ولي العهد السعودي يرعى تخريج دورات تخصصية وتأهيلية لوحدات قوات الأمن الخاصة

شهد العرض العسكري الكبير وعددًا من الفرضيات الهجومية والدفاعية

الأمير محمد بن نايف لدى  رعايته العرض العسكري لوحدات قوات الأمن الخاصة والتطبيقات التكتيكية و تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي رقم 45 ودورة الصاعقة رقم 10 أمس (واس)
الأمير محمد بن نايف لدى رعايته العرض العسكري لوحدات قوات الأمن الخاصة والتطبيقات التكتيكية و تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي رقم 45 ودورة الصاعقة رقم 10 أمس (واس)
TT

ولي العهد السعودي يرعى تخريج دورات تخصصية وتأهيلية لوحدات قوات الأمن الخاصة

الأمير محمد بن نايف لدى  رعايته العرض العسكري لوحدات قوات الأمن الخاصة والتطبيقات التكتيكية و تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي رقم 45 ودورة الصاعقة رقم 10 أمس (واس)
الأمير محمد بن نايف لدى رعايته العرض العسكري لوحدات قوات الأمن الخاصة والتطبيقات التكتيكية و تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي رقم 45 ودورة الصاعقة رقم 10 أمس (واس)

شهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، العرض العسكري لوحدات قوات الأمن الخاصة والتطبيقات التكتيكية، ضمن رعايته تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي «45»، ودورة الصاعقة رقم «10» ذات المراحل الأربع، بالإضافة إلى عدد من الدورات التخصصية لوحدات قوات الأمن الخاصة.
وبعد وصوله إلى مقر الحفل، الذي أقيم بميدان العرض العسكري بمدينة الأمير نايف الأمنية بطريق صلبوخ، يرافقه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، استأذن قائد العرض العسكري النقيب يزيد الخميس ولي العهد، ببدء العرض العسكري، حيث تقدم العرض تشكيلات الطلبة ثم الآليات انتهاء بالطائرات.
وشهد الأمير محمد بن نايف والحضور، عددا من الفرضيات، ومن بينها فرضية اقتحام مبنى في منطقة جبلية وعرة بواسطة الإنزال المظلي، وفرضية اعتراض موكب شخصية مهمة، وفرضية اقتحام قطار مختطف مع تطبيق بعض المهارات التكتيكية الخاصة، بالإضافة إلى فرضية أمن وحماية شخصية مهمة منقولة بالطائرة العمودية، وفرضية تعبوية مشتركة لوحدات القوات، وشاهد عددًا من التطبيقات التي نفذها فريق الاشتباك والقتال العنيف، بينما أدى مجموعة من صقور قوات الأمن الخاصة (جناح القفز الحر) مهارة القفز المظلي الحر، واستعرض عدد من الطلاب الخريجين أمام راعي الاحتفالية مهارات الدفاع عن النفس باستخدام السلاح.
وبعد أن أدى الطلاب الخريجون القسم، أعلنت النتائج، وتشرف أوائل الخريجين والمتفوقين بتسلم شهاداتهم من ولي العهد، الذي هنأهم بهذه المناسبة، متمنيًا لهم ولبقية الخريجين التوفيق والسداد.
وكان اللواء الركن مفلح العتيبي، قائد قوات الأمن الخاصة، ألقى كلمة، أوضح خلالها جاهزية القوات لتنفيذ أي مهام أمنية تكلف بها في أي موقع من أرجاء الوطن، ومقدرتها على التعامل مع مختلف الأحداث والأزمات مهما كان نوعها بكل كفاءة واقتدار وحرفية عالية في الأداء والتنفيذ دفاعًا عن الوطن ومقدساته وحفاظًا على مقدراته ومكتسباته.
بينما ألقى الطالب عبد العزيز القرني كلمة الخريجين، عبر فيها عن سروره وزملائه بتشريف ولي العهد للحفل، معربين عن فخرهم واعتزازهم بانضمامهم إلى إخوانهم رجال الأمن، واستعدادهم لبذل أرواحهم للدفاع عن مليكهم ووطنهم.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.