العاهل المغربي يثمن إقرار «رؤية السعودية 2030»

العاهل الأردني: وجدت لدى الأمير محمد رؤية مستنيرة * محمد بن زايد: الرؤية ستكون الرافع للمنطقة العربية

الشيخ محمد بن زايد
الشيخ محمد بن زايد
TT

العاهل المغربي يثمن إقرار «رؤية السعودية 2030»

الشيخ محمد بن زايد
الشيخ محمد بن زايد

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أمس، اتصالاً هاتفيًا من العاهل المغربي الملك محمد السادس، هنأه فيه بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالموافقة على «رؤية المملكة العربية السعودية 2030».
فيما أعرب ولي ولي العهد عن شكره وتقديره لملك المغرب على مشاعره النبيلة الطيبة.
من جهة أخرى أشاد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أمس، بالرؤية الثاقبة التي يتميز بها، ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مؤكدا أنها «رؤية مستنيرة وشجاعة».
وقال الملك عبد الله الثاني في تغريدة له نشرت أمس على موقع «تويتر»: «وجدت في مقابلة الأمير محمد بن سلمان رؤية مستنيرة وشجاعة، سيكون لها أكبر الأثر في تطوير وتنمية المملكة العربية السعودية الشقيقة». وكان الأمير محمد بن سلمان قد التقى العاهل الأردني في 11 أبريل (نيسان) الحالي. وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى آخر التطورات على الصعيد الإقليمي وسبل التعامل معها.
من جهته، شدد الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي على أن رؤية المملكة 2030 التنموية برنامج طموح من ملك الحزم ورجل القرارات التاريخية، وقال: «حديث أخي محمد بن سلمان يستشرف المستقبل، ويحمل أبعادًا وطنية واستراتيجية تعود بالخير على المملكة والمنطقة».
وأضاف الشيخ محمد بن زايد: «نتمنى للمملكة الشقيقة، برؤية قيادتها الحكيمة، كل التوفيق والسداد والنجاح لما يخدم مصالح الأمتين العربية والإسلامية».
إلى ذلك قال الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات في تعليق له على مشروع رؤية السعودية 2030: «خطوة جبارة ليس للسعودية فقط، وإنّما للمنطقة نحو مزيد من الرفعة والإنجاز»، مشيرًا إلى أن قيادة المملكة تواجه تحديات المنطقة عبر «عاصفة الحزم» والرؤية السعودية 2030 بقوة العزيمة والتنمية الشاملة.
وأشار وزير الخارجية الإماراتي في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي «توتير» إلى «أن القوة الشاملة هي طريقنا الوحيد لغد أجمل»، مضيفا: «التكامل مع السعودية نهجنا»، وإن «رؤية السعودية 2030 ستكون الرافع التنموي للمملكة والمنطقة العربية بعز المولى القدير وشباب طامح وقيادة بصيرة»، فيما شدد على أن «البعض ينشر الإرهاب والفوضى، أما نحن وبقيادة المملكة الحكيمة نهجنا البناء والسعادة».



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.