شركات عالمية توقع اتفاقيات لتشغيل 75 فندقًا جديدًا في السعودية

خلال ملتقى السفر العربي

الأمير سلطان بن سلمان يشهد توقيع إحدى الاتفاقيات خلال ملتقى السفر العربي («الشرق الأوسط»)
الأمير سلطان بن سلمان يشهد توقيع إحدى الاتفاقيات خلال ملتقى السفر العربي («الشرق الأوسط»)
TT

شركات عالمية توقع اتفاقيات لتشغيل 75 فندقًا جديدًا في السعودية

الأمير سلطان بن سلمان يشهد توقيع إحدى الاتفاقيات خلال ملتقى السفر العربي («الشرق الأوسط»)
الأمير سلطان بن سلمان يشهد توقيع إحدى الاتفاقيات خلال ملتقى السفر العربي («الشرق الأوسط»)

كشفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية عن دخول شركات فندقية عالمية للسوق السعودية، ستقوم بتشغيل 75 فندقا خلال السنوات الأربع المقبلة، وذلك بدعم وتحفيز من هيئة السياحة، وذلك نتيجة لما قامت به من تنظيم وتطوير للقطاع الفندقي في المملكة.
وقال الدكتور صلاح البخيت الطالب، نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، المشرف العام على برنامج التطوير الشامل، إن حضور الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة لملتقى السفر العربي، بالإضافة إلى مشاركة الهيئة بجناح هناك وفي مختلف المحافل والمعارض الدولية، ساهم في تشجيع هذه الشركات دخول تلك السوق السعودية، مشيرًا إلى وجود مباحثات أخرى مع شركات فندقية عالمية للدخول في السوق السعودية، بصفتهم مشغلين بعد ارتياحهم لأنظمة تصنيف الفنادق الجديدة.
وأضاف في حديث، عقب توقيع اتفاقية استثمار شركة فنادق تشويس الفندقية العالمية في الجناح السعودي بملتقى السفر العربي بدبي، أن المشاركة في المعارض الخارجية المستمرة تحفز الشركات للقدوم إلى السوق السعودية، حيث يعرض فيها الفرص المتوفرة بشكل كامل ومحدث، وهذه هي إحدى الخطط التنفيذية التي أقرتها الهيئة للترويج للاستثمار الفندقي، التي بدأت منذ 10 سنوات، وهي تؤتي ثمارها في كل مشاركة.
وأوضح الدكتور الطالب أنه مع بداية العام الحالي، تشبعت السوق المحلية بالفنادق ذات الخمس نجوم في بعض المدن الكبيرة، وأصبحت الحاجة إلى الفنادق ذات الأربع والثلاث نجوم الأكثر إلحاحًا، خصوصا أن لها زبائنها، ودخول مشغلين عالميين ذوي خبرة في هذه الدرجة سيرفع من كفاءة السوق، وسيقدم التنوع والخيارات الأكثر، كما أن التوقيع مع عدد من الشركات المشغلة للفنادق متنوعة الخدمات في هذه الدرجة من الخدمة، منها فنادق تشويس التي ستدخل السوق بما يتراوح ما بين 40 إلى 50 فندقا، موزعة في السعودية، سيدعم السوق بشكل كبير ويزيد من تنافسيته.
وأضاف الدكتور الطالب أن شركة فنادق تشويس العالمية، التي تدير أكثر من 6400 فندق على مستوى العالم، تعد واحدة من أكبر مشغلي الفنادق في أميركا، وأن خطتها تتضمن السعي إلى تشغيل ما بين 40 إلى 50 فندقا، خلال فترة الـ5 سنوات المقبلة، التي ستساهم في مد السوق بالفنادق متوسطة المستوى، التي تحتاجها السوق السعودية.
ولفت نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة إلى أن أهمية دخول هذه الشركة العالمية السوق السعودية، تكمن في الخبرة الكبيرة التي تملكها الشركة في ظل إدارتها لآلاف الفنادق، في أكثر من 35 دولة حول العالم، بمعدل أكثر من 505 ألف غرفة في الخدمة حاليًا، و47 ألف غرفة ستدخل حيز العمل قريبا في 603 فنادق.
وعن الفنادق الأخرى التي تم توقيع اتفاقية دخولها، قال الدكتور الطالب: «تم التوقيع مع الشركة العالمية شنغريلا، التي ستدخل السوق السعودية لأول مرة خلال العام 2018 في مدينة جدة، أما الفنادق ذات الـ4 نجوم فوقعت الهيئة مع شركة حياة العالمية بغرض دخولها السوق السعودي من خلال إدارتها لأربعة فنادق، اثنان منها في الرياض وتحديدًا في منطقة العليا والسليمانية، والآخران في جدة، وهما في شارع صاري، وطريق المدينة»، مضيفًا أن شركة تايم هوتيل أيضا ستدخل السعودية بفندقين، أحدهما في الرياض، والآخر في مدينة القريات على الحدود السعودية الشمالية، ويبعد عن الحدود الأردنية قرابة الـ15 كيلومترا (كلم)، وستدخل هذه الفنادق حيز التنفيذ خلال العامين المقبلين، و تعد من الفنادق ذات الثلاث نجوم.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.