سارة: لا أتحمل البقاء من دون مدرسة

سارة: لا أتحمل البقاء من دون مدرسة

الجمعة - 21 رجب 1437 هـ - 29 أبريل 2016 مـ رقم العدد [ 13667]

* تدرس الطفلة السورية سارة، (12 عاما)، بمدرسة في بر إلياس بوادي البقاع اللبناني. وقد هربت سارة مع عائلتها من الصراع المستمر في سوريا إلى لبنان عام 2012.
وتدار مدرسة بر إلياس بدعم من منظمة «اليونيسيف» والمملكة المتحدة، وتهدف إلى مساعدة أبناء اللاجئين السوريين. وتعمل بنظام الفترتين الصباحية والمسائية.
وأوضح مدير المدرسة إحسان عراجي أن «الفترة الصباحية مخصصة للبنانيين، والمسائية مخصصة لأبناء الجالية السورية»، وكشف عراجي عن أن وزارة التربية والتعليم حاولت تعديل المنهج الدراسي بشكل يساعد التلاميذ السوريين على فهم المنهج اللبناني، «كي يكون بإمكانهم السير في المنهج معنا». وأكد أنه «منذ عام 2012 تحسن مستوى التلاميذ السوريين وحصل بعضهم على درجات ممتازة، وباتوا يستطيعون مواصلة الدراسة بسهولة كبيرة».
تقول سارة: «مرت ثلاث سنوات ونصف على وجودي هنا»، مضيفة: «أنا سعيدة أن ناظر المدرسة ألحقنا بهذه المدرسة، فالآن بات بمقدوري مواصلة دراستي».
وتضيف: «المدرسون يعاملونني كما يعاملون التلاميذ اللبنانيين. ونشعر بسعادة هنا في لبنان، لكن لبنان ليست بلادي، بلادي تستحقني، لكنني لا أستطيع تحمل عدم الذهاب إلى المدرسة هناك».
وقالت والدة سارة، خديجة البرم: «لا يهم إن كانت الفترة صباحية أم مسائية، ما يهم هو أن جميع الأطفال قد ذهبوا إلى المدرسة، سارة لا تتحمل البقاء في البيت، فهي تحب الذهاب إلى المدرسة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة