تسجيل وفاة جديدة بـ«كورونا» في السعودية ترفع عدد الضحايا لـ64

التنظيم الجديد في القطاع الصحي يرفع ساعات العمل إلى تسع ونصف ساعة

وزارة الصحة تعلن عن حالة وفاة جديدة جراء كورونا وتعلن عن تنظيم جديد لدوام الكوادر الطبية
وزارة الصحة تعلن عن حالة وفاة جديدة جراء كورونا وتعلن عن تنظيم جديد لدوام الكوادر الطبية
TT

تسجيل وفاة جديدة بـ«كورونا» في السعودية ترفع عدد الضحايا لـ64

وزارة الصحة تعلن عن حالة وفاة جديدة جراء كورونا وتعلن عن تنظيم جديد لدوام الكوادر الطبية
وزارة الصحة تعلن عن حالة وفاة جديدة جراء كورونا وتعلن عن تنظيم جديد لدوام الكوادر الطبية

كشف موقع وزارة الصحة عن ارتفاع حالات الوفاة الناجمة عن فيروس كورونا إلى 64 ، بعد أن سجلت حالة جديدة.
وأوضحت الوزارة أن المتوفى هو مواطن يبلغ من العمر 86 عاما يعاني من أمراض مزمنة، توفي في منطقة الرياض.
ويعّرف فيروس كورونا بأنه المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حيث أصيب به حتى الآن 162 فردا من السعودية، فيما تظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن إجمالي العدد المصاب حول العالم يبلغ 184 حالة إصابة، توفي منها 80 مصابا.
وكان أول ظهور لفيروس «كورونا» في سبتمبر (إيلول) من العام 2012 في السعودية التي تصّنف بأنها المنطقة الأكثر تعرضا لهذا الفيروس، في وقت لا تزال تجري الأبحاث لإيجاد لقاح لمقاومة هذا الفيروس.
من جهة أخرى، اعتمد الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة، التنظيم الجديد لمواعيد العمل في المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة الذي يتواكب مع تطلعات المواطنين ورغبات المستفيدين من خدمات هذه المرافق الصحية، حيث سيسهم في تفعيل المبدأ الذي تنتهجه الوزارة (المريض أولاً) ، وتخفيف الضغط على المستشفيات والتقليل من مواعيد الانتظار، والعمل على تجويد الخدمات التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية الأولية.
ويأتي هذا التنظيم الذي سيبدأ العمل به في الثلاثين من مايو (آيار) المقبل، بناءً على ما ورد للوزارة من اقتراحات من المواطنين من بعض مجالس المناطق، إذ من شأنه مراعاة الكوادر العاملة في هذه المرافق الصحية ويتماشى مع الأمر السامي باعتماد يومي الجمعة والسبت إجازة أسبوعية.
وكذلك يتماشى التنظيم الجديد مع المادة السابعة من لائحة الوظائف الصحية بخصوص دوام المشمولين باللائحة، حيث درس هذا التنظيم دراسة مستفيضة من جميع جوانبه من قبل اللجان الفنية والإدارية المختصة في الوزارة، بعد توصية المجلس التشاوري للوزارة وموافقة المجلس التنفيذي.
وأوضح الدكتور خالد مرغلاني المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن وزير الصحة أصدر تعميما عاجلا لكافة مديريات الشؤون الصحية بالمناطق والمحافظات لتطبيق التنظيم الجديد والتمشي بموجبه ومتابعته بكل دقة، موضحا أن المراكز الصحية في القرى والهجر التي لا تخدمها مستشفيات قريبة لتقديم الخدمات الإسعافية على مدار الساعة، سيبدأ ساعات الدوام اليومي من الساعة السابعة والنصف صباحاً في جميع المناطق ويمكن تأخيرها لمدة نصف ساعة وفقاً لمصلحة العمل.
وسيكون دوام العمل الرسمي بواقع تسع ساعات ونصف يومياً من يوم الأحد إلى الأربعاء على فترتين، وتسع ساعات فقط يوم الخميس على فترتين، فيما الأطباء الاستشاريون السعوديون ستكون ساعات عملهم بواقع (176) ساعة عمل شهرياً، تمثل ثماني ساعات يومياً من يوم الأحد الى الخميس على فترتين مع التزامهم ببقائهم رهن الطلب لمدة لا تزيد على (10) أيام شهرياً لتغطية العمل عند الحاجة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.