النائب الثاني يفتتح بحضور رئيس وزراء المجر المنتدى الاقتصادي العربي ـ المجري الثاني

سكرتير الدولة للشؤون الخارجية المجري لـ «الشرق الأوسط»: السعودية بوابتنا للدخول في المنطقة العربية

الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)
TT

النائب الثاني يفتتح بحضور رئيس وزراء المجر المنتدى الاقتصادي العربي ـ المجري الثاني

الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)

أكد الأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، حرص الملك عبد الله بن عبد العزيز على إقامة بنية صناعية وزراعية وتجارية متكاملة على المستوى المحلي، لتنويع مصادر دخل بلاده «بما يعود بالنفع على جميع المواطنين».
وشدد النائب الثاني على أن السعودية تسعى إلى الاستفادة من الموارد والمقومات لدى الدول «الصديقة» بمختلف أنحاء العالم، من خلال التبادل التجاري والتعاون الاستثماري والشراكة الاقتصادية مع تلك الدول، لاستكمال عملية البناء التي تقوم المملكة بتنفيذها.
جاء ذلك ضمن كلمة الأمير مقرن بن عبد العزيز التي ألقاها، خلال رعايته حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني، الذي تستضيفه السعودية خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس (آذار) الحالي، بمشاركة واسعة من القطاع الخاص العربي والمجري، بحضور رئيس الوزراء المجري الدكتور فيكتور أوربان، ونوه بما لدى بلاده من فرص تجارية واستثمارية متنوعة «يمكن أن تكون قاطرة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين المملكة وجمهورية المجر، التي تجمعنا بها علاقات طيبة قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة».
وثمن الأمير مقرن لرئيس الوزراء المجري حرصه على حضور المناسبة، وجهوده الرامية لتعزيز سبل التعاون الاقتصادي بين الدول العربية والمجر في مختلف المجالات، وقال: «يتضح ذلك جليا من خلال رعاية دولته للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الأول، الذي عقد قبل حوالي عامين في بودابست، ومشاركته اليوم وتكبده مشقة السفر للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العربي المجري الثاني رغم ما لديه من ارتباطات».
وقال الأمير مقرن بن عبد العزيز: «إن في إقامة مثل هذه المنتديات فرصة لتعميق العلاقات أولا وكذلك مناسبة للتعرف على الفرص الاقتصادية القائمة والتسهيلات التي ستقدم للمستثمرين في شتى المجالات، مما يسهِّل البدء في قيام شراكة فاعلة على أرض الواقع مع المملكة، بما حباها الله من نعم لا تُعدّ ولا تُحصى، ولله الحمد، تزخر بالعديد من الموارد الطبيعية».
وأعرب عن تقديره لدولة المجر «الصديقة» لسياستها وعلاقتها بالدول العربية ورغبته في تنمية هذه العلاقات، وقال: «نتمنى أن ينتج عن هذا المنتدى فرص استثمارية للاقتصاد العربي والمجري لتحقيق ما تصبو إليه شعوبهما من تقدم ورفاهية»، مقدما شكره لعدنان القصار رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، والمهندس عبد الله المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية، ولجميع المشاركين في أعمال هذا المنتدى.
من جانبه، ألقى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان كلمة عبّر فيها عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين، وللأمير مقرن بن عبد العزيز، على رعايته للمنتدى، وقال: «إن أسس العلاقات التجارية المجرية - العربية تستوجب إزالة كل العراقيل التي كانت تقف في سبيل تطوير علاقات المجر مع الدول العربية، وقد تخلصت المجر منها».
وأضاف: «إن اهتمام المجر بالمنطقة العربية ازداد كثيرا، كما أن الدول العربية تسير في تقدم وتطور ملحوظ، وننظر إلى جوانب العلاقات الإنسانية في تعاملنا مع الدول العربية ذات الحضارة والتاريخ، خصوصا المملكة العربية السعودية»، وأشار إلى أن المجر ليست غنية بالمصادر الطبيعية، ولكن يتوفر فيها الخبرات والعقول المبدعة، والكثير من الابتكارات، كما أن المجر تضم العديد من المراكز المتخصصة في الأبحاث العلمية, مؤكدا أن الزيارة تهدف إلى التعاون في مجال المعرفة والتكنولوجيا التي يمكن استغلالها في العالم العربي، والدعوة إلى زيارة المجر للتعرف على الإمكانات والفرص الاستثمارية، وأشاد بالمميزات الاقتصادية التي تتوفر في المجر، إذ يمثل الإنتاج الصناعي 23 في المائة من مكونات الاقتصاد المجري، كما تتميز بالموقع الجغرافي والأيدي العاملة، إلى جانب انخفاض ضريبة الدخل قياسا بدول أوروبا.
وكان في استقبال النائب الثاني لدى وصوله، الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، ورئيس مجلس الغرف السعودية، ورئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، وأعضاء مجلس إدارة الغرف السعودية، بينما استقبل الأمير مقرن بعد ذلك، رئيس وزراء المجر والوفد المرافق له، وقص بعدها والمسؤول المجري الشريط إيذانا بافتتاح المعرض المصاحب للمنتدى، وتجولا في المعرض الذي يضم العديد من المنتجات المجرية، واستمعا لشرح من القائمين عليه.
وألقى عدنان القصار كلمة نوه فيها باستضافة السعودية للمنتدى، وجهودها في تحقيق التضامن والتقدم الاقتصادي في الوطن العربي، من خلال رؤيتها الثاقبة في تمتين الروابط الاقتصادية بين السعودية والمجر والدول العربية. ودعا الشركات المجرية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية في الأسواق العربية، من خلال منطقة التجارة الحرة، وغيرها من المنظمات العربية التجارية.
من جهة أخرى، أكد بيتر زيارتو سكرتير الدولة للشؤون الخارجية والعلاقات الاقتصادية بالمجر، في حديث حصري لـ«الشرق الأوسط»، أن بلاده تتخذ من السعودية بوابة الدخول المتينة إلى المنطقة العربية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، والنفاذ بها إلى أنحاء العالم المختلفة، مشيرا إلى عمق العلاقات بين بلاده والمملكة، مشيرا إلى تعزيزها أكثر في مقبل الأيام.
وقال بيتر زيارتو سكرتير المجر للشؤون الخارجية والعلاقات الاقتصادية لـ«الشرق الأوسط» إن تقدم بلاده على الصعيد العلمي والتكنولوجي والصناعي لا يغنيه أبدا عن الاستعانة بإمكانيات وقدرات السعودية في مختلف المجالات، لقوة اقتصادها وإرادتها السياسية على مستوى المنطقة، مؤكدا أن أمام البلدين الكثير للتعاون فيه.
ولفت إلى أن بلاده تتجه بكلياتها لتوظيف العلاقات مع المملكة لاستغلالها لصالح الأمتين العربية والأوروبية، مبينا أن سياسة خادم الحرمين الشريفين لها دورها المنتظر لحلحلة العديد من مشكلات الأمة العربية، بحكم ريادية دورها السياسي والاقتصادي، كونها الدولة العربية الوحيدة من بين دول مجموعة الـ20.
وأوضح زيارتو أن الأزمة المالية العالمية أنهكت معظم اقتصاديات دول منطقة اليورو، مبينا أن المجر استعانت باستراتيجية ناجعة لمواجهة تحدياتها ومحاصرة آثارها السلبية في نطاق ضيق، مقارنة بنظيراتها من الدول الأوروبية، لافتا إلى أن اقتصاد بلاده حقق نسبة نمو بلغت في العام الماضي 1.7 في المائة، تصاعدت هذا العام لتبلغ 2 في المائة، مشيرا إلى أن ذلك نتاج سياسة بلاده الاقتصادية المحفزة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع السعودية وبقية الدول العربية.
وتوقع أن تثمر اتفاقيات ومباحثات المنتدى العربي المجري الثاني المنعقد حاليا بالرياض ويمتد لثلاثة أيام، نتائج اقتصادية من شأنها تعزيز العمل المشترك بين المجر والبلاد العربية، مؤكدا اطمئنان بلاده لمستقبل هذه العلاقات طالما تعبر من خلال السعودية، متعهدا ببذل كل ما في الوسع لمصلحة الجانبين اقتصاديا وسياسيا، والمساهمة في توطين التقنيات العالية في مختلف حقول الصناعة والإنتاج.
وشهد الحفل توقيع الجانبين على 16 مذكرة تفاهم وتعاون، منها ست اتفاقيات بين جهات عربية ومجرية، شملت اتفاقية الإطار العام لتعزيز التعاون الاستثماري بين هيئة التجارة والاستثمار المجرية والهيئة العامة للاستثمار، واتفاقية تعاون في العلوم والتكنولوجيا بين مكتب الابتكار الوطني في المجر ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومذكرة تفاهم بين غرفة التجارة المجرية والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية، ومذكرة تفاهم لتأسيس مجلس الأعمال السعودي - المجري في المملكة، ومذكرة تفاهم بين المجلس المجري الوطني للتجارة والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية، واتفاقية للتعاون بين صندوق المئوية والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية.
كما جرى توقيع عشر اتفاقيات للتعاون بين الشركات المجرية والعربية، تشمل تعزيز وتوسيع علاقات التعاون التجاري بين الجانبين، وإنشاء برج تجاري في مدينة جدة، وتوسيع نطاق حجم إنتاج الجبن المجري لتصديره إلى أسواق العربية، ومشاركة المهندسين المجريين في بناء مترو الرياض، والتعاون في مجال السياحة بين المملكة والمجر.
حضر الحفل رئيس الهيئة العامة للاستثمار عبد اللطيف بن أحمد العثمان، ورئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد إبراهيم السويل، والأمير تركي بن سعود بن محمد نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي في المملكة، ورجال الأعمال العرب والمجريون، وعدد من المسؤولين.



السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعربت السعودية، اليوم الاثنين، عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه «أملاك دولة».

وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: «تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه (أملاك دولة) تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

وأضافت: «كما تؤكد المملكة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة رفضها المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداءً على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وأدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل مساحات من أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما تسميه «أملاك دولة» تابعة لسلطات الاحتلال، وأكد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس أن هذا القرار يمثل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، ويعد امتداداً لسياسات الاستيطان غير الشرعية؛ مما يستوجب موقفاً دولياً حازماً.

وأشار البديوي إلى أن هذه الممارسات العدوانية تمثل تعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لسلب أراضيه، في تحدٍّ واضح لإرادة المجتمع الدولي، وللقرارات الأممية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان، وضرورة إنهاء الاحتلال.

كما دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف سياساتها الاستيطانية، وقراراتها الأحادية التي تهدد الأمن، والاستقرار في المنطقة. وجدد موقف مجلس التعاون الثابت، والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية القرار الإسرائيلي، وجدَّد الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين دعوةَ المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته القانونية، والأخلاقية، إزاءَ وضع حدٍّ لهذه الانتهاكات، واتخاذ موقفٍ جادٍّ بإنفاذ قرارات ونداءات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن، و«إعلان نيويورك» لحلّ الدولتين، المؤيَّد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن حق الشعب الفلسطيني التاريخي الثابت في تقرير مصيره، وإقامة دولته.

وأكدت جامعة الدول العربية في بيان أن القرار يُعد باطلاً، ويهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتمهيداً لضم أراضٍ فلسطينية محتلة، بما يكرس سياسة الاستيطان غير الشرعي، ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم القائم على حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية.

وشددت على أن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني، والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، باطلة، وملغاة، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، محذرةً من تداعيات هذه السياسات على الأمن، والاستقرار في المنطقة.

وجددت جامعة الدول العربية تمسكها بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه "أملاك دولة" تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام... pic.twitter.com/clcdhdMDvf

ووافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على مقترح بفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، لأول مرة منذ عام 1967، وفق ما ذكره موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

ويقضي القرار ببدء إجراءات تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية، ويسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة باعتبارها «أراضي دولة»، مما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، سلسلة من القرارات التي توسع صلاحياتها في الضفة الغربية المحتلة، وتسهل لليهود عملية شراء الأراضي.

وشملت قرارات الكابينت رفع السرية عن سجِّلات الأراضي في الضفة الغربية لتسهيل شرائها؛ إذ يتيح القرار للمشترين تحديد ملاك الأراضي والتواصل معهم مباشرة، بعدما كانت هذه السجلات سرية لفترة طويلة.


«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
TT

«العناية بالحرمين» تُطلق خطة تشغيلية متكاملة لـ«موسم رمضان»

تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)
تستند الخطة التشغيلية لموسم رمضان إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل (العناية بالحرمين)

أكملت «الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين» استعداداتها التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لهذا العام (1447هـ -2026م)، وذلك من خلال خطة تشغيلية شاملة أُعدّت بشكل خاص للموسم، ترتكز على 3 محاور رئيسية، تشمل: إدارة الأصول والمرافق وتعزيز كفاءة التشغيل والصيانة، والتنسيق المشترك مع الجهات ذات العلاقة في الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الروحانية لضيوف الرحمن.

وكشفت الهيئة أن الخطة التشغيلية تسير وفق نطاقات مكانية محددة؛ ففي المسجد الحرام: «الرواق السعودي، وصحن المطاف، والمسعى، والساحات الخارجية، والتوسعة السعودية الثانية، والتوسعة السعودية الثالثة، ومبنى الخدمات، ومجمعات دورات المياه»، وفي المسجد النبوي «المسجد وساحاته ومرافقه، إضافة إلى سطح المسجد النبوي».

وتستند الهيئة في خطتها التشغيلية لهذا الموسم إلى حزمة من المشروعات النوعية والإثرائية الجديدة لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل، وتحقيق أعلى معايير السلامة والاعتمادية في الحرمين الشريفين، من خلال أبرز المبادرات الجديدة والمطورة، والمتمثلة في تفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد في الحرمين الشريفين، وإطلاق خدمة نقل كبار السن من محطات النقل، وتفعيل أنظمة تعداد الزوار عبر حساسات ومستشعرات رقمية تُسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم التنظيم الأمثل وإدارة الحشود.

وكذلك تفعيل أجهزة قياس رضا الزوار لرصد مستوى الرضا وتحسين الخدمات بشكل مستمر، إلى جانب تطوير وتشغيل الشاشات الإرشادية التفاعلية داخل المسجد الحرام وساحاته التي تُقدم خدمات توجيهية بـ5 لغات، وإطلاق نسخة محدثة من دليل المصلي بمحتوى شامل وتقنيات تفاعلية، وتشغيل المركز الهندسي للقيادة في الحرمين الشريفين لمتابعة العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وتعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة باستخدام الترجمة الفورية، وتسهيل تحديد المواقع عبر ترقيم الأبواب داخل المسجد الحرام، إضافة إلى تفعيل خدمة «بلاغات راصد» لتعزيز سرعة الاستجابة للملاحظات والمقترحات.

تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين (واس)

وعملت الهيئة على رفع موثوقية منظومة الكهرباء والطاقة، وتعزيز كفاءة أنظمة التكييف والإنارة، وضمان الجاهزية العالية للسلالم والمصاعد الكهربائية، إلى جانب متابعة جاهزية المنظومة الصوتية في الحرمين الشريفين، كما فُعّلت خطط الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة، وتحسين دورات المياه، ورفع كفاءة أعمال النظافة والتعقيم والوقاية البيئية، بما يُحقق أعلى معايير السلامة والاستدامة.

وتضمّنت الخطة تطوير ورفع جاهزية عدد من الخدمات التشغيلية، من أبرزها حوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع المنصة الوطنية «إحسان»، والعناية بأعمال النظافة من خلال تحسين آليات التوريد والتوزيع، وتعزيز الوعي المجتمعي بالحد من الهدر الغذائي، وشملت تطوير منظومة سقيا زمزم، وخدمات السجاد، والعربات، والأبواب، ودورات المياه.

وطوّرت الهيئة خدمة حفظ الأمتعة، واستحدثت حلولاً جديدة ضمن مراكز العناية بالضيوف، مع توحيد آليات العمل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين لتقديم تجربة تربوية داعمة للأسر، إلى جانب تطوير منصة التطوع ورفع جاهزيتها التشغيلية.

وفي جانب إدارة الحشود، ركّزت الخطة على تعزيز الإرشاد المكاني بالفرق الراجلة، باستخدام أجهزة الترجمة الفورية، وتنظيم الممرات والمصليات والساحات، وتسهيل الحركة من خلال اللوحات التعريفية والأنظمة الإرشادية، وارتكزت الخطة على تحسين تجربة الاعتكاف عبر رفع كفاءة التنظيم والتشغيل وتهيئة البيئة المناسبة للمعتكفين.

وفي جانب الخدمات الإثرائية، شغلت الهيئة «معرض عمارة الحرمين الشريفين»، إضافة إلى تفعيل برامج نوعية تُعزّز البُعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن من خلال المكتبات، و«مجمع الملك عبد العزيز» لصناعة كسوة الكعبة المشرفة، وتوفير المصاحف وتعزيز دور التطوع، وتحسين تجربة الاعتكاف والتحلل من النسك، ومراكز ضيافة الأطفال لإثراء رحلة القاصدين، بما يُعزز من جودة التجربة الروحانية لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وأوضحت الهيئة أن خطتها التشغيلية لموسم رمضان هذا العام تراعي أوقات الذروة، وتعمل بأقصى طاقة تشغيلية واستيعابية، من خلال كادر بشري مؤهل وخبرة تشغيلية متراكمة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، لتحقيق أعلى معايير الجودة في إدارة وتشغيل المرافق.

وجددت الهيئة التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطويرها بما يواكب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، ويُسهم في إثراء تجربتهم الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك.


السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
TT

السعودية تُطلق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة عبر «إحسان»

تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)
تعمل المنصة وفق حوكمة متينة بمتابعة لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية (واس)

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها السادسة، عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»، مساء يوم الجمعة المقبل 3 رمضان 1447هـ الموافق 20 فبراير (شباط) 2026، وذلك استمراراً لدعمه للعمل الخيري وتعظيم أثره، تزامناً مع ما يشهده شهر رمضان المبارك من إقبال واسع على أعمال البر والإحسان من المُحسنين.

وتأتي حملة «إحسان» للعمل الخيري تجسيداً للرعاية والاهتمام الكبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالعمل الخيري، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع كافة للإسهام في أعمال البر والتكافل المجتمعي، في شهر يتضاعف فيه الأجر والمثوبة.

وقال الدكتور ماجد القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة «إحسان»، إن هذه الحملة تأتي امتداداً للنجاحات التي تحققت في الحملات السابقة بفضل الله تعالى ثم بتكاتف أفراد المجتمع وحبهم لعمل الخير في هذه البلاد المباركة؛ حيث يتسابق الجميع على المشاركة في المشروعات والفرص الخيرية والتنموية التي تشرف عليها المنصة، وفق إطار حوكمة يضمن وصولها إلى مستحقيها بموثوقية عالية في أسرع وقت، مفيداً بأن المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» تشهد على مدى العام إقبالاً كبيراً من أفراد المجتمع والمؤسسات للتبرع للأعمال الخيرية، ويتضاعف هذا الإقبال في شهر رمضان المبارك، رغبةً في نيل الأجر والمثوبة من الله تعالى في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات؛ حيث تجاوزت عمليات التبرع منذ إطلاق المنصة حتى الآن 330 مليون عملية تبرع.

وتستقبل منصة «إحسان» إسهامات المحسنين في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، بما في ذلك «صندوق إحسان الوقفي»، عبر القنوات الرقمية الموثوقة، سواء من خلال تطبيق المنصة وموقعها الإلكتروني (Ehsan.sa) أو عبر الرقم الموحد 8001247000.