{الخارجية الأميركية}: إيران تمارس الاضطهاد العرقي.. والمرشد «متسلط»

تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان أشار إلى أن الشرطة الإيرانية تمارس الاعتقال التعسفي والقتل > كيري: التعديات على القيم الديمقراطية تشير إلى «أزمة حكم عالمية»

متظاهرون من المهاجرين الإيرانيين يحتجون على أوضاعهم في معسكر كاليه شمال فرنسا (أ.ف.ب)
متظاهرون من المهاجرين الإيرانيين يحتجون على أوضاعهم في معسكر كاليه شمال فرنسا (أ.ف.ب)
TT

{الخارجية الأميركية}: إيران تمارس الاضطهاد العرقي.. والمرشد «متسلط»

متظاهرون من المهاجرين الإيرانيين يحتجون على أوضاعهم في معسكر كاليه شمال فرنسا (أ.ف.ب)
متظاهرون من المهاجرين الإيرانيين يحتجون على أوضاعهم في معسكر كاليه شمال فرنسا (أ.ف.ب)

في أقوى تقرير تصدره الخارجية الأميركية عن حقوق الإنسان في العالم، حذرت الولايات المتحدة الحكومات حول العالم، من الاستمرار في قمع الحريات الأساسية، مؤكدة تسارع موجة «في كل بقعة من العالم»، تقودها جهات حكومية وغير حكومية تسعى لإغلاق الفضاء أمام المجتمع المدني، وخنق وسائل الإعلام وحرية الإنترنت، وتهميش الأصوات المعارضة، «وفي الحالات القصوى، قتل الناس أو حملهم على مغادرة منازلهم».
وجاء التقرير الذي اعتادت الخارجية الأميركية إصداره سنويا، قاسيا على عدد من الدول من بينها دول حليفة مثل فرنسا، وتركيا، ومصر. ورغم التحسن الأخير في العلاقات بين واشنطن وطهران، بعد توقيع الاتفاق النووي، شن التقرير هجوما لاذعا على إيران في مجال حقوق الإنسان، وربط ذلك بنشاطات إيران الإرهابية الخارجية. وأشار التقرير إلى استمرار الاضطهاد العرقي والتمييز الذي تتعرض له الشعوب غير الفارسية في إيران مثل الأكراد والأحوازيين العرب والآذريين والبلوش. ونوه إلى تلك القوميات تتعرض للاعتقال التعسفي والاحتجاز لفترات طويلة والتعذيب، كما أن الحرس الثوري يفرض السيطرة الأمنية على مناطقهم. كما توقف التقرير عند حالات الإعدام المتزايدة والتمييز في السجون بغض النظر عن التهم الموجهة إلى أبناء تلك القوميات، استنادا إلى تقارير منظمات حقوقية إيرانية.
وقال وزير الخارجية جون كيري في مقدمة التقرير السنوي حول حقوق الإنسان أن التعديات على القيم الديمقراطية تشير إلى «أزمة حكم عالمية». ولا يترتب على التقرير الذي أعده دبلوماسيون أميركيون على أساس كل بلد على حدة، آثار قانونية على سياسة الولايات المتحدة، كما أنه لا يرغم واشنطن على قطع العلاقات أو وقف المساعدات العسكرية لمنتهكي حقوق الإنسان أو فرض عقوبات عليهم. لكن كيري شدد على أن التقرير المفصل، وهو الأربعين لوزارته، من شأنه أن يزيد من تصميم الولايات المتحدة على تعزيز ما وصفه بـ«الحريات الأساسية» ودعم الجماعات التي تعتبرها واشنطن من المدافعين عن حقوق الإنسان.
وتابع وزير الخارجية الأميركي أن البعض «ينظر إلى هذه الأحداث ويخشى أن تكون الديمقراطية في تراجع. في الواقع، إن هذا رد فعل على إحراز المثل الديمقراطية تقدما، والطلب المتزايد من الناس من كل الثقافات والمناطق كي تستجيب لهم الحكومات». وبحكم المتوقع كالعادة، فإن التقرير يوجه انتقادات إلى خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا والصين، إذ يقول إن جماعات الحقوق المدنية تواجه قمعا متزايدا، وإلى أعداء مثل إيران وكوريا الشمالية، حيث يواجه المواطنون القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب. وبشأن إيران لفت التقرير إلى التمييز السياسي والاجتماعي والاقتصادي للشعوب غير الفارسية، خاصة فيما يتعلق بالحصول على مساعدات اقتصادية، وفرص العمل، والقبول في الجامعات، وتراخيص أعمال، ومنعهم من نشر الكتب، وحق امتلاك السكن والأراضي، على الرغم من أن الدستور يعترف بمساواة جميع المجموعات القومية في إيران. كما أشار إلى معاناة الطوائف الدينية الأخرى غير الشيعة، في ظل نظام يؤمن بولاية الفقيه وإجبارهم على تبعيته. كما أن تلك الطوائف، (البلوش، العرب، الكرد) يواجهون مشكلات كثيرة في الاندماج بالحياة المدنية في إيران بسبب السياسات التي تتبعها السلطة.
وشرح التقرير معاناة الأكراد في إيران من خلال تطبيق القوات الأمنية قانون الطوارئ في مناطقهم، ومنعهم من ممارسة النشاط المدني وقمع الأنشطة المشروعة للمنظمات غير الحكومية الكردية، وحظر الصحف باللغة الكردية، وحرمانهم من تسجيل الأبناء بالأسماء الكردية في السجلات الرسمية. وبشأن الأحواز استند التقرير إلى تقارير المقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، وأكد فيه معاناة العرب من الاضطهاد والقمع والتمييز. وذكر التقرير أن السلطات اعتقلت نحو 1000 أحوازي خلال أغسطس (آب) 2015 عقب احتجاجات مدنية اندلعت بعد وفاة يونس عساكرة البائع الذي انتحر بعد تعرضه لمضايقات من القوات الأمنية. كما ذكر التقرير أن السلطات اعتقلت 100 أحوازي في الذكرى العاشرة لانتفاضة 2005 السلمية في الأحواز.
وحول معاناة الآذريين ذكر التقرير أنهم يشكلون نسبة 16 في المائة من السكان في إيران، وعلى الرغم من اندماجهم الجيد في المؤسسات فإن السلطات تمنعهم من تعليم لغة الأم وتقمع النشطاء الآذريين، كما قامت بتغيير الأسماء الآذرية بأخرى فارسية، وذكر التقرير أن الحرس الثوري اعتقل 170 ناشطا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بتهمة التحريض على تعلم اللغة الآذرية. كذلك أشار التقرير إلى معاناة البلوش وفقا لتقارير منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الإيرانية، وتوقف التقرير عند الفقر والحرمان والتهميش المتعمد الذي يعاني منه البلوش في مناطق سكناهم، كما أنهم يواجهون محدودية في الحصول على فرص للمشاركة السياسية والتعليم والعمل والرعاية الصحية والسكن، خاصة أهل السنة الذين يشكلون غالبية البلوش. وأشار التقرير إلى الاعتقالات التعسفية والتعذيب وإصدار الأحكام الجائرة من المحاكم الإيرانية.
ووجه التقرير اتهامات متعددة عن خرق المسؤولين الإيرانيين لحقوق الإنسان، وبدأ بوصف إيران بأنها «جمهورية دينية، في ظل نظام سياسي شيعي، أساسه ولاية الفقيه. وأن رجال الدين الشيعة، وأبرزهم المرشد الأعلى، والقادة السياسيين المدعومين من قبل رجال الدين، يهيمنون على السلطة الأساسية». وبينما قال التقرير إن «آليات الانتخاب الشعبي موجودة داخل بنية الدولة»، أشار إلى «تأثير المرشد الأعلى تأثيرا كبيرا على السلطتين التشريعية والتنفيذية في الحكومة، من خلال مجالس غير منتخبة تقع تحت سلطته». وان المرشد الاعلي «يسيطر على السلطة الدستورية، والسلطة القضائية، ووسائل الإعلام التي تديرها الحكومة، وعلى القوات المسلحة». وأيضا، «يسيطر المرشد الأعلى بشكل غير مباشر على قوى الأمن الداخلي، وغيرها من المؤسسات الرئيسية».
وعن انتخابات عام 2013 التي انتخب فيها الناخبون الرئيس حسن روحاني، قال التقرير إنه «رغم مشاركة شعبية عالية بعد مناقشات مفتوحة» لم تكن الانتخابات «حرة تماما، وذلك لأن كل مرشح كان لا بد أن يخضع لاختبارات وضعتها مؤسسات غير منتخبة». وقال إن «القيود المفروضة على وسائل الإعلام، وسيطرة الدولة على قوات الأمن، وقمع المظاهرات.. أثر على حرية الاختيار». وأشار التقرير إلى أن أهم مشكلات حقوق الإنسان هي «القيود المتشددة على الحريات المدنية. بما في ذلك حرية التجمع، وتأسيس الجمعيات، وحرية التعبير (بما في ذلك عن طريق الإنترنت)، وحريات الأديان، والصحافة». وأشار التقرير إلى وضع «قيود على قدرة المواطنين على اختيار الحكومة اختيارا سلميا من خلال انتخابات حرة ونزيهة». وأشار أيضا إلى «سوء استخدام الإجراءات القانونية النزيهة»، وإلى «تصاعد استخدام عقوبة الإعدام على الجرائم التي لا تعتبر من أخطر الجرائم، أو التي يرتكبها مذنبون صغار في السن».
وأشار التقرير إلى «عدم احترام السلامة الجسدية للأشخاص الذين تعتقلهم الشرطة، وانتشار الاعتقال التعسفي، وغير القانوني، والتعذيب، والقتل، والاختفاء، والمعاملة القاسية، أو اللاإنسانية، أو المهينة، بما في ذلك بتر أعضاء جسدية، والجلد». وتحدث التقرير عن «العنف ذي الدوافع السياسية، والقمع السياسي، وسوء الأوضاع في مراكز الاحتجاز، وفي السجون». وأشار إلى «استمرار الإفلات من العقاب لقوات الأمن»، و«عدم وجود سلطة قضائية مستقلة»، وإلى «القيود الشديدة المفروضة على الحرية الأكاديمية، والمفروضة على حرية التنقل، والفساد الرسمي، وانعدام الشفافية الحكومية». وقال التقرير: «اتخذت حكومة إيران خطوات قليلة للتحقيق ومقاضاة، ومعاقبة، أو محاسبة المسؤولين، سواء في الأجهزة الأمنية، أو في أي موقع آخر في الحكومة، الذين ارتكبوا انتهاكات». لهذا «يظل الإفلات من العقاب هو السائد في جميع مستويات قوة الحكومة والأمن».
وأدانت الولايات المتحدة في تقريرها السنوي حول وضع حقوق الإنسان في العالم، أمس الخميس، تصاعد كراهية الإسلام ومعاداة اليهود في فرنسا وأعمال العنف التي تقوم بها الشرطة الفرنسية ضد المهاجرين والانتهاكات الجنسية للجنود الفرنسيين في أفريقيا.
ورسم التقرير صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في بعض الدول الحليفة، وقال التقرير الذي قدمه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن وزارة الخارجية الأميركية لاحظت العام الماضي «وقوع عدد متزايد من حوادث معاداة السامية وكراهية المسلمين في فرنسا». وأضاف التقرير نقلا عن مرصد كراهية الإسلام في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن عدد الشتائم والاعتداءات التي استهدفت مسلمين أو مساجد ارتفع بنسبة 281 في المائة في الأشهر الستة الأولى من 2015، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2014. وتابع نقلا عن الحكومة الفرنسية أيضا أن الأعمال المعادية للمسلمين في فرنسا ارتفعت بمقدار ثلاثة أضعاف على مدى عام.
وأدانت الخارجية الأميركية أيضا عمليات «طرد المخيمات غير الشرعية لغجر الروما» والحوادث التي «أفرطت فيها» الشرطة الفرنسية في استخدام القوة، سواء لتوقيف «المهاجرين أو طالبي اللجوء أو ضدهم». وأضافت أن الشرطة الفرنسية «ضربت مهاجرين وطالبي لجوء في مرفا كاليه واستخدمت غازا مسيلا للدموع ضدهم». كما نددت «بالادعاءات التي تتمتع بالصدق حول انتهاكات جنسية ضد أطفال ارتكبتها القوات الفرنسية لحفظ السلام في أفريقيا». وأخيرا انتقد التقرير الأميركي اكتظاظ السجون الفرنسية، وسوء الظروف الصحية فيها، وأعمال العنف ضد النساء وتهريب البشر والتمييز بسبب الجنس أو الإعاقة أو الجنسية.



تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
TT

تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم (الأربعاء) أن إيران استخدمت سراً قمراً صناعياً صينياً للتجسس، ما منح طهران قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة.

وأفاد التقرير -نقلاً عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة- بأن سلاح الجو التابع لـ«الحرس الثوري» حصل من الصين على القمر الصناعي «تي إي إي-01 بي»، الذي بنته وأطلقته شركة «إيرث آي» الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.

وذكرت الصحيفة -استناداً إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية- أن القادة العسكريين الإيرانيين وجَّهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية.

صواريخ إيرانية معروضة في أحد المتنزهات بالعاصمة طهران يوم 26 مارس الحالي (رويترز)

وأشارت صحيفة «فاينانشال تايمز» إلى أن الصور التُقطت في مارس (آذار)، قبل ضربات الطائرات المُسيَّرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.

ولم يصدر تعليق بعد من البيت الأبيض ولا من كل من: وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، ووزارة الحرب (البنتاغون)، ووزارتي الخارجية والدفاع الصينيتين، وشركة «إيرث آي- إمبوسات»، وهي شركة مقرها بكين تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات، وتمتد شبكتها عبر آسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى، وفق «رويترز».

وأشار التقرير إلى أن «الحرس الثوري» حصل في إطار الصفقة على إمكان الوصول إلى محطات أرضية تجارية تشغلها «إمبوسات».


منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».