أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

تغييرات إدارية في شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة والشركات التابعة

* أعلنت شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة عن تغييرات على مستوى مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية لشركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة والشركات التابعة، فقد قرر مجلس الإدارة ترقية وتعيين ناصر بن عوض القحطاني، عضوًا في مجلس إدارة شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة، وعضوًا منتدبًا للشركة الوطنية العمومية للسيارات المحدودة (نات)، وذلك سعيًا لجلب الفرص الواعدة المتاحة أمام شركة (نات) ونمو حجم أعمالها أخيرًا.
وسبق للقحطاني أن شغل عدة مناصب قيادية في الشركة رئيسًا تنفيذيًا ماليًا وكان آخرها الرئيس التنفيذي لشركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة، وقد أسهم خلال 18 عامًا في نجاح وبروز أعمال المجموعة وتطور أعمالها.
يذكر أن الشركة الوطنية العمومية للسيارات المحدودة (نات)، عضو شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة، هي الذراع الاستراتيجية في قطاع السيارات بالمجموعة، وتمتلك وتدير كلاً من شركة «عبد اللطيف العيسى للسيارات» (وكيل «نيسان» بالمملكة)، وشركة «العيسى العالمية للسيارات» (وكيل «إيسوزو»)، وشركة «السيارات العمومية (أوتوستار)».
كما قرر مجلس الإدارة تعيين عادل بن صالح الغامدي، رئيسًا تنفيذيًا للشركة اعتبارًا من 13 من شهر أبريل (نيسان) الحالي. ويعد الغامدي أحد أبرز القيادات الوطنية في المملكة.

* {سبا أرورا} من {جويل} يفتتح أبوابه في فندق {موفنبيك الرياض}

* في مشروع مشترك مع جويل ماردينيان، فتح سبا أرورا من جويل رسميًا أبوابه لجميع السيدات في فندق موفنبيك الرياض، بجانب كونها من أشهر الشخصيات في دول مجلس التعاون الخليجي، جويل من أهم خبيرات الأزياء والمكياج تأثيرًا في الشرق الأوسط.
يمكن لضيوف سبا جويل الجديد الاستمتاع بأجواء فاخرة وبملاذ هادئ مع توفر 6 غرف للعلاج الفردي التي توفر اختيارات واسعة من العلاجات المصممة خصيصًا لمساعدة الضيوف على الاسترخاء وإعادة التوازن والتجدد. وللسيدات مدخل خاص للوصول السريع للسبا، بالإضافة إلى الحمامات الشرقية التقليدية والمريحة.
فيليب بونو المدير العام لفندق موفنبيك الرياض صرح قائلاً: «يعتبر افتتاح سبا أرورا من جويل فرصة رائعة للسيدات المقيمات والزوار لتجربة فريدة للعلاجات المتميزة والخاصة من خلال توظيف المتخصصات والرائدات في هذا المجال إلى ابتكار مرافق حصرية للسيدات، فهدفنا جعل الفندق أكثر ودية قدر الإمكان للسيدات».
افتتاح سبا أرورا يعتبر الأول من نوعه لجويل ماردينيان، وبهذه المناسبة الخاصة قالت الشخصية المشهورة والمحبوبة إنها وفريقها متحمسون جدًا للمشروع وبالطريقة التي عززت بسببها العلامة التجارية. «لقد أمضينا كثيرًا من الوقت مع المصممين والمهندسين المعماريين ومجموعة أخرى من المهنيين للتأكد من توفير منتجع صحي يلبي كل التوقعات لكل شخص».

* عمومية «ريدان» تقر زيادة رأس المال وتتهيأ لسوق الأسهم

* أعلنت شركة مطاعم ومطابخ ريدان إحدى شركات مجموعة السلمي عن نيتها التحول من شركة مساهمة مغلقة إلى مفتوحة خلال عام ونصف العام، وزيادة رأسمالها 30 في المائة وصولاً إلى 270 مليون ريال خلال العام الحالي.
جاء ذلك خلال انعقاد اجتماع الجمعية العمومية للشركة، بحضور رئيس مجلس الإدارة عوض الله بن أحمد السلمي، وكل أعضاء المجلس، وحضور ممثل وزارة التجارة بمقر الشركة الرئيسي بحي الصفا بجدة.
وقال العضو المنتدب للشركة الدكتور منصور بن عوض الله السلمي، إنه تم خلال الاجتماع إعادة انتخاب مجلس الإدارة، وتم التجديد لكل الأعضاء، إضافة إلى استمرار تكليف العضو المنتدب للشركة، ومناقشة تعديل بعض المواد من النظام الأساسي للشركة، ومواضيع التوسع وافتتاح فروع جديدة لمطابخ ومطاعم «ريدان».
وكشف عن استمرار العمل على كل الإجراءات التي من شأنها تحول الشركة التي تنضوي تحت «مجموعة السلمي» من مساهمة مغلقة إلى مساهمة مفتوحة، تمهيدًا لتقديم ملف الطرح إلى هيئة سوق المال خلال عام ونصف العام من الآن، إذا ما تمت الإجراءات وفق ما هو مخطط لها، مؤكدًا أن أعضاء الجمعية العمومية وافقوا بالإجماع على زيادة رأسمال الشركة بنحو 30 في المائة خلال العام الحالي، وصولاً إلى 270 مليون ريال.

* فندق {فورسيزونز خليج البحرين} يكشف النقاب عن {برانش الديم سوم}

* كشف محمد بركات مدير إدارة التسويق والمبيعات بفندق فورسيزونز خليج البحرين النقاب عن برانش الديم سوم، وذلك كل سبت في عطلة نهاية الأسبوع لقضاء يوم مميز، واكتشاف برنامج طهي فريد في مطعم ري آسيا للشيف العالمي وولفغانغ، وذلك للاستمتاع بأطباق شهية من الديم سوم والدمبلينغز والوانتون المُعدة باحتراف باستخدام مكونات طازجة في فندق فورسيزونز خليج البحرين الواقع في قلب مملكة البحرين.
وأكد بركات أن برانش الديم سوم تجربة فريدة لتذوق أطباق مطعم ري آسيا المميزة، التي تتغير حسب توفر المكونات الموسمية، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بقائمة طعام مُكونة من أكثر من 20 طبقًا، مثل شوربة الوانتون مع دمبلينغ الروبيان والدمبلينغ المقلي بالربيان ولفائف فطائر البط والدمبلينغ المحشو بالفطر والخضراوات وفطائر الدجاج الكورية والوانتون المحشو بأضلع اللحم، بالإضافة إلى كثير من الخيارات الشهية من الأرز المقلي والنودلز، كما قام الشيف التنفيذي للحلويات بيير شامبون بإعداد قائمة حلويات مميزة تتضمن كريمة جوز الهند وفوندانت الشوكولاته بالكراميل والدونات الصيني المُقدم مع مربى اليوسفي لتلبية كل أذواق محبي الحلويات.

* «دار الأركان» الراعي الماسي لمعرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني 2016

* تشارك شركة دار الأركان للتطوير العقاري في معرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني 2016م، بصفتها الراعي الماسي وبأكبر مساحة عرض تزيد على 680 مترًا مربعًا، تستعرض من خلاله أبرز إنجازاتها وخبراتها ومشاريعها العقارية الرائدة في المملكة، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 19 رجب 1437هـ الموافق 24 إلى 27 أبريل (نيسان) 2016م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتعرض شركة دار الأركان خلال مشاركتها في الدورة الحالية للمعرض عددًا من مشاريعها العقارية الرائدة في مجال التطوير العقاري الحضري المتكامل مثل مشروع «جمان» في المنطقة الشرقية، ومشروع «شمس الرياض» ومجمع «القصر» والمركز التجاري «القصر مول» في العاصمة الرياض، ومشروع «شمس العروس» في مدينة جدة، إلى جانب مشروع «التلال» في المدينة المنورة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة دار الأركان يوسف بن عبد الله الشلاش: «يشكل معرض الرياض للعقارات فرصة مناسبة لتواصل الشركات العقارية مع مختلف شركائها من العملاء والموردين والممولين والوسطاء، إضافة لكونها فرصة دورية لتداول قضايا السوق العقارية وسبل تنميتها بتعزيز محفزاتها ومعالجة عوائقها من قبل المسؤولين والمهتمين والمعنيين والجمهور، كما أنها فرصة للالتقاء بالمستثمرين في هذا القطاع في المملكة ودول الخليج وبعض الدول العربية لتبادل المعارف والاطلاع على الفرص الاستثمارية وسبل التعاون وتطوير مشاريع مشتركة في الأسواق الواعدة عالية الطلب في المنطقة».

* شركة {شل} و{الهيئة الملكية} في الجبيل تختتمان الموسم الثاني من برنامج «فوتبل نت»

* حضر مئات من الشباب وأولياء الأمور وكبار الشخصيات الحفل الختامي لمهرجان «فوتبل نت» في مدينة الجبيل الصناعية، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي بالهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح بن حامد العتيبي، وباتريك فان ديل، نائب الرئيس، والرئيس التنفيذي لشركة شل في السعودية.
وفي الموسم الثاني لبرنامج «فوتبل نت» في المملكة، شارك أكثر من 300 طفل متحمّس في دورات تدريبية مجّانية، هدفها الأساسي تعليم قيم الحياة من خلال كرة القدم.
وقال خالد بن فهد الجاسم، أحد المدربين في برنامج «شل فوتبل نت»: «كوننا جزءًا من فرصة كبيرة كهذه وتمكننا من ترك أثر إيجابي على تصرفات الأطفال هو بالفعل شيء رائع! الجميل في هذا البرنامج هو أن الفئة العمرية المختارة تتميّز بقابلية أكبر للتعوّد على التغيير ورد فعل إيجابي لتقبل النصيحة والتعليم والرغبة في التطور. ولهذا أشكر كلاً من شركة شل ومؤسسة برشلونة الخيرية وبالتأكيد الهيئة الملكية في الجبيل لحرصها على تقديم وتطوير مثل هذه البرامج والتي تعني بتطوير وغرس القيم الإيجابية في المجتمع».
وقد أطلقت كلٌّ من شركة شل والهيئة الملكية بالجبيل ومؤسسة نادي برشلونة الخيرية لكرة القدم هذه المبادرة في السعودية في فبراير (شباط) 2015. ومنذ ذلك الحين، امتدّت هذه المبادرة لتشمل أكثر من 700 مشارك من مختلف المدارس في منشأةٍ معدَّة خصيصًا في مدينة الجبيل الصناعية.

* «كوزو» التركية تعين مجموعة جميرا لتشغيل فندق ومساكن فاخرة في مشروع لؤلؤة البحر

* أعلنت مجموعة كوزو التركية عن تعيين مجموعة جميرا، شركة الضيافة العالمية الفاخرة والعضو في «دبي القابضة»، لتشغيل مشروع تطويري متعدد الاستخدامات في منطقة آتوكوي في إسطنبول. ويتضمن هذا المشروع الذي يحمل اسم «لؤلؤة البحر» وتبلغ قيمته 450 مليون دولار ويتوقع افتتاحه في عام 2019، فندقًا فاخرًا مؤلفًا من 202 غرفة و62 مسكنًا خاصًا جميعها بإدارة علامة جميرا. وتعد الشركة المطورة للمشروع، مجموعة كوزو، واحدة من أبرز الشركات التركية المرموقة، وقد أكملت تطوير عدد من المشاريع الفاخرة. ويتركز عمل المجموعة بشكل خاص على المشاريع السكنية واسعة النطاق.
ويقول أوزين كوزو، الرئيس التنفيذي لمجموعة كوزو: «تتمتع منطقة آتوكوي بموقع استراتيجي يستقطب المسافرين من السياح ورجال الأعمال. ويمنح مشروع المنتجع الحضري الضيوف بالتالي شعورًا بالهدوء والسكينة من خلال المناظر الخلابة التي تطل على بحر مرمرة بشكل تام».
ومن جانبه، يقول ستيفان ليسر، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا: «تتمتع علامة جميرا حاليًا بحضور بارز وفعال في السوق التركية، ونحن سعداء لتشغيل الفندق الثاني الذي يحمل علامة جميرا في مدينة إسطنبول النابضة بالحياة. إن إضافة هذا الصرح الفندقي المهم لحقيبة المجموعة يمثل خطوة مهمة في ترجمة استراتيجية النمو بعيدة الأمد التي تتطلع مجموعة جميرا إلى تحقيقها».

* «موبايلي» توفر جهازي «غالكسي S7» و«S7 Edge»

* توفر شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) جهازي «غالكسي S7» و«S7 Edge»، أحدث وأفضل الهواتف الذكية التي أطلقتها شركة «سامسونغ»، مع ضمان ممتد لمدة عامين، وهو ما يضمن تجربة مشتركين مميزة.
وأطلقت «موبايلي» الجهازين الجديدين لجميع مشتركي الباقات المفوترة ومسبقة الدفع، حيث يبلغ سعر «غالكسي S7» 2399 ريالاً، بينما يبلغ سعر «غالكسي S7 Edge » 2749 ريالاً للباقات المسبقة الدفع.
ويعتبر جهازا «غالكسي S7» و«S7 Edge» من أفضل الهواتف الذكية المطروحة حاليًا، حيث حرصت «سامسونغ» على تزويدهم بتقنيات متطورة مثل شاشة تبلغ دقتها 1440×2560 بكسل ويبلغ حجمها 5.5 إنش للـ«S7 Edge» و5.1 إنش لـ«S7.»، كما تبلغ الذاكرة الداخلية للجهازين 32 غيغابايت ويمكن إضافة ذاكرة خارجية أخرى حتى حجم 200 غيغابايت، وكذلك توجد ذاكرة عشوائية بحجم 4 غيغابايت، علاوة على كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابكسل مزودة بتقنية «4K» وغيرها الكثير من المميزات الاستثنائية.



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».