«الرؤية السعودية 2030» ستغير أنماط الإنفاق والأولويات وآفاق الاقتصاد للأفضل

«الرؤية السعودية 2030» ستغير أنماط الإنفاق والأولويات وآفاق الاقتصاد للأفضل

«فيزا العالمية» : تعزز تفاعل المهنيين الإيجابي نحو الوضع المالي والدخل وفرص العمل
الأربعاء - 3 شعبان 1437 هـ - 11 مايو 2016 مـ

كشفت دراسة اقتصادية حديثة أن «الرؤية السعودية 2030» ستدفع بالمهنيين السعوديين نحو التفاعل الإيجابي من حيث آفاق وضعهم المالي والدخل العائلي وفرص التوظيف في المستقبل، مع توقعات بزيادة في دخلهم الشخصي في المستقبل، مشيرة إلى أن هذا الشعور الإيجابي محفّز لإنفاق مزيد على العطلات والترفيه وعلى منتجات الموضة والملابس في الأشهر الـ12 المقبلة، الأمر الذي يتفق مع «الرؤية السعودية 2030».

وأوضحت الدراسة التي صدرت عن «فيزا العالمية»، أن 26 في المائة من المهنيين العاملين في السعودية، يعتمدون الحصرية عند اقتنائهم السلع الفاخرة، وهم يشترون منتجات جديدة قبل غيرهم، ويسعون للحصول على خدمات وتجارب مصممّة لتلبية احتياجاتهم، مبينة أن هؤلاء يميلون لحمل بطاقة ائتمان واحدة فاخرة معدّلا عاما، وينفقون مبالغ أكبر على ارتياد المطاعم والعناية الشخصية والجواهر.

وفي هذا السياق، قال أحمد جابر، مدير عام «فيزا العالمية» في السعودية والكويت وعمان والبحرين لـ«الشرق الأوسط»: «إن (الرؤية السعودية 2030) ستدفع المهنيين السعوديين نحو التفاعل الإيجابي، من حيث آفاق وضعهم المالي والدخل العائلي وفرص التوظيف في المستقبل، في وقت تكتسب فيه البطاقات والمدفوعات الرقمية شعبية متزايدة، بفضل ما تقدمه للمستهلكين من مزايا تمكنهم من إدارة الميزانيات بشكل أكثر فعالية؛ إذ يحددون حجم الأموال المتاحة للإنفاق، ويمكن كذلك استعادة الأموال بسهولة أكبر في حيال ضياع أو تعرّض البطاقات للسرقة، ويعد ذلك أكثر أمانا من فقدان المستهلكين الأموال النقدية».

ونوه بأنه وفق دراسة «فيزا العالمية»، فإن المستهلكين في السعودية ينفقون نحو 16 ألف ريال (4.2 ألف دولار)، معدّلا عاما كل شهر مقابل مستلزمات أساسية، مثل فواتير الخدمات المنزلية، إضافة إلى مستلزمات الإنفاق الشخصي كارتياد المطاعم الفاخرة والقيام برحلات عائلية، مؤكدا أن أمن البطاقات وحمايتها من عمليات الاحتيال، يعد من الأركان الاستراتيجية الرئيسية، وذلك من خلال خدمة «التحقق من فيزا»، لحماية المستهلكين من ضياع بطاقاتهم أو السرقة.

وربط مدير عام «فيزا العالمية» في السعودية والكويت وعمان والبحرين، بين علاقة الثقة بالمرونة، وبين حجم السوق السعودية وتوقّعات الأفراد بزيادة ثرواتهم الشخصية، مما يجعل الأمر بالمقابل يرتبط بمستويات أعلى من الإنفاق الشخصي، متوقعا استفادة الاقتصاد بشكل عام من الزيادة في الإنفاق والاستثمارات، حيث يدعم هذا النشاط الأعمال المحلية في المملكة.

ولفتت الدراسة إلى أن نحو 25 في المائة، يقرنون الفخامة بالوضع الاجتماعي ويستخدمون المنتجات الحائزة اهتمام المشاهير، لاعتقادهم بأن الفخامة مؤشر على مكانة اجتماعية، ويستمتعون بجذب انتباه نظرائهم، ويميلون أكثر لحمل بطاقات ائتمان فاخرة أو بلاتينيوم، مشيرة إلى أن المهنيين العاملين في السعودية يميلون لاستخدام بطاقات ائتمان بنسبة 84 في المائة أكثر من بطاقات السحب الفوري بنسبة 53 في المائة.

ووفق الدراسة، فإن معدل الإنفاق يبلغ نحو 16 ألف ريال سعودي (4.2 ألف دولار)، معدّلا عاما كل شهر على الأمور الأساسية، مثل فواتير المستلزمات المنزلية بنسبة 79 في المائة، إضافة إلى الإنفاق على المستلزمات الشخصية كارتياد المطاعم بنسبة 56 في المائة، والعطلات العائلية بنسبة 44 في المائة، مشيرة إلى أن هؤلاء المهنيين يدّخرون نحو 9 آلاف ريال (2.4 ألف دولار) شهريا للإنفاق على المنتجات والخدمات الشخصية.

وتوقعت أن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، ينفقون أكثر على ارتياد المطاعم والسيارات الجديدة مقارنة مع نظرائهم من الفئات العمرية الأكبر سنا، مبينة أن المهنيين العاملين في السعودية، يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الإلكترونية بشكل دائم، مشيرة إلى أن أكثر من 67 في المائة من المعنيين بالدراسة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، في حين يطبق نحو 75 في المائة تطبيقات المحادثة، بينما يزور 64 في المائة منهم المواقع الإلكترونية الخاصة بأفلام الفيديو.

ولفتت «فيزا العالمية» – وهي شركة عالمية لتقنيات الدفع الإلكتروني مدرجة في بورصة نيويورك وتتوفر للمستهلكين والشركات والمؤسسات المالية والحكومات في أكثر من مائتي بلد، إلى أن بطاقات الائتمان هي المصدر الرئيسي للتمويل للدفع عبر شبكة الإنترنت، وتستخدم بشكل رئيسي لشراء الأجهزة الإلكترونية والكهربائية بنسبة 51 في المائة، ومنتجات الموضة والتجميل بنسبة 46 في المائة، حيث يقتصر الإنفاق عبر التجارة الإلكترونية على منتجات الموضة والملابس والأجهزة الإلكترونية والكهربائية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة