رئيس طيران الإمارات: «رؤية السعودية 2030» سيكون مردودها إيجابيًا على المنطقة والعالم

رئيس طيران الإمارات: «رؤية السعودية 2030» سيكون مردودها إيجابيًا على المنطقة والعالم

الشيخ أحمد بن سعيد قال إن تأثير انخفاض أسعار النفط كان إيجابيًا على الشركة
الخميس - 20 رجب 1437 هـ - 28 أبريل 2016 مـ
الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات

قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، إن «رؤية السعودية 2030»، التي أعلنت مؤخرًا، سيكون لها مردود إيجابي ليس على السعودية فقط؛ وإنما على المنطقة كلها، إن لم يكن على العالم أجمع بالنسبة لتوجه الرؤية.
ويعتقد أن المجموعة ستحقق أرباحًا قياسية عن السنة المالية التي انتهت في مارس (آذار) الماضي، متوقعًا أن تكون النتائج جيدة وأفضل مما كانت عليه سابقًا.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن المجموعة رفعت توقعاتها العام الماضي في تحقيق النتائج، موضحًا أن «طيران الإمارات» واجهت كثيرا من التحديات خلال العام الماضي، التي تضمنت الأوضاع السياسية في بعض الدول، إضافة إلى إغلاق بعض المحطات بسبب الأوضاع في دول أخرى، والعامل السلبي المؤثر بسبب قوة الدولار بالنسبة لأسعار الصرف مقارنة بالعملات الأخرى.
وأشار إلى أن «طيران الإمارات» تأثرت إيجابيًا بانخفاض أسعار النفط مثل أي شركة أخرى، خاصة أن أسعار الوقود تشكل الشريحة الكبرى من التكاليف التشغيلية للناقلات، التي باتت تشكل نحو 28 في المائة من التكاليف - كانت تشكل نحو 48 في المائة - كاشفًا عن انتقال جميع عمليات شركة فلاي دبي إلى مطار آل مكتوم الدولي بنهاية العام المقبل 2017.
وتابع رئيس طيران الإمارات في حديث لصحافيين أمس، على هامش سوق السفر العربي الذي يختتم أعماله اليوم، «مطار آل مكتوم أصبح جاهزًا للعمل، تجري في الوقت الحالي توسعات كبيرة، وهنالك حرية للشركات التي تعمل في مطار دبي الدولي بأن تقوم بنقل عملياتها إلى المطار»، وقال: «تم توقيع عقد توسعة لرفع الطاقة الاستيعابية في المبنى الحالي لمطار آل مكتوم الدولي من 7 ملايين مسافر إلى أكثر من 25 مليونا مع نهاية العام المقبل 2017».
وأشار إلى أنه يجري العمل في المرحلة الأولى كاملة للمطار الجديد، حيث بدأت عمليًا تسوية الأرضية، وستستغرق العملية ما يقارب 6 أشهر، مشيرًا إلى أن تكلفة المرحلة الأولى للتوسعة تتراوح بين 90 مليار درهم (24.4 مليار دولار) إلى 100 مليار درهم (27.7 مليار دولار)، وستعتمد مؤسسة مطارات دبي على جزء من التمويل الذاتي، وقدمت بعض الشركات في مختلف الدول عروضًا جيدة وبرامج للبدء في بناء وتمويل المشروعات في المطار، في كل من أميركا وألمانيا والصين وبريطانيا.
وحول السوق الأميركي، فإن الشركة في الوقت الحالي تغطي معظم النقاط التي تهتم بها في السوق، حيث ستواصل الشركة أنشطتها التوسعية في السوق، مشيرًا إلى أن اتفاقية النقل الجوي بين الإمارات والولايات المتحدة قائمة، ولم تشهد أي تغيرات في إطار الادعاءات التي وجهتها بعض الشركات الأميركية، موضحًا أن «طيران الإمارات» قدمت ردها المفصل للبيت الأبيض مدعمًا بالحقائق والبراهين على اتهامات الدعم والمنافسة غير العادلة التي وجهتها لها أكبر ثلاث ناقلات أميركية وهو قيد المراجعة، وأن الكرة في ملعب الحكومة الأميركية حاليًا.
وكشف أن «طيران الإمارات» ستتسلم 37 طائرة جديدة خلال السنة المالية الحالية، التي تنتهي في مارس العام المقبل، وتم تأمين معظم التمويل اللازم لتسلم وشراء هذه الطائرات، مشيرًا إلى أن الناقلة لم تشهد أي تحديات في الحصول على تمويلات لازمة، وهي تعتمد على مختلف الآليات مثل التمويل الذاتي والصكوك والسندات، وهي منفتحة في الوقت نفسه على مختلف الخيارات المتاحة في أسواق التمويل.
وأكد أن الشركة مهتمة بطائرة إيرباص 380 إيه، وأن الشركة لديها نحو 77 طائرة منها، والمجموعة تصل إلى 142 طائرة، وقال: «دائمًا سيكون هناك اهتمام وستستمر في وجودها في الأسطول».
وقال إن «طيران الإمارات» لم تتوصل إلى قرار بعد فيما يخص الاختيار بين طائرتي إيرباص إيه 350 أو بوينغ 787 بفئتيها 9 و10 في صفقة محتملة بدأت الناقلة البحث والنقاش بشأنها خلال العام الماضي.
وأكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن «طيران الإمارات» ملتزمة بخط بنما في سوق أميركا اللاتينية، حيث تم تأجيل عملية الإطلاق بناءً على بعض الإجراءات التي لم تستكمل بعد، كاتفاقيات المشاركة بالرمز مع الناقلات، والأسواق المحيطة التي ستدعم عمليات الشركة لنقل المسافرين من وإلى وعبر المنطقة كلها.
وأشار إلى أن وجود مجموعة من الأسواق والأقاليم الواعدة في قطاع النقل الجوي في ظل متغيرات سوق السفر العالمي بسبب متغيرات الاقتصاد، وأن الشركة تتطلع إلى تلك الأسواق في كل من شرق آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا، خصوصًا السوق الصينية التي تشكل اليوم جزءًا كبيرًا من منظومة السفر والسياحة على المستوى العالمي.
وأكد أن قطاع النقل الجوي في دبي والإمارات يشهد نموًا متواصلاً، «حيث يعد مطار دبي الدولي الأول عالميًا في أعداد الركاب الدوليين، وفي حال حافظ على معدلات نموه الطبيعية التي تصل إلى 10 في المائة سيكون المطار الأكبر خلال السنوات المقبلة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة