إنه.. «برج العرب»

عنوان ليس بحاجة لعنوان

إنه.. «برج العرب»
TT

إنه.. «برج العرب»

إنه.. «برج العرب»

اسمحوا لي هذه المرة بأن أقلب الهرم الصحافي رأسا على عقب، وأبدأ موضوعي من النهاية، ودعوني أعبر عن شعوري عندما جاء وقت مغادرتي فندق برج العرب في دبي بعد إقامة دامت ليلتين، الشعور كان أشبه بذلك الشعور الذي ينتابك عندما تبيع منزلك لترحل للإقامة في مكان آخر، تاركا وراءك ذكريات ومغامرات، بالفعل هذا ما شعرت به، فتشعر بالحزن عند المغادرة لأنك قمت برحلة العمر واختبرت شيئا مميزا من الصعب اختباره في أماكن أخرى.
في بريطانيا، هناك تعبير شائع يقال عندما تأتي على شراء منزل جديد وهو Location , Location , Location أو «الموقع، الموقع، الموقع» لأن موقع المنزل هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن تغيره، على عكس الديكورات وما شابه.. ولكن عندما تختار عنوانا لإقامتك أثناء السفر، فمن المجدي أن تتذكر أهمية الموقع ولكن في حالة فندق برج العرب فيمكن خلق تعبير جديد ألا وهو: الخدمة الخدمة ثم الخدمة، نزولي في برج العرب أحدث زوبعة أسئلة من قبل معارفي وأصدقائي، فالكل كان يود معرفة رأيي بهذا الفندق وكان جوابي، إذا كان إعطاء الفندق سبع نجوم مثيرا للجدل، فأنا أعطيه نجمة إضافية، ودع الجدل يستعر.
هذا الفندق وكما ذكرت، لا يحتاج إلى عنوان صحافي، فهو أشهر من نار على علم، إنه من أهم معالم دبي السياحية وأشهرها، ويتعدى مفهوم الضيافة ليصبح حلما يراود المسافرين ومغامرة حقيقية تبدأ من اللحظة الأولى.

* الوصول إلى برج العرب
رحلة الرفاهية تبدأ قبل الوصول، إذ يقدم الفندق خدمة التوصيل بسيارة رولز رويس فانتوم بيضاء اللون، تنقلك من أين تشاء إلى الفندق في مدينة جميرا، سائق أنيق بزي أبيض موحد وقبعة بيضاء أشبه بقبعة القبطان لتتناسب مع تصميم الفندق على شكل شراع يمخر عباب البحر ويتحداه، مقاعد السيارة من الجلد الأسود مطرزة بشعار برج العرب، وقد تكون هذه الرحلة من الرحلات القليلة التي تتمنى فيها لو أنك تعلق في زحمة سير خانقة.
الوصول إلى برج العرب أشبه بالوصول إلى حصن محصن، والسبب هو الإجراءات الأمنية المكثفة عند المدخل الخارجي، وذلك لتأمين أكبر قدر من الحماية للنزلاء، وعندما تقترب من المبنى تراه يكبر حجما، وسوف تزيد دقات قلبك، الحفاوة واضحة، الاستقبال يليق بالملوك، مضيفات بلباس عربي رائع التصميم، نحيلات وطويلات القامة باستقبالك بباقة من الزهور، تدخل بعدها إلى البهو الرئيس الذي لا يشبه بهوا في أي فندق زرته من قبل، كنبة حمراء وذهبية في الوسط وراءها تتراقص نافورة ماء، سلالم كهربائية على طرفي البهو تأخذك إلى الطابق الأول ومنه تستقل المصعد الذهبي إلى طابق جناحك، ليكون باستقبالك خادمك الشخصي بلباس أنيق يرشدك إلى جناحك ويبتسم ويقول لك: «أنا بالخدمة متى تشاء».
الفندق مؤلف من 202 جناح، لا توجد به غرف، إنما تتفاوت الأجنحة من حيث المساحة، ولكن كلها واسعة جدا، وهي أشبه بفيلا، أول ما تراه عند دخولك، مكتب مزود بآخر ما آلت إليه التكنولوجيا من حاسوب إلكتروني إلى طابعة.. ويشرح لك الخادم الخاص، أن كل الطلبات يمكن تلبيتها بمجرد الضغط على زر «باتلر» الموجود في آلة التحكم عن بعد «الريموت كونترول» وتتم جميع إجراءات «التشيك إن» في جناحك، وبعدها يسألك الخادم الخاص ما إذا كنت بحاجة إلى لوح إلكتروني «آي باد» وأنا أنصحك بالموافقة لأنه من الصعب من تتمكن أن تستعمل «آي باد» من الذهب الخالص من عيار 24 قيراطا، نعم، يأتيك الخادم ومعه «الآي باد» محمولا على صينية مغطاة بالمخمل الأسود، وحتى جهاز الشحن موضوع في كيس من الحرير الأسود، من دون أن ننسى شعار برج العرب بأحرفه العربية الجملية المحفور على الجهاز، وسيكون بإمكانك استعماله طيلة وقت إقامتك.

* كل ما يلمع ذهب
يقال إنه ليس كل ما يلمع ذهبا، ولكن في برج العرب كل ما يلمع ذهب، فهذا الفندق مشهور بديكوراته الذهبية، ويقال إن كل ما تراه باللون الذهبي فيه هو ذهب حقيقي، من الحنفيات إلى مسكات الأبواب، ويتألف الجناح التنفيذي من طابقين، يتكون الطابق الأول من حمام للضيوف، ومكتب، وصالتي جلوس كبيرتين، ومطبخ، وغرفة طعام كبيرة وأخرى صغيرة، وواجهات زجاجية تمر عبرها أشعة الشمس المترامية على شواطئ جميرا الرائعة، وفي الطابق العلوي توجد غرفتان للنوم مع حمامين مع جاكوزي وغرفة لتبديل الملابس، من الممكن أن يقوم الخادم بترتيب كل متعلقاتك في خزائنها الواسعة.
وفي الحمام تجد مستحضرات هيرمس الفرنسية من كريمات للترطيب وزجاجة عطر بالحجم الكبير لجميع النزلاء في الجناح، السخاء واضح من خلال المستحضرات الموجودة ونوعيتها.
وعلى البار القريب من المدخل تكون هناك زجاجة من العصير تتراقص فيها قطع من الذهب الحقيقي الذي يمكن تناوله بانتظارك في وعاء من الثلج.

* لاحظنا
توجد على الحائط بمحاذاة السلم الحلزوني المؤدي إلى الطابق العلوي، ساعة وقت غير حقيقية، فهي عبارة عن صورة ضوئية معكوسة على الحائط وتعمل تماما مثل الساعة الحقيقية، وتعتبر من أكثر ما يشد انتباه الزوار، وهي بالتالي من أكثر ما يشتريه الزوار عند مغادرتهم الفندق.
ومما لاحظناه أيضا وجود كتاب ضخم من حيث الحجم يضم على صفحاته الملونة والسميكة ألفا وخمسمائة طبق يمكن الاختيار من بينها إذا ما اخترت الأكل في الجناح، هذا بالإضافة إلى إمكانية خلق أي طبق يروق لك في أي وقت من الأوقات.

* جناح من الصعب تركه
يمكنني الجزم بأن الإقامة في جناح من أجنحة برج العرب تجعلك تشعر بمضيعة الوقت إذا ما قمت بتركه خلال النهار أو حتى المساء، لذا قد تجد أنه من الأفضل طلب الطعام إلى الجناح لتشعر وكأنك في المنزل، وإذا كنت برفقة العائلة والصغار من الممكن طلب جهاز «بلاي ستايشن» يجري توصيله في غضون دقائق.

* الأكل
يضم الفندق ثمانية مطاعم، لا يمكن التفضيل فيما بينها، تختلف باختلاف مطابخها، نذكر منها:
«إيوان» ويقدم المأكولات الشرقية والآسيوية على طريقة البوفيه.
«المحارة» وهو متخصص بتقديم المأكولات البحرية لا يسمح به دخول الصغار، ويتميز بديكورات بحرية رائعة، تسبح الأسماك بمختلف أنواعها في الاكواريوم العملاقة المحاذي للطاولات، ويقدم أيضا إمكانية العشاء في غرفة خاصة. «المنتهى» في الطابق السابع والعشرين، يطل على روعة دبي المعمارية والساحلية، يقدم المأكولات الأوروبية المعاصرة، لا بد من تناول طبق الشوربة بالكمأة والذهب.
«سي فيو» يطل أيضا على أجمل المناظر ويمكن تناول الكوكتيلات فيه، كما يقدم الشاي الإنجليزي فترة بعد الظهر ويطلق عليه اسم «سكاي تي»، واللافت هو تقديم الساندويتشات (لا تنس تذوق الخبز المصبوغ بالحبار وهو على شكل الحمار الوحشي) والحلوى في قوالب على شكل مبنى برج العرب، وهنا تجدر الإشارة إلى أن تناول الشاي بعد الظهر من أكثر ما يجري حجزه في الفندق خاصة من قبل غير النازلين في الفندق، لأنها قد تكون الطريقة الأرخص والأفضل لاختبار برج العرب، وينصح بحجز الفترة ما قبل غياب الشمس للتمتع بأجمل مشهد. (سعر الشاي بعد الظهر يبدأ من ثمانية وسبعين دولارا أميركيا للشخص الواحد).

* التنقل
إذا كنت ترغب بالتنقل في دبي، يقدم الفندق خدمة سيارات تاكسي من طراز «ليكسس» تعمل بالعداد مثلها مثل التاكسي العادي، ويمكن حجزها عن طريق الخادم الخاص.
إذا رغبت بزيارة مدينة جميرا الجملية، فيمكنك أن تستقل إحدى العربات الكهربائية التي يوفرها الفندق لنزلائه، وهي تسلك طريقا خاصا يصلك بباقي فنادق جميرا الذي يتبع إليها برج العرب. مدينة جميرا تفتح حتى ساعة متأخرة من الليل، تنتشر فيها المطاعم، وتغلق محلات السوق عند الساعة العاشرة مساء. للعودة إلى الفندق، تستقل العربة من نقاط تلاقٍ مخصصة لذلك.
أما أصحاب الملايين فبإمكانهم الوصول إلى الفندق بواسطة طائرة هيليكوبتر، هناك مهبط خاص في أعلى المبنى.

* الشاطئ
يعتبر شاطئ جميرا من أجمل شواطئ دبي، ويتمتع برج العرب بشاطئ خاص بنزلائه، تصل إليه عبر العربة الكهربائية، جميع الأسرة مجهزة بمناشف ويوضع براد صغير يضم ماء باردا وبخاخا منعشا للوجه، وأجمل ما يمكن أن تقوم به هو المشي على طول الشاطئ الممتد إلى فندق القصر والتقاط أجمل الصور لبرج العرب.

* وايلد وادي
تعتبر حديقة وايلد وادي المائية أول المشاريع المائية للصغار في دبي وهي تابعة للفندق، ويحق للنزلاء زيارتها من دون دفع أي مبلغ إضافي طيلة فترة الإقامة.

* سبا
يقدم تاليس سبا أهم العلاجات، وفيه غرف ساونا وبخار، بعضها مخصص للنساء وأخرى للرجال لتأمين أكبر قدر من الخصوصية والراحة.
إذا كنت ترغب بالتقاط صورة لمبنى الفندق من الداخل من أفضل زاوية، أنصحك بالتقاطها من طابق المركز الصحي وبالتحديد عند البيانو الأبيض.

* برك سباحة
توجد في الفندق أربع برك سباحة بعضها مدفأ (عندما تدعو الحاجة)، اثنتان في الداخل واثنتان في الخارج، وبمحاذاة بركة السباحة الرئيسة في الطابق الأرضي، يمكنك تدخين الشيشة في «شيشة لاوندج» أنيق، وأفضل وقت لذلك عند مغيب الشمس.

* فقط في برج العرب
ما يميز فندق برج العرب وكما ذكرنا في البداية الخدمة، والانتباه للتفاصيل الصغيرة، كما أنه يجري الاعتناء أيضا بالصغار خلال الإقامة، ففي فترة المساء يأتي الخادم بشيء جديد إلى الجناح، قد يكون طبقا من الفاكهة المقطعة والحلوى، أو طبقا من السلمون المدخن، ولكن أجمل ما يمكن أن يتلقاه الصغار هو قطار محمل بالحلوى والعصائر والكوكتيلات، يقوم الخادم بتوزيعها على الصغار في علب صغيرة.
وقبل النوم كل مساء توضع هدايا صغيرة على الأسرة، للسيدات والرجال، قد تكون مساحيق تجميل أو زجاجة عطر صغيرة.

* هل كنت تعرف؟
* صنفت قناة «سي إن إن» الأميركية الجناح الملكي في برج العرب في المرتبة الثانية عشرة عالميا الأغلى ثمنا (سعر الليلة فيه نحو ثمانية عشر ألف دولار أميركي).
* برج العرب منتجع خاص لا يسمح لغير النزلاء بالدخول إليه إلا إذا جاءوا لزيارة أحد النزلاء (على أن تترك بطاقة هوية الضيف مع الخادم) أو إذا كان هناك حجز مسبق في أحد المطاعم.
* برج العرب من تصميم المعماري البريطاني توم رايت من شركة أتكينز وشركاها.
* إذا رسمت مبنى الفندق يمكن أن يحزر من حولك بأنك ترسم برج العرب بعد ثلاثين ثانية فقط.
* المبنى مبني على الماء، استغرقت عميلة ردم البحر للحصول على جزيرة يستقر عليها أساس الفندق نحو السنتين، تصل إلى الفندق عبر جسر خاص.
* بني الفندق عام 1990 ويبلغ ارتفاعه 321 مترا.
للمزيد من المعلومات: www.jumeirah.com



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.