أول شركة لتأجير الدجاج في ألمانيا

أول شركة لتأجير الدجاج في ألمانيا

تلبية لرغبة العائلات بتعليم أطفالهم عن دورتها الحياتية
الخميس - 20 رجب 1437 هـ - 28 أبريل 2016 مـ

تعرف ألمانيا عن تأجير السيارات والبيوت والكلاب (للحراسة)، بل إن العاصمة برلين شهدت تأسيس شركة لتأجير المتظاهرين قبل سنوات، لكن تأجير الدجاج كان مفاجأة للجميع.
ويبدو أن رالف - فيغاند أوزبيك، من ولاية سكسونيا السفلى، يود محاكاة الجدل السفسطائي القديم حول أسبقية البيضة والدجاجة، لأنه يتوقع لتجارته الازدهار بسرعة، لأن الكثير من الأهالي يودون تعليم أطفالهم من أين يأتي البيض، وكيف يأتي الدجاج.
وذكر أوزبيك أن العائلات في منطقته يقفون بالدور بانتظار تأجير الدجاج لهم، وأنه يفعل ذلك دون كثير من «القوقأة». فهو يقدم خدمات تأجير كاملة، بضمنها تأجير بيت للدجاج، ونقل البيت والدجاج، وتقديم الأعلاف، ومن ثم، في النهاية، تنظيف البيت وإعادة نقله.
لا تملك أول شركة لتأجير الدجاج أكثر من 11 دجاجة وديك واحد، لكنها تعد بتوسيع نشاطها حال دخولها مرحلة التسويق الكبير.
ويعد أوزبيك من الآن بأن الدجاجات بيوضات، وأن الديك يؤدي واجبه على أتم وجه، بما في ذلك الصياح الصباحي، وأن الدجاج بشكل عام لن يستغرب عند انتقاله من عائلة إلى أخرى.
ويمكن لمن يرغب في تأجير الدجاج أن يدفع 75 يورو عن استئجار 4 دجاجات وديك، أو 85 يورو عن 5 دجاجات وديك. وعاش مربي الدجاج تجربته الناجحة الأولى مع عائلة في قرية آخيم استأجرت دجاجاته لمدة أسبوع. إذ تحدث مع طفلتهم الصغيرة، التي أصبحت مولعة بالحديث عن الدجاج، وحكت له طوال نصف ساعة عن معايشتها للطريقة التي يأتي منها البيض.
يعمل أوزبيك في شركة لبرمجة الكومبيوتر، وهذا هو اختصاصه، لكنه ترعرع في قرية «بورستن» مع الدجاج، كما يقول، وهو سبب عمله بتأجيره الآن. وساعده في تجارته الجديدة أنه انتقل من داخل مدينة آخيم للعيش مجددًا في قريته القريبة، وفي بيته الريفي الذي يتسع لكثير من الدجاج.
شاهد أوزبيك الأطفال في القرية وهم يتراشقون بالبيض في يوم «الهالوين»، ويعتقد أنهم لن يعيدوا الكرة بعد أن شاهدوا بأم أعينهم مشقة إنتاج البيض.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة