المكلا تستقبل أول رحلة جوية تحمل مساعدات طبية إماراتية

المكلا تستقبل أول رحلة جوية تحمل مساعدات طبية إماراتية

مدير الصحة والسكان بحضرموت: 175 منشأة حكومية تحتاج إلى معدات حديثة وكوادر طبية
الأربعاء - 3 شعبان 1437 هـ - 11 مايو 2016 مـ

وصلت إلى مطار الريان بمدينة المكلا أول رحلة جوية تحمل مساعدات إغاثية وطبية، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعد ضمن القوافل المساعدات الإنسانية التي بدأت بالتدفق إلى مدينة المكلا بعد تحريرها من تنظيم القاعدة، السبت قبل الماضي.

وأكد مدير عام الصحة والسكان في محافظة حضرموت، الدكتور رياض الجريري لـ«الشرق الأوسط» أن مطار الريان استقبل أول طائرة مساعدات تحمل 12 طنًا من الأدوية الطبية، مقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لمواجهة الحالة الصحية السيئة التي يعيشها سكان المدينة الساحلية عقب حصار فرضته عناصر تنظيم القاعدة.

ووجه محافظ محافظة حضرموت، شرق اليمن، اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، مكتب الأشغال العامة والطرق بساحل حضرموت، ببدء العمل في شق طريق مختصر إلى مديرية الشحر، تخفيفًا من معاناة طلاب الجامعة والمواطنين من أبناء مدينة الشحر والمناطق المجاورة من صعوبة التنقل والحركة فيها نتيجة لتدهورها.

وأكد بن بريك خلال ترؤسه بالمكلا اجتماعًا ضم د. عبد الله علي باغميان المدير العام لمكتب وزارة الأشغال العامة والطرق، ومعه عدد من المختصين بضرورة العمل الفعلي السريع للتنفيذ وإعداد المخططات الفنية والتنفيذية في فترة قياسية، حتى لا تطول معاناة الطلاب والمواطنين، مبديًا استعداد السلطة المحلية بالمحافظة لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاز ذلك.

كما ناقش محافظ حضرموت مع مدير هيئة الاصطياد بالبحر العربي صلاح بابريدة إيجاد آلية تنظم عملية الاصطياد البحري والإجراءات الكفيلة بعودة الصيادين إلى عملهم ومصدر رزقهم، الذين تضرروا من قرار الجهات العسكرية القاضي بمنعهم من دخول البحر والاصطياد خلال الفترة الماضية نتيجة للأحداث التي مرت بها المحافظة.

ونوه المحافظ بن بريك خلال اللقاء بضرورة التنسيق الكامل بين هيئة الاصطياد البحري مع الجهات المعنية لرفع المعاناة عن الصيادين، بما يضمن سلامتهم والعودة إلى أعمالهم سريعًا أو إيجاد الحلول البديلة التي تضمن لهم حقوقهم ومصدر دخلهم.

وكشف مدير عام الصحة والسكان الدكتور رياض الجريري عن وضعية متردية تعيشها مرافق الصحة الحكومية المختلفة، والبالغة 175 منشأة موزعة ما بين 9 مستشفيات و36 مركزًا صحيًا و30 وحدة صحية، منوهًا بأن أكثر من 70 في المائة هي منشآت مهترئة وقديمة وتحتاج إلى صيانة وتوسعة نظرًا للزيادة السكانية المرتفعة، إذ إن 700 ألف نسمة هم سكان حضرموت، علاوة على كثافة كبيرة للوافدين إلى المحافظة.

وأكد الجريري حاجة هذه المستشفيات والمنشآت الصحية إلى التجهيزات الطبية، التي بات معظمها أيضًا متهالكًا وقديمًا ويستوجب توفير تجهيزات طبية تشخيصية وعلاجية لهذه المؤسسات الصحية وتوسعتها، مراعاة للحالات المرضية وحاجتها للتدخل المناسب في النواحي العلاجية والتشخيصية.

وأشار إلى تآكل الكوادر الصحية نظرًا لتوقف التوظيف منذ عام 2012، إضافة إلى إحالة كثير منهم إلى التقاعد، وكذا توسع الخدمة الصحية وزيادة عدد السكان والمستفيدين من الخدمة في حضرموت، مؤكدًا حاجة المحافظة لتوظيف 2000 شخص إضافيين ما بين طبيب وفني وعامل خدمات. وعلاوة على هذه المشكلات ما زالت موازنة مكتب الصحة والسكان منذ 2007 دون زيادة، ومع ضآلتها تم خفضها في النصف الثاني من العام الماضي إلى أدنى مستوياتها.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة