شاشة الناقد

شاشة الناقد

الجمعة - 21 رجب 1437 هـ - 29 أبريل 2016 مـ
من الفيلم الكوري «صح الآن.. خطأ في الماضي»

* Remakes، Remix and Rip Off(***)
* ‬ إخراج: ‪سيم كايا ‬
* تسجيلي (تركيا) 2016


* في فيلمه التسجيلي يوفر المخرج سم كايا صورة شاملة عن السينما التجارية التركية في أزهى عصورها وعمن صنعها وكيف تم صنعها. يختص بفترة الستينات أكثر من سواها (الفترة المعروفة باسم Yesilçam توازي حاليًا ما بات يعرف، منذ الثمانينات، بسينما «بوليوود» في الهند). ويقدّم، عبر المشاهد المنقولة من أفلام تلك الفترة وعبر مقابلات مع مخرجيها ومنتجيها، صورة بانورامية لما تم إنتاجه من أفلام للجمهور الكبير السائد وكيف كان المنتجون يحققونها بأرخص التكلفة وأسهل طرق العمل: النقل. كان ذلك يتم إما عبر اقتباس الأفلام الأميركية مشهدًا مشهدًا، أو عبر الاستعانة بمشاهد معيّنة وردت فيها وصنع ما يوازيه أو يماثله وقعًا وإدخال المشاهد حتى وإن كانت من الخيال العلمي أو الكوميديا أو من أي نوع سينمائي هوليودي معروف ضمن سياق الأفلام التركية من النوع ذاته أو من سواه. في كثير من الأحيان فإن السطو الذي شمل أعمالاً شهيرة مثل فيلم ستانلي كوبريك «سبارتاكوس» وفيلم جورج لوكاس «ستار وورز»، شمل أيضًا لطش موسيقاها لجانب أفكارها.


* Right Now، Wrong Then ‬
* إخراج: ‪سانغ - سو هونغ ‬
* دراما عاطفية (تركيا) 2016
* فيلم بسيط المظهر والحبكة ولو أن المفاجأة على الصعيد الأخير تقع بعيد منتصف الفيلم بقليل. بطلنا (جونغ جاي - يونغ) مخرج سينمائي ذو شهرة في ربوعه يصل إلى مدينة مدعوًّا لتقديم فيلمه في مهرجان محلي. يتعرّف على رسامة شابّة (كيم مين - هي) وتستهويه عاطفيًا. يتبادلان أحاديث مطوّلة (الفيلم يتبع إيقاع الحياة) ثم تدعوه لكي يصاحبها للقاء مع صديقتين لها. تتركه وتنصرف بسبب سكره في ذلك العشاء. في اليوم التالي هو في حضور فيلمه حيث لا يعجبه الناقد الذي أدار الجلسة ويخرج من القاعة لتحضير نفسه لمغادرة البلدة. هذا هو الجزء الذي يأتي ثانيًا في العنوان «خطأ انذك» إذ بعد هذا الموقف يعيد المخرج سانغ - سو هونغ سرد الحكاية ذاتها لكن خالية من خطأي التواصل وسوء الفعل الذي قام به بطله فيسرد الفيلم ثانية من وجهة ثانية.
للفيلم عذوبته التي ربما جذبت إليه حكّام مهرجان «لوكارنو» والمهرجانات الأخرى التي خرج منها بجوائز (جمع عشرة). لكنه تفعيلته ليست جديدة والتصرّف الخطأ الذي ارتكبه ليس جسيمًا أو فاصلاً كبيرًا في حياة الشخصيات بحيث كان لا بد من إعادة سرد الفيلم ثانية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة