بدء أكبر تمرين بحري لحماية الممرات المائية في العالم

يشارك فيه 6 آلاف و400 جندي من 34 دولة

بدء أكبر تمرين بحري لحماية الممرات المائية في العالم
TT

بدء أكبر تمرين بحري لحماية الممرات المائية في العالم

بدء أكبر تمرين بحري لحماية الممرات المائية في العالم

انطلقت المناورة الدولية المضادة للألغام في المياه الإقليمية، بمنطقتي الخليج العربي والبحر الأحمر، والتي تهدف إلى حماية ممرات التجارة الدولية الأهم في العالم، من مخاطر الألغام والهجمات الإرهابية.
وتستمر المناورة التي تشكل حزاما يحيط بالجزيرة العربية، ويمتد إلى قناة السويس، حتى 26 أبريل (نيسان) الجاري، ويشارك فيها تشكيلات من القوات البحرية من 34 دولة، منها الولايات المتحدة ودول الخليج وباكستان.
وقال أيان ماكونهي، المسؤول الإعلامي في الأسطول الخامس الأميركي، الذي يتخذ من البحرين مقرًا له، لـ«الشرق الأوسط»، إن نحو 6 آلاف و400 من القوات البحرية التابعة لنحو 34 دولة يشاركون بتشكيلات بحرية مختلفة في التدريبات الميدانية هذا العام للتمرين، كما يشاركون في «IMCMEX 16»، وهو التمرين البحري الأكبر على مستوى العالم، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، وقوات بحرية من الأسطول الخامس الأميركي، وكذلك قوات بحرية من كل من الأردن، وباكستان، وقطر.
وبين ماكونهي أن اختيار هذه المواقع للمناورات، كان بهدف تقديم الدول المشاركة قدرا أكبر من المرونة في تحديد مواعيد وعدد مرات العبور، كما تعكس الدول المشاركة في التمرين، مجموعة متنوعة من الخطوط البحرية الاستراتيجية للاتصالات في المنطقة المسؤولة من القيادة المركزية الأميركية.
وأضاف المسؤول الإعلامي في الأسطول الخامس، أن التمرين صمم لتعزيز مستويات التعاون والعمل المشترك، وتعزيز القدرات الدفاعية المتبادلة، وكذلك تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي على المدى الطويل.
يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قد أشار إلى أهمية التمرين في مؤتمر صحافي عقده نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة البحرينية المنامة، على هامش لقاء مشترك جمعه مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون، وذكر أن التمرين البحري لمكافحة الألغام هو أكبر تمرين بحري من نوعه، يضم مجموعة كبيرة من الدول الملتزمة بالأمن العالمي وحرية الملاحة البحرية.
وكان الأسطول الخامس الأميركي، أعلن أن هناك حاجة ماسة لحماية التدفق الحر للتجارة من التهديدات البحرية، بما في ذلك أعمال القرصنة والإرهاب والألغام، كما تمثل المنطقة التي يجري التمرين فيها فرصة جيدة للتدريب على حماية 3 من أهم 6 ممرات بحرية في العالم من الهجمات والألغام.
والممرات الثلاثة التي يجري التدريب على حمايتها من الألغام البحرية والهجمات الإرهابية (قناة السويس، ومضيق باب المندب، ومضيق هرمز)، تمثل أهمية كبيرة، إذ إن نحو 20 في المائة من النفط المنتج في العالم يمر عبر مضيق هرمز يوميا، ما يعني تأثر الاقتصاد العالمي في حال توقف تدفق النفط بصورة مفاجئة، بسبب القيود التي قد يواجهها عبر هذه الممرات البحرية.



قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.


انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
TT

انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)

تنطلق، الأحد المقبل، مناورات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفِّذه القوات الجوية الملكية السعودية بمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي، وقوات من دول شقيقة وصديقة.

ويُعدّ تمرين «رماح النصر 2026» الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد ونوع وحجم القوات المشاركة داخلياً وخارجياً. ويهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين قوات الدول المشاركة، وتبادل الخبرات بمجالات التخطيط والتنفيذ، وتحقيق أعلى درجات التكامل والتنسيق العملياتي.

كما يسعى التمرين إلى توحيد وتعزيز مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، وتنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.

وتتضمَّن مناورات التمرين، التي ستُقام خلال الفترة من 18 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط)، محاكاة سيناريوهات عملياتية متنوعة، تشمل تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة.

كما تهدف المهام العملياتية إلى رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.

ويُعدّ مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتميَّز به من بيئة تدريبية متطورة تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة، وقياس فاعليتها وكفاءتها.