وزير الخارجية اليمني: مباحثات السلام لم تحرز أي تقدم

وزير الخارجية اليمني: مباحثات السلام لم تحرز أي تقدم

الموفد الأممي يحض وفدي المشاورات على تقديم تنازلات
الاثنين - 1 شعبان 1437 هـ - 09 مايو 2016 مـ

أعلن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، اليوم (الاثنين)، أن مباحثات السلام التي ترعاها الامم المتحدة في الكويت لم تحرز أي تقدم، بينما حث موفد الامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد، وفدي الحكومة والمتمردين على تقديم "تنازلات".

وأجرى الموفد الدولي سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع مختلف المشاركين في المباحثات حتى وقت متأخر من يوم أمس (الاحد).

وقال المخلافي الذي يرأس وفد الحكومة اليمنية "من اجل السلام قبلنا كل ما تقدم لنا من مقترحات"، بحسب تغريدة على موقع "تويتر"، واضاف "بعد ثلاثة أسابيع ليس في يدنا الا قبض ريح بسبب تراجع الطرف الآخر عن كل ما يلتزمون به"؛ في اشارة الى المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

وفي ظل عدم تحقيق اي تقدم في المباحثات التي بدأت في 21 ابريل (نيسان)، حض ولد الشيخ احمد في بيان اطراف النزاع على "تقديم التنازلات لبلوغ حل سلمي شامل ومتكامل".

وشهدت المباحثات التي يؤمل منها التوصل الى حل للنزاع الدامي المستمر منذ اكثر من عام، عددا محدودا من الجلسات المشتركة، ولا تزال تشهد خلافات بين وفدي الحكومة والمتمردين على مسائل شتى.

ودخل اتفاق لوقف النار حيز التنفيذ منتصف ليل 10-11 ابريل قبل ايام من انطلاق مباحثات الكويت، إلا ان هذا الاتفاق شهد خروقات.

وامل ولد الشيخ احمد في مزيد من التعاون من الوفدين خلال مشاورات جديدة من المقرر ان يعقدها اليوم، معتبرا ان "على المشاركين في مفاوضات الكويت أن يعكسوا تطلعات الشعب اليمني، كل الشعب اليمني. كلي ثقة أن اليمنيين يريدون انهاء النزاع وعلى المفاوضين أن يفكروا بمصلحة الشعب أولا".

من جانب آخر، انتقدت الحكومة اليمنية عمليات طرد تعرض لها مئات من مواطني المحافظات الشمالية من مدينة عدن الجنوبية، اعتبرها الرئيس عبد ربه منصور هادي "مرفوضة"، بحسب وكالة انباء "سبأ" الحكومية.

وقالت الوكالة مساء امس (الأحد) إن رئيس الوزراء اليمني احمد بن دغر ناقش مع الرئيس هادي "حادثة طرد المئات من المواطنين من ابناء المحافظات الشمالية من عدن مساء امس (السبت)". واضافت الوكالة ان رئيس الوزراء "وجّه بوقف هذه الاعمال والممارسات غير الدستورية وغير القانونية والمنافسة لأبسط حقوق الانسان"، وأنه "أمر على الفور بالسماح لهم بالعودة وممارسة اعمالهم بصورة طبيعية".

ولمح بن دغر بشكل غير مباشر الى مسؤولية عناصر في اجهزة الأمن عما جرى، داعيا، بحسب "سبأ"، محافظ عدن ومدير الامن فيها الى "ضبط عمل كل الاجهزة التي تعمل تحت مسؤوليتهم، ومنعها من القيام بأية اعمال تخل بحقوق المواطنة، ومنها كرامة الانسان اليمني".

وعكس الرئيس هادي موقفا مشابها امس، اذ اعتبر ان "الممارسات الفردية لترحيل المواطنين من ابناء تعز وغيرها مرفوضة"، معتبرا أن تعز "كانت وستظل العمق لعدن، فهي منا والينا وكذلك كل محافظات الوطن".


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة