تنظيم ما بعد بن لادن.. «القاعدة» في 10 محطات

تنظيم ما بعد بن لادن.. «القاعدة» في 10 محطات

يواجه ضائقة مالية.. لكن فروعه تنشط في أفريقيا والشرق الأوسط
الاثنين - 24 رجب 1437 هـ - 02 مايو 2016 مـ رقم العدد [ 13670]

ما زال تنظيم القاعدة يشكل خطرًا رغم تصفية مؤسسه أسامة بن لادن الذي قتلته قوات خاصة أميركية في باكستان في الثاني من مايو (أيار) 2011. فبعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، خرج تنظيم القاعدة سالمًا من العملية الأميركية في أفغانستان، وفيما يلي، بعض التواريخ الأساسية لتنظيم القاعدة منذ تسلم المصري أيمن الظواهري في 16 يونيو (حزيران) 2011 زعامته خلفًا لبن لادن.

* 30 سبتمبر 2011: مقتل الأميركي اليمني أنور العولقي، ملهم تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب»، خلال غارة شنتها في اليمن طائرات أميركية بلا طيار، ودمرت أيضًا قيادة تنظيم القاعدة الذي انكفأ إلى باكستان. ويواجه التنظيم ضائقة مالية، لكن فروعه تنشط في أفريقيا (منطقة الساحل والصومال) وفي الشرق الأوسط (اليمن والعراق) إذ انتشر منذ الاجتياح الأميركي في 2003.

* 11 سبتمبر 2012: يوم ذكرى اعتداءات سبتمبر، هاجمت مجموعات مسلحة يرتبط البعض منها بالقاعدة، القنصلية الأميركية في بنغازي شرق ليبيا (4 قتلى أميركيين أحدهم السفير).

*14 سبتمبر 2012: فيما كانت تظاهرات احتجاج على فيلم أنجز في الولايات المتحدة تلهب الشرق الأوسط، استهدف هجوم السفارة الأميركية في تونس (مقتل 4 متظاهرين)، وألقيت المسؤولية على أنصار مسؤول سابق في القاعدة، هو التونسي سيف الله بن حسين (سيقتل على الأرجح في 2015 في ليبيا خلال غارة أميركية).

* 15 سبتمبر 2012: تنظيم القاعدة يدعو إلى مواصلة الهجمات على المصالح الأميركية.

* 11 يناير (كانون الثاني) 2013: أدى تدخل فرنسا وحلفاؤها الأفارقة في مالي إلى إخراج «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي من منطقة نفوذه في الشمال. وفي 16 يناير، تهاجم مجموعة موالية منشأة للغاز في الجزائر (40 قتيلاً ومقتل 29 مهاجمًا). وبعد يوليو (تموز) 2014، وسعت فرنسا عملياتها في الساحل فباتت تشمل موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

وسيضرب «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي في مالي أيضًا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015.. حيث وقع 20 قتيلاً في باماكو.. وفي مارس (آذار) 2016 في بوركينا فاسو بغرب أفريقيا (30 قتيلاً في واغادوغو) وفي ساحل العاج (19 قتيلاً).

* 10 أبريل (نيسان) 2013: جبهة النصرة في سوريا تبايع «القاعدة». وستصبح قطبًا كبيرًا في النزاع السوري.

*29 يونيو 2014: تنظيم داعش المنبثق من «القاعدة» في العراق، يعلن من جانب واحد إقامة الخلافة مما سيزيد من التنافس بين التنظيمين. وسيعلن الظواهري في 3 سبتمبر 2014 فرعًا جديدًا هو «القاعدة في شبه القارة الهندية» الذي يغطي أفغانستان وباكستان والهند وبنغلاديش وبورما.

* 7 يناير 2015: اعتداء على مجلة «شارلي إيبدو» الأسبوعية في باريس (12 قتيلاً)، وأعلن تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» مسؤوليته عنه.

*في 3 نوفمبر التالي، سيدعو الظواهري إلى شن هجمات جديدة ضد البلدان الغربية والأفراد أيضًا. وسمي محمد مراح في فرنسا «المقاتل في القاعدة» الذي قتل في 2012 سبعة أشخاص (منهم ثلاثة أطفال ومعلم يهود وثلاثة جنود) قبل أن يقتل، أو الأخوان تسارناييف في الولايات المتحدة الذين قتلوا ثلاثة أشخاص في 2013 في بوسطن.

*2 أبريل 2015: تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يسيطر على المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت في اليمن. لكن القوات الحكومية ستطرده بعد سنة. وإثر تدخل تحالف سني في مارس بقيادة السعودية ضد التمرد الشيعي، استفاد التنظيم من أعمال العنف لتعزيز سيطرته في الجنوب والجنوب الشرقي. وستؤدي غارة أميركية إلى مقتل 71 من عناصره في 22 مارس 2016.

*13 أغسطس (آب) 2015، الظواهري يبايع الزعيم الجديد لـ«طالبان» الملا أختر منصور. وتحرز «طالبان» الحليف التاريخي لـ«القاعدة» تقدمًا في أفغانستان.

* 13 سبتمبر 2015: الظواهري يدعو إلى وحدة الجهاديين من تركيا حتى المغرب العربي، مكررًا في الوقت نفسه رفضه الخلافة التي أعلنها تنظيم داعش.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة