غرائب وعجائب الطعام

تمتص النحلة 4 ملايين زهرة وتسافر 4 مرات حول الأرض لإنتاج كيلو واحد من العسل

غرائب وعجائب الطعام
TT

غرائب وعجائب الطعام

غرائب وعجائب الطعام

* يقال إن الجبنة أولى المأكولات التي أنتجها الإنسان عبر التاريخ لأن من شأنها أن تغلق المعدة لذلك ينصح أن يتم تناولها آخر الوجبة.
* مشروب الكوكا كولا سيكون لونه أخضر لو لم يتم إضافة المواد الملونة إليه.
* العسل هو الطعام الوحيد الذي لا يتلف وقد قال العلماء إن العسل الذي وجدوه في أضرحة الفراعنة كان صالحا للأكل.
* أغلى قهوة في العالم هي قهوة الكوبي لواك الإندونيسية. وتقول الموسوعة الحرة إنها «قهوة نادرة وباهظة الثمن ولها طعم ورائحة فريدان ومميزان. وتعتبر قهوة Kopi Luwak من أحد أهم أصناف القهوة المتميزة في شتى أنحاء العالم.. ويبلغ سعر الرطل الواحد منها 600 دولار أميركي وسعر الفنجان الواحد 50 دولارًا أميركيًا وتصنع هذه القهوة من فضلات حيوان اللواك، الذي يعيش في شرق آسيا ويقتات على البن ويعرف باسم الزباد بالعربية. وتضيف الموسوعة الحرة بأن هذه القهوة تقدم في بعض الدول حول العالم وبالأخص اليابان وأميركا وبعض الدول الأوروبية وفي المناسبات الخاصة جدا وللطبقة الغنية من المجتمع. ولا يتم إنتاج هذه القهوة بالطريقة التقليدية المعروفة، بل يتم أخذ حبوب البن من مخلفات الحيوان الذي يشبه القطط. وعادة ما ينتقي الزباد حبوب البن عن أشجارها ويأكلها بنهم فتعمل الإنزيمات الموجودة في معدته على تخمير الحبوب وتفكيك بروتيناتها. ولدى «خروج حبوب البن من جهازه الهضمي وطرحها خارج جسمه يتم جمعها بعناية من قبل المزارعين» قبل غسلها وتحميصها بشكل بسيط لتفادي إتلاف التركيبة المعقدة لنكهتها المميزة. وتنتج إندونيسيا فقط 500 كيلوغرام من هذا النوع النادر والغريب من القهوة.
* تحتاج النحلة لزيارة 4 ملايين زهرة والسفر أربع مرات حول الأرض لإنتاج كيلو واحد من العسل.
* تقدم ولاية أريزونا وإقليم يوما بالتحديد أكثر من 90 في المائة من حاجة الولايات المتحدة الأميركية من الخس بين شهري أكتوبر (تشرين الأول) ومارس (آذار) من كل عام بسبب تمتعها بالشمس على مدار العام. ولهذا يقيم أهل الولاية احتفالا سنويا خاصا بالخس.
* يحتاج الفرد إلى 345 حلبة من صدر البقرة لملء غالون من الحليب.
* أقدم قطعة علكة في العالم يعود تاريخها إلى 9 آلاف سنة.
* الفراولة أو الفريز هي الفاكهة الوحيدة التي تعثر على بذورها خارج النبتة.
* نصف سكان العالم يعيشون على حمية غذائية أساسية تعتمد على الأرز.
* يستهلك الفرنسيون 500 مليون حلزونة سنويا. ويتم طبخ ما لا يقل عن مليار حلزونة في مطاعم العالم سنويا.
* هناك نحو 100 ألف بكتيريا في كوب واحد من الماء.
* الكرفس من الخضراوات النادرة والتي يحتاج الفرد إلى حرق أكبر عدد من السعرات الحرارية لتناولها مما تحتويه من تلك السعرات.
* ولاية نبراسكا هي أكثر الولايات الأميركية إنتاجًا للحم البقر وتصل قيمة ما تنتجه في السنة إلى 12 مليار دولار تقريبا.
* الثقوب التي توجد في الجبنة السويسرية ناتجة عن الغاز الذي تنتجه البكتيريا أثناء تخمرها.
* خلال ساعتين في الهواء الطلق يخسر الحليب ما يحتويه من فيتامين بي.
* يستخدم الفستق في صناعة الديناميت.
* بدأ الناس بإضافة قطعة من الحامض إلى جانب طبق السمك منذ القرون الوسطى لاعتقادهم بأن الحامض قادر على إذابة الحسك الذي يتم تناوله عن طريق الخطأ.
* 680 كيلو من الطعام هو معدل ما يتناوله الفرد في السنة.
* الشوكولاته بالحليب هو اختراع دانييل بيتر وقد باع فكرته إلى هنري نستله صاحب مصانع نستله.
* تعتبر ولاية كاليفورنيا من أهم الولايات الأميركية على صعيد توفير وإنتاج الحليب والزبدة والبوظة في الولايات المتحدة الأميركية، وتعود 99 في المائة من مصانع الألبان والأجبان إلى شركات عائلية.
* كان الناس في القرون الوسطى يعتقدون أن شوربة الدجاج من الأطعمة التي تقوي القدرات الجنسية عند الأفراد.
* تم اكتشاف المايكرويف بالصدفة بعد أن ذابت أحد ألواح الشوكولاته في جيب بيرسي ليبارون من شركة رايثيون بعد مروره بالقرب من أنبوب للرادار. وقد اختبر فعالية الرادار عبر استخدام البوشار، فتأكد من ذلك وعمل على اختراع الماكينة التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من المطبخ الحديث.
* 91 في المائة من وزن الملفوف هو ماء.
* يستخدم الأطباء ماء جوز الهند بديلاً عن بلازما الدم في حالات الطوارئ بسبب خواصه الهامة ولأنه معقم كما يقال ولأن مستوى الهيدروجين فيه مناسبة جدًا.
* كلمة البخشيش أو التيب بالإنجليزية (TIP) هي مختصر لـ«To Insure Promptness أي «ضمان سرعة الخدمة».
* أقدم مطعم في العالم يوجد في كاي - فينغ في الصين منذ عام 1153.
* ثلاثة أرباع السمك الذي يتم صيده يؤكل والربع الآخر يستخدم لصناعة الصمغ والصابون وزبدة المارجرين والسماد. و90 في المائة من السمك الذي يتم صيده يتم صيده في شمال المعمورة.
* يحتوي الكاجو على زيوت سامة يتم التخلص منها عبر التحميص وتصبح صالحة للأكل.
* تتم زراعة البطاطس في 50 ولاية أميركية لكن ولاية إيدهو هي الأكثر إنتاجا بكمية لا تقل عن 5.4 مليار طن سنويا.
* كان عمال مناجم الذهب في ولاية كاليفورنيا يبادلون الذهب بالبطاطس لما تحتويه من كمية هامة من فيتامين سي.
* يتم تصنيف نبتة أو فاكهة الأناناس على أنها من أنواع التوت.
* رفض الأوروبيون استخدام البطاطس أول ما جاء بها كولومبوس من العالم الجديد في أميركا الجنوبية، إذ اعتقدوا أنها تسبب الأمراض إلى أن استخدمها الملك لويس السادس عشر لإطعام الكثيرين من أبناء رعيته الفقراء من دون تكلفة كبيرة بعد إقناعهم بها بالطبع.
* تعتبر ولاية مسيسيبي الأميركية عاصمة البطاطس الحلوة في العالم ولذا تقام فيها احتفالات سنوية خاصة بها.
* الموز المرقط بالنقاط السود يحتوي على عشرين في المائة أكثر من السكر مما يحتوي عليه الموز الأخضر.
* هناك عشرة آلاف نوع من أنواع البندورة حول العالم. يستهلك الأميركي ما يقدر بـ10 كيلو من البندورة سنويا نصف الكمية ككاتشاب.
* تنتج ولاية كانساس أكبر كمية من الحنطة في الولايات المتحد الأميركية ويمكن لإنتاجها منه تصنيع ما لا يقل 36 مليار رغيف من الخز، أي ما يمكن أن يطعم العالم لمدة أسبوعين.
* إنتاج الطعام خلال الأربعين سنة الماضية كان أسرع من تزايد عدد السكان.
* الجزر غني بفيتامين «إيه» وفي الجزرة الواحدة 200 في المائة مما نحتاج من فيتامين «إيه» في اليوم. ولا يوجد أي نوع من أنواع الزيوت. وقد تمت زراعة الجزر في أول الأمر في أفغانستان في القرن السابع وكان لونه أصفر في الداخل وليلكي من الخارج.
* يمكن قتل مركب الكابسيسين النشط في الفلفل الحر أو بالأدق تحييده عبر استخدام الحليب الذي يحتوي على بروتين الكازين الرئيسي.
* ولاية إنديانا الأميركية أكثر الولايات الأميركية إنتاجًا للذرة، وتنتج ما لا يقل عن مليار مكيال سنويا، وفيها بلدة تسمى بوب كورن (بشار).
* تم اكتشاف الشاي عندما وقعت إحدى الأوراق في قدر من الماء المغلي لأحد الأباطرة في الصين عام 2737 قبل الميلاد.
* في الخمسينات من القرن الماضي كان 80 في المائة من الدجاج يربى طليقًا حرًا في أوروبا والدول الغربية وفي الثمانينات وصلت النسبة إلى 1 في المائة، أما الآن فقد عادت إلى 13 في المائة.
* صرف الأميركيون ما لا يقل عن 267 مليار دولار على تناول الأكل في المطاعم عام 1993.
* تعتبر ولاية كولورادو الأميركية أصل الهامبرغر من الجبن منذ منتصف الثلاثينات من القرن الماضي.
* بدأ تعليب سمك الهيرينغ في سردينا في إيطاليا قبل السردين.
* بدأ الإنجليز باستخدام الشوكة بداية القرن السابع عشر. فقبل ذلك كان الناس يأكلون إما بأصابعهم أو بالسكاكين أو بالملاعق. وعندما استخدمتها الملكة إليزابيث أول الأمر اعتبرها أرباب الكنسية إهانة للخالق (لأنها لم تستخدم أصابعها لتناول اللحم).
* يمكن لمطعم «بكين للبط» استقبال 9 آلاف زائر دفعة واحدة.
* يقال إن للبطاطس والتفاح والبصل نفس الطعم، الفرق بينهما هو في الرائحة. ويحتوي البصل على مضاد حيوي قادر على محاربة العدوى ويعالج الحروق ويداوي لسعة النحل وحكة القدم عند الرياضيين.
* ينصح أن يترك الناس ربع حبة بطاطا داخل الحذاء عند المساء لإبقاء رائحته طيبة والحفاظ على الجلد وإطالة عمره.
* تستهلك الصين 45 بليون من عيدان الأكل مما يعني قطع 25 مليون شجرة.
* أهم المذاقات في العالم هو مذاق الشوكولاته أي أهم من الفانيليا والموز. وتستهلك شركات الشوكولاته حول العالم 40 في المائة من اللوز في العالم و20 في المائة من الفستق.
* تقدم البقرة العادية نحو 200 ألف كوب من الحليب في حياتها العادية.
* يمكن لعائلة من أربعة أفراد العيش لمدة 10 سنوات على القمح الذي يمكن إنتاجه في هكتار واحد.
* يقال إن هاواي هي الولاية الأميركية الوحيدة التي تزرع وتنتج القهوة. وهناك ما لا يقل عن 700 مزرعة لإنتاج القوة تنتج ما لا يقل عن 1.3 مليون كيلو كل سنة.
* تحتاج العائلة الأميركية للعمل لمدة أربعين يوما فقط لتأمين طعامها لسنة كاملة وعاد يحتاج الأميركي للعمل 129 يوميا ليتمكن من دفع ضرائبه للحكومة.
* لم يقتل الهنود في أميركا قديما الديك الرومي وكانوا يعتبرون ذلك نوعًا من أنواع الكسل.
* يستهلك الناس 1.5 بليون كوب من الشاي يوميا.
* تعتبر وليمة الجمال البدوية التي تستخدم في الأعراس أحيانا، أكبر الولائم في العالم وأضخمها، إذ يتم حشو الجمل برؤوس الغنم، ورؤوس الغنم بالدجاج ورؤوس الدجاج بالسمك والسمك بالبيض.
* يقول العلماء إن أول شوربة في العالم استخدمت 6000 قبل الميلاد وقد صنعت من وحيد القرن.
* تصنع صلصة الورشسترشير المعروفة من سمك الأنشوف المذاب، ويتم نقع الأنشوف في الخل حتى يذوب تماما.



«قصر الطواجن»... أكلات العالم على مائدته المصرية

المطعم المصري (قصر الطواجن)
المطعم المصري (قصر الطواجن)
TT

«قصر الطواجن»... أكلات العالم على مائدته المصرية

المطعم المصري (قصر الطواجن)
المطعم المصري (قصر الطواجن)

هل تناولت من قبل طاجناً من «النجراسكو» و«اللازانيا»، أو أقدمت على تجربة «الدجاج الهندي المخلي»، أو حتى «طاجن لحم النعام بالحمام»، يمكنك تذوق ذلك وأكثر، عبر مجموعة من الوصفات التي تخللتها لمسات مصرية على أكلات غربية.

في منطقة حيوية صاخبة في مدينة «6 أكتوبر» المصرية (غرب القاهرة الكبرى) يحتل مطعم «قصر الطواجن» المتخصص بشكل أساسي في تقديم طبق «الطاجن» مساحة كبيرة، وساحة أمامية لافتة، يزينها منطقة للأطفال، بينما تتميز قاعاته الداخلية بفخامة تليق بمفهوم «القصور» المرتبط باسمه.

لا شك أن التدقيق في اختيار اسم المطعم يلعب دوراً في شهرته، إلا أنه تبقى دوماً التجربة خير دليل، بحسب تعبير أحمد مختار، مدير المطعم.

ريش بورق العنب (صفحة المطعم على فيسبوك)

ألوان مختلفة من الطواجن يقدمها المطعم، فإذا لم تكن راغباً في صنف بعينه، فحتماً سيثير «المنيو» حيرتك، وإذا كنت من عشاق الطواجن بشكل عام، فعليك أن تختار ما بين طاجن «البط البلدي» بخلطة «قصر الطواجن» أو «الكوارع» أو «ريش البتلو بورق العنب»، أو «ريش الضاني»، أو «الأرز المعمر بالقشطة واللحم»، أو «طاجن لحم النعام بالحمام»، وهناك أيضاً طاجن «بصلية» و«الفريك بالحمام»، و«لسان العصفور باللحم» و«رول الضاني».

وإذا كنت من محبي الطعام الكلاسيكي، فينتظرك هناك طاجن «بهاريز زمان»، المكون من 5 مكونات بعضها عتيق في المطبخ المصري، ومنها الكوارع، النخاع، قلوب البتلو، والكلاوي، ولا مانع أن تجرب طواجن ذات أسماء من ابتكار المطعم مثل «طاجن السعادة» المكون من المخاصي والحلويات واللحم، أو طاجن «فولتارين» الذي يداوي أي ضغوط نفسية، وفق مدير المطعم.

وأحياناً يسألك طاقم الضيافة هل تريد أن تجرب أكلات عالمية في طواجن مصرية، لتزداد حيرتك أمام طاجن «الدجاج الهندي المخلي» أو«المكسيكي الحار»، أو «إسباجيتي بلونيز»، أو «النجراسكو واللازانيا»، أما في حالة إصرارك على اختيار طبق من مصر، فتتصدر الأطباق الشعبية «منيو» الطواجن، فلا يفوتك مذاق طاجن «العكاوي» بالبصل والثوم والزنجبيل والكمون والفلفل الحلو والكركم.

«ليس غريباً أن يكون في القاهرة مطعم متخصص في الطواجن»، يقول مدير المطعم لـ«الشرق الأوسط»، ويتابع: «لقد تميزت مِصر بأنواع كثيرة من الطواجن الحادقة واللذيذة والشهية، ما بين الخضراوات واللحوم والأرز والطيور والمحاشي، واختصت أيضاً بعدة طواجن من الحلويات».

وأوضح: «وتتميز الطواجن على الطريقة المصرية بطرق ومكونات ووصفات كثيرة، وجميعها مميزة وشهية ويحبها المصريون والأجانب؛ لأنها تعتمد طريقة طهي اللحم ببطء على نار خفيفة غالباً لعدة ساعات، كما يساعد الشكل المخروطي للوعاء على «حبس» النكهة كاملة بالداخل؛ فتكون مركزة وغنية، كما يعمل الطاجن على تنعيم اللحوم والخضراوات المطبوخة».

وأضاف: «طاجن الملوخية بالطشة، البامية باللحم الضأن، التورلي باللحم، الكوسا المغموسة في الصلصلة الحمراء والبصل، هي بعض من طواجن الخضراوات التي يقدمها المطعم أيضاً لرواده، (تشتهر بها مصر كذلك)، ولذلك نحرص على تقديمها في المطعم، من خلال هذه الطريقة تظل الخضراوات محتفظة بقيمتها الغذائية، وتكتسب مذاقاً شهياً ولذيذاً وخفيفاً يحرض الجميع على التهامها، حتى بالنسبة لهؤلاء الذين لا يفضلون تناول الخضراوات، وبالإضافة إلى ذلك فإن الطعام يظل محتفظاً بسخونته لوقت طويل».

يبتكر الشيفات في المطعم في تقديم طواجن بلمسات عصرية: «نحرص على التجديد لتجربة طعام مبتكرة، إن امتزاج الأصالة بالحداثة أمر رائع في عالم الطهي؛ إذا أردت أن تخوض هذه التجربة فأنصحك أن تطلب طاجن الحمام المحشي باللحم، الذي تعلوه جبن الموتزريلا، أو الرقاق بطبقات القشطة، وغير ذلك».

أما «الطاسات» والصواني فهي طرق جديدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية؛ فهي تسمح لرواد المطعم بإحضار الأسرة أو عمل ولائم وتقديم أنواع أنيقة ومختلفة من الطعام للمدعوين، بسعر أقل، وفي الوقت نفسه تسمح بالاستمتاع برفاهية المذاق على حد قول مختار.

لا تضم قائمة الطعام الطواجن وحدها؛ إنما هي تمثل الأطباق التي فيها توليفة من النكهات التي تحتفي بثراء التقاليد الطهوية الشرقية، فبجانب الطواجن، يقدم المطعم لرواده قائمة طويلة من المشويات، وأنواعاً مختلفة من الحساء والأرز، والمحاشي والسلطات، إلى جانب أكلات محلية من محافظات مصرية مثل البط الدمياطي والحواوشي والسجق الإسكندراني.

يعد المطعم أن المحافظة على التراث الطهوي المصري من ضمن أهدافه، يقول مختار: «نحافظ على أصالة المطبخ المصري من خلال الحصول على أطيب المكونات، وأفضل خامات الأواني الفخارية الآمنة من الناحية الصحية؛ مما يضمن أن تكون كل وجبة بمثابة مغامرة تذوق طعام مفيد وخالٍ من أي أضرار محتملة».

دوماً ترتفع تجربة تناول الطعام الخاصة بنا إلى مستوى أعلى من المتعة والرقي، حين يكون العاملون في المطعم على دراية جيدة وواعية بفن الضيافة، وهذا ما يتحقق في «قصر الطواجن»؛ فهم يبدون بصفتهم جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي الغني في مصر؛ عبر ابتسامتهم الدائمة، ومهارتهم، وسرعة تلبية احتياجات الزبائن.