات وخدمات التوظيف الأخرى التي يقدمها الصندوق، لافتاً إلى أن الصندوق دشن مؤخراً البوابة الوطنية للعمل، التي تعــد منصة إلكترونية متكاملة لخدمات سوق العمل، وتوفر إمكانات المواءمة الذكية بين الفرص الوظيفية المتاحة في سوق العمل والقوى العاملة الوطنية.



استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
TT

استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الكويت الدولي، صباح الخميس، لاستهداف من عدة طائرات مسيرة وأسفر هذا الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة عبد الله الراجحي، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

وأكد الراجحي الحرص الدائم على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت.


الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.