مصير حلب بين موسكو وواشنطن

مصير حلب بين موسكو وواشنطن

المعارضةالسورية: الهدن المجزأة تطلق يد النظام لقضم مزيد من المناطق
الاثنين - 24 رجب 1437 هـ - 02 مايو 2016 مـ
سورية تحمل لافتة تدعو لفرض منطقة حظر جوي فوق حلب وذلك خلال مظاهرة احتجاجية على قصف النظام للمدينة نظمت أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت أمس (أ.ب)

بينما شهدت مدينة حلب السورية هدوءًا هشًا أمس بعد 9 أيام من القصف المتواصل، كشفت مصادر روسية عن محادثات روسية - أميركية حثيثة تجري لضم المدينة الواقعة شمال سوريا إلى اتفاق الهدنة المؤقتة المقترحة لريفي دمشق واللاذقية، التي بدأ سريانها نظريًا منتصف ليل أول من أمس.

وقال مصدر في المعارضة السورية لـ«الشرق الأوسط»، إن الجانب الأميركي أبلغ المعارضة عن ضغوطات تمارس على الروس لإدراج حلب في الهدنة المؤقتة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر روسية أن محادثات تجري في هذا الخصوص برعاية عسكريين في قاعدة حميميم الروسية في سوريا، وعسكريين أميركيين في مركز عمان لمراقبة وقف إطلاق النار.

من جهتها، أعلنت فصائل معارضة رفضها الهدنة المؤقتة في ريفي اللاذقية ودمشق، مؤكدة عدم قبولها بـ«مبدأ التجزئة والهدن المناطقية» التي تطلق يد النظام وتسمح له بقضم مزيد من المناطق.

ووصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جنيف أمس للقاء نظيريه السعودي والأردني والمبعوث الأممي لسوريا، لمناقشة الجهود الرامية لوقف الأعمال العدائية في سوريا.
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة