شرطة الجنايات الألمانية تؤكد تلقيها 369 بلاغًا عن إرهابيين مندسين بين اللاجئين

أكدت أن «داعش» يصادر جوازات حقيقية ويبيعها مقابل 2500 دولار

لاجئ سوري في ألمانيا يشارك في درس لغة في هانوفر الشهر الماضي.. وتسعى الحكومة الألمانية  إلى مكافحة التطرف بين اللاجئين عبر برامج دمج اجتماعي (إ.ب.أ)
لاجئ سوري في ألمانيا يشارك في درس لغة في هانوفر الشهر الماضي.. وتسعى الحكومة الألمانية إلى مكافحة التطرف بين اللاجئين عبر برامج دمج اجتماعي (إ.ب.أ)
TT

شرطة الجنايات الألمانية تؤكد تلقيها 369 بلاغًا عن إرهابيين مندسين بين اللاجئين

لاجئ سوري في ألمانيا يشارك في درس لغة في هانوفر الشهر الماضي.. وتسعى الحكومة الألمانية  إلى مكافحة التطرف بين اللاجئين عبر برامج دمج اجتماعي (إ.ب.أ)
لاجئ سوري في ألمانيا يشارك في درس لغة في هانوفر الشهر الماضي.. وتسعى الحكومة الألمانية إلى مكافحة التطرف بين اللاجئين عبر برامج دمج اجتماعي (إ.ب.أ)

ازدادت مخاوف السلطات الألمانية من اندساس إرهابيين بين أفواج اللاجئين الوافدين إلى البلد، خصوصا بعد ارتفاع البلاغات عن وجود متطرّفين داخل المخيمات قد يخططون إلى اعتداءات جديدة.
وعدت الشرطة الألمانية تلقيها نحو 244 بلاغًا في 2015 حول «دواعش» مندسين بين صفوف لاجئين، مؤشرا على تزايد مخاطر تعرض ألمانيا لعمليات إرهابية. ونقلت صحيفة «نويه أوسنابروكر تسايتونغ»، في عددها أمس، عن شرطة الجنايات الاتحادية أن عدد البلاغات المماثلة في هذا العام ارتفع إلى 369 بلاغًا. ورغم تأكيد الشرطة على عدم وجود أدلة ملموسة، فإن عدد قضايا التحقيق التي فتحت حول اندساس الداعشيين بين اللاجئين، ارتفعت في الوقت نفسه من 19 إلى 40.
ومن بين التهم التي يجري التحقيق فيها حاليًا، الانتماء إلى منظمة إرهابية، والتحضير لعمليات خطيرة تمس أمن الدولة. ويبدو أن معظم هذه التبليغات تستهدف مندسين محتملين بلغوا ألمانيا من سوريا والعراق مع موجات اللاجئين التي سلكت طريق البحر المتوسط وطريق البلقان.
وتحدثت الصحيفة، نقلاً عن ردود الشرطة على استفساراتها، عن تولد قناعة بأن «داعش» نجح في تسريب عدد من أعضائه ومؤازريه بين موجات اللاجئين أكثر مما كان رجال الأمن يتوقعونه. وأكدت الشرطة الاتحادية لصحيفة «نويه أوسنابروكر تسايتونغ» أن خطر الإرهاب على أوروبا، وعلى ألمانيا خاصة، يبقى عاليًا، رغم عدم وجود أدلة ملموسة حتى الآن.
ويعود حذر الشرطة الألمانية في التعامل مع هذه البلاغات إلى اكتشافها أن كثيرا منها كان «مغرضًا»، ونجم بسبب عداوات وحساسيات قومية ومذهبية بين اللاجئين أنفسهم. كما صدر بعضها عن محيط اليمين الألماني المتطرف الذي يحاول الإساءة إلى اللاجئين.
من جهتها، نشرت صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» اليومية الواسعة الانتشار تقريرًا عن اعترافات هاري س.، من مدينة بريمن، الذي عاد إلى ألمانيا بعد أن شارك في القتال إلى جانب «داعش» في مدينة الرقة السورية. إذ اعترف هاري س. بأن زملاءه في التنظيم سألوه مرتين عما إذا كان مستعدًا لتنفيذ عمليات تفجير في ألمانيا. وقال هاري س. لرجال التحقيق: «أعتقد أنهم جادون» في الأمر. وعلق هولغر مونش، رئيس دائرة الجنايات الاتحادية، على التقرير بالقول إن الشرطة تتعامل مع هذا الاعترافات بكل جدية.
وحذر فولفغانغ بوسباخ، الخبير الأمني في الحزب الديمقراطي المسيحي، من عواقب التقليل من شأن قدرات التنظيم الإرهابي على تسريب الإرهابيين إلى ألمانيا. وقال بوسباخ للصحيفة نفسه إن نسبة كبيرة من الهويات الحقيقية لطالبي اللجوء لم يجر التحقق منها. وأشار إلى أن نسبة 60 في المائة من طالبي اللجوء وصولوا إلى ألمانيا دون هويات أو جوازات أو أوراق ثبوتية واضحة. وأضاف أنه على السلطات الألمانية التعامل مع البلاغات حول المندسين بكل جدية، خصوصًا بعد العمليات الإرهابية في باريس وبروكسل.
من ناحيتها، قالت أولا يلبكه، المتحدثة الرسمية للشؤون الداخلية في حزب اليسار، إنه من المتوقع أن ينجح تنظيم داعش في تسريب بعض أعضائه المدربين إلى ألمانيا، ولكن هذا لا يجب أن يكون سببا لإثارة حالة فزع، تؤدي إلى تعميم تهمة الإرهاب على جميع اللاجئين من العراق وسوريا.
جدير بالذكر أن وزارة الداخلية تحدثت عن «احتمال كبير» أن يكون بعض الإرهابيين قد تسللوا بين 1.1 مليون لاجئ بلغوا ألمانيا في العام 2015. وحذرت الوزارة من حصول «داعش» في العراق وسوريا على جوازات حقيقية كثيرة غير مستخدمة، بل على جوازات دبلوماسية لقوميات أخرى صادرها التنظيم من البعثات الدبلوماسية في المدن التي سيطر عليها هناك، ويبيعها مقابل 2500 دولار.



ترمب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الشركاء التجاريين لإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الشركاء التجاريين لإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على كل الشركاء التجاريين لإيران، في خضم حملة قمع تقودها طهران ضد تحركات احتجاجية تشهدها البلاد.

وجاء في منشور لترمب على منصته «تروث سوشيال» أن «أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران ستدفع، بأثر فوري، تعريفة جمركية بنسبة 25 في المائة على كل تعاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة. هذا الأمر نهائي وحاسم».

كان الرئيس الأميركي قد هدد مراراً طهران باتخاذ عمل عسكري ضدها إذا وجدت إدارته أنها تستخدم القوة المميتة ضد المتظاهرين المناهضين للنظام.

واعتبر ترمب أن ذلك يشكل «خطاً أحمر» يرى أن إيران «بدأت في تجاوزه»، ما دفعه وفريقه للأمن القومي إلى دراسة «خيارات قوية جداً».

وأسفرت حملة القمع ضد المحتجين الإيرانيين عن مقتل نحو 600 شخص في أنحاء البلاد، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء. وتتهم إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات.

وتعد الصين والبرازيل وتركيا وروسيا والإمارات والعراق من بين الاقتصادات التي تربطها علاقات تجارية مع طهران.


برنامج الأغذية العالمي: 318 مليون شخص في العالم يواجهون مستويات جوع خطيرة

طفل فلسطيني يصرخ بانتظار الحصول على الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة الجوع في مدينة غزة (رويترز)
طفل فلسطيني يصرخ بانتظار الحصول على الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة الجوع في مدينة غزة (رويترز)
TT

برنامج الأغذية العالمي: 318 مليون شخص في العالم يواجهون مستويات جوع خطيرة

طفل فلسطيني يصرخ بانتظار الحصول على الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة الجوع في مدينة غزة (رويترز)
طفل فلسطيني يصرخ بانتظار الحصول على الطعام من مطبخ خيري وسط أزمة الجوع في مدينة غزة (رويترز)

قال برنامج الأغذية العالمي، اليوم (الاثنين)، إن 318 مليون شخص في أنحاء العالم يواجهون مستويات جوع خطيرة أو أسوأ، محذراً من تفاقم انعدام الأمن الغذائي نتيجة النزاعات والتطرف المناخي والانكماش الاقتصادي.

وفي تقرير التوقعات العالمية لعام 2026، قال البرنامج التابع للأمم المتحدة: «تطلق أنظمة الإنذار المبكر لدى البرنامج تحذيرات بشأن تفاقم انعدام الأمن الغذائي نتيجة النزاعات العنيفة، والظواهر المناخية القاسية، والانكماش الاقتصادي الحاد»، مضيفاً أن مئات الآلاف يعيشون بالفعل في ظروف شبيهة بالمجاعة.

وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج سيندي ماكين: «بعد أسبوعين فقط من بداية العام الجديد، يواجه العالم خطر أزمة جوع عالمية خطيرة ومتفاقمة».

ومع ذلك، تشير التوقعات الحالية إلى أن تمويل البرنامج سيبلغ أقل من نصف ميزانيته المطلوبة البالغة 13 مليار دولار للوصول إلى 110 ملايين شخص من الفئات الأكثر ضعفاً حول العالم، «ونتيجة لذلك، قد يُحرم ملايين الأشخاص من المساعدات الحيوية، مما يهدد الأرواح واستقرار المناطق».

وأشار البرنامج إلى أن أهم الأولويات لمكافحة الجوع في عام 2026، «تشمل توسيع قاعدة التمويل للبرنامج، وتسخير الإمكانات التحويلية للتقنيات الجديدة، وضمان حصول فرق الخطوط الأمامية على الدعم اللازم للعمل بأمان وفاعلية».

وقالت ماكين: «برنامج الأغذية العالمي لا يمكنه إنهاء الجوع بمفرده... تتطلب أزمات اليوم إجراءات سريعة واستراتيجية وحاسمة. أدعو قادة العالم إلى التدخل مبكراً أثناء الأزمات الإنسانية، والقضاء على المجاعات التي من صنع الإنسان، وقبل كل شيء، إنهاء هذه النزاعات المدمرة التي تفاقم الجوع واليأس».


حكومة غرينلاند: لا نقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على الجزيرة

صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)
صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)
TT

حكومة غرينلاند: لا نقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على الجزيرة

صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)
صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)

أعلنت حكومة غرينلاند، الاثنين، أن الجزيرة لا تقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على أراضيها المترامية، و«ستكثف جهودها» لضمان الدفاع عن هذه الأراضي في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقالت الحكومة، في بيان، إن «الولايات المتحدة كررت سعيها للاستيلاء على غرينلاند. لا يمكن للائتلاف الحكومي في غرينلاند أن يقبل هذا الأمر بأي شكل»، مؤكدة أنها «ستكثف جهودها ليندرج الدفاع عن غرينلاند في إطار الناتو». وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، أنّ الولايات المتحدة ستضم غرينلاند «بطريقة أو بأخرى».

الأسبوع الفائت، أعلنت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك دعمها لغرينلاند والدنمارك في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضافت الحكومة: «في ضوء الموقف الإيجابي جداً الذي عبرت عنه ست دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي حيال غرينلاند، ستكثف (الحكومة) جهودها ليندرج الدفاع عن غرينلاند في إطار الناتو».

وشددت حكومة ينس - فريدريك نيلسن على أن لدى غرينلاند «نية دائمة لتكون جزءاً من الحلف الدفاعي الغربي».

وأقر ترمب في وقت سابق، بأن عليه ربما الاختيار بين الحفاظ على وحدة الناتو والسيطرة على غرينلاند.