تونس: سجن والد المتهم بقتل بلعيد بتهمة «تمجيد الإرهاب»

تونس: سجن والد المتهم بقتل بلعيد بتهمة «تمجيد الإرهاب»

الكشف عن خلية نسائية إرهابية على صلة بـ«جبهة النصرة»
الخميس - 27 رجب 1437 هـ - 05 مايو 2016 مـ

أدانت المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية الطيب القضقاضي، والد الإرهابي كمال القضقاضي، المتهم الرئيسي في اغتيال شكري بلعيد وأصدرت بحقه حكمًا بالسجن لمدة سنة بتهمة تمجيد الإرهاب، وذلك عقب كتابته عبارة «الشهيد» على قبر ابنه.
وألقت الوحدات الأمنية في ولاية (محافظة) جندوبة (180 كيلومترا شمال غربي تونس) القبض على الطيب القضقاضي وعلى صاحب محل لصقل الرخام، بعد تأكدها من وجود عبارة «الشهيد كمال القضقاضي» على رخامة تم تركيزها على قبره. وأقرت إدانة والد القضقاضي، فيما برأت المحكمة صاحب معمل الرخام لعدم وجود نية تمجيد الإرهاب لديه.
وللتأكيد على محاربة أجهزة الأمن التونسية لكل أشكال الإرهاب والدعاية لفائدة التنظيمات الإرهابية، ذهبت الوحدات الأمنية بعد استشارة النيابة العامة إلى عين المكان، إلى المقبرة، ونزعت اللوحة الرّخامية وحجزتها باعتبارها دليل إدانة.
وقتل الإرهابي كمال القضقاضي (34سنة) إثر مواجهات مسلحة مع قوات مكافحة الإرهاب في الثالث من شهر فبراير (شباط) 2014، وكان من بين سبعة إرهابيين قتلوا في عملية أمنية نوعية نفذت في منطقة رواد، القريبة من العاصمة التونسية. ويجرم قانون مكافحة الإرهاب وغسل الأموال الذي أقرته تونس في شهر يوليو (تموز) 2015 «الإشادة والتمجيد بأية وسيلة كانت بجريمة إرهابية أو مرتكبها أو بتنظيم أو وفاق له علاقة بجرائم إرهابية أو بأعضائه أو بنشاطه أو بآرائه وأفكاره». وأقر عقوبات مشددة ضد مرتكبي الجرائم الإرهابية، بلغت حد الحكم بالإعدام في حال تسبب العملية الإرهابية في قتل أرواح بشرية.
على صعيد متصل، ذكرت مصادر أمنية تونسية أنها تمكنت صباح أمس في منطقة سيدي علي بن عون بولاية سيدي بوزيد (وسط) من تفكيك خلية إرهابية تتكون من أربعة عناصر، تتراوح أعمارهم بين 20 و25 سنة.
وأكدت معلومات استخباراتية من وحدات مكافحة الإرهاب، باتصال العناصر المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم إرهابي بقيادات إرهابية خارج تونس عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
في السياق ذاته، كشفت أجهزة الأمن التونسي عن خلية إرهابية نسائية في قصر السعيد (غربي العاصمة التونسية) على صلة بتنظيم «جبهة النصرة» في سوريا. وذكرت أن الخلية الإرهابية تشكلت وفق التحريات الأمنية الأولية من فتاتين، وأضافت أنهما كانتا على اتصال بامرأة موجودة في الأراضي السورية وتسعيان لاستقطاب شابات وتشجيعهن على الالتحاق بجبهات القتال عبر الجزائر.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة