دراجات كهربائية تنطلق في شوارع كوريا الشمالية

تشكل أحدث صرعة مع الألواح الشمسية لمواجهة نقص الكهرباء

دراجات كهربائية تنطلق في شوارع كوريا الشمالية
TT

دراجات كهربائية تنطلق في شوارع كوريا الشمالية

دراجات كهربائية تنطلق في شوارع كوريا الشمالية

لطالما كانت العجلات مؤشرًا على الوضع الاقتصادي للأفراد والأمم، وفي شوارع العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ التي لا تشهد ازدحامًا مروريًا، فإن الدراجات الكهربائية هي أحدث صرعة على الطريق.
وأصبحت الدراجات المصنوعة في الصين التي لم تشاهد تقريبًا قبل عامين مشهدًا شائعًا في المدينة التي تستضيف أول مؤتمر لحزب العمال الحاكم منذ 36 عامًا.
ومن المتوقع أن يعزز كيم يونغ أون - الذي تحكم أسرته البلاد منذ 70 عامًا تقريبًا - قبضته على الحكم خلال المؤتمر.
ويقول سكان كوريون وأجانب في بيونغ يانغ إنه رغم أن الدراجات التي تعمل بالبدالات لا تزال تهيمن على شوارع بيونغ يانغ الواسعة، فإن صرعة الدراجات الكهربائية بدأت العام الماضي.
وشاهد مراسل لـ«رويترز» يغطي المؤتمر 6 دراجات كهربائية خلال عشر دقائق اليوم السبت.
وقال كيم تشول جين وهو طالب يدرس علوم الكومبيوتر في جامعة كيم تشايك للتكنولوجيا الذي كان يقود دراجته الكهربائية لمراسلي «رويترز» الذين كانوا برفقة مرشد حكومي: «تستطيع أن تحمل أمتعتك.. زوجتي اشترت لي هذه للمساعدة في اختصار رحلتي».
ويأتي انتشار الدراجات الكهربائية في أعقاب انتشار نمط آخر بين المستهلكين هو استخدام المصابيح الموفرة للطاقة والألواح الشمسية، لتفادي أزمة نقص الكهرباء الشديدة التي تعاني منها المدينة.



مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)
TT

مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)

انشغلت الأوساط الفنية في فرنسا بخبر تدهور صحة الممثلة المعتزلة بريجيت باردو ودخولها وحدة العناية المركزة في مستشفى «تولون»، جنوب البلاد. يحدث هذا بينما يترقب المشاهدون المسلسل الذي يبدأ عرضه الاثنين المقبل، ويتناول الفترة الأولى من صباها، بين سن 15 و26 عاماً. واختيرت الممثلة جوليا دو نونيز لأداء الدور الرئيسي في المسلسل الذي أخرجه الزوجان دانييل وكريستوفر تومسون، نظراً للشبه الكبير بينها وبين باردو في شبابها.
وكشف مقربون من الممثلة أنها تعاني من ضيق في التنفس، لكنها رفضت الاستمرار في المستشفى وأصرت على أن تعود إلى منزلها في بلدة «سان تروبيه»، وهي المنطقة التي تحولت إلى وجهة سياحية عالمية بفضل إقامة باردو فيها. إنها الممثلة الفرنسية الأولى التي بلغت مرتبة النجومية خارج حدود بلادها وكانت رمزاً للإغراء شرقاً وغرباً. وقد قدمت لها عاصمة السينما هوليوود فرص العمل فيها لكنها اكتفت بأفلام قلائل وفضلت العودة إلى فرنسا.

جوليا في دور بريجيت باردو (القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي)

حال الإعلان عن نقلها إلى المستشفى، باشرت إدارات الصحف تحضير ملفات مطولة عن النجمة المعتزلة البالغة من العمر 88 عاماً. ورغم أنها كانت ممثلة برعت في أدوار الإغراء فإن 10 على الأقل من بين أفلامها دخلت قائمة أفضل ما قدمته السينما الفرنسية في تاريخها. وهي قد اختارت أن تقطع تلك المسيرة، بقرار منها، وأن تعلن اعتزالها في عام 1970 لتتفرغ لإدارة جمعية تعنى بالحيوانات وتتصدى لإبادتها لأسباب مادية، مثل الحصول على الفراء والعاج. ومن خلال شهرتها واتصالاتها برؤساء الدول تمكنت من وقف تلك الحملات في بلاد كثيرة.
وفي المسلسل الجديد الذي تعرضه القناة الثانية، وهي الرسمية، حاولت الممثلة الشابة جوليا دو نونيز أن تجسد شخصية تلك الطفلة التي تحولت من مراهقة مشتهاة إلى امرأة طاغية الفتنة. كما أعادت جوليا إلى الأذهان عدداً من المشاهد الشهيرة التي انطبعت في ذاكرة الجمهور لبريجيت باردو التي قدمها المخرج روجيه فاديم في فيلم «وخلق الله المرأة»، ثم تزوجها. وهي المرحلة التي ظهرت فيها «الموجة الجديدة» في السينما وكانت باردو أحد وجوهها.
لم يكن فاديم الرجل الأول والوحيد في حياتها. بل إن نصيرات حقوق المرأة يعتبرن بريجيت باردو واحدة من أبرز الفرنسيات اللواتي تمسكن بمفهوم الحرية وخرجن على التقاليد. لقد لعبت أدوار المرأة المغرية لكنها عكست وجهاً لم يكن معروفاً من وجوه المرأة المعاصرة.