البلوي يفكّر في عدم الترشح لرئاسة الاتحاد

شرفيون بدأوا في تسويق ملفاتهم الانتخابية

إبراهيم البلوي {الشرق الأوسط}
إبراهيم البلوي {الشرق الأوسط}
TT

البلوي يفكّر في عدم الترشح لرئاسة الاتحاد

إبراهيم البلوي {الشرق الأوسط}
إبراهيم البلوي {الشرق الأوسط}

في الوقت الذي ضربت الأزمة المالية أروقة نادي الاتحاد، متسببة في خلق عديد من الإشكاليات في ظل عدم وفاء إدارة النادي بالتزاماتها تجاه اللاعبين والعاملين في النادي، فضّل عدد من الشرفيين التوجه لتسويق أسمائهم بوصفهم مرشحين قادمين لتولي سدة المسؤولية في النادي، باستعراض الدعم الذي قدموه للكيان، ومواقفهم مع إدارة النادي خلال الفترة الماضية، تمهيدا للترشح، تزامنا مع فتح إدارة شؤون الأندية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب في 17 يوليو (تموز) المقبل أمام الشرفيين، باب الترشح لرئاسة مجلس إدارة النادي وعضويته.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن شروع رئيس النادي، إبراهيم البلوي، في التفكير جديا في الابتعاد عن المشهد الرياضي وعدم الترشح لولاية ثانية، في ظل استمرار الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها النادي، جراء الالتزامات المتعددة، والتي تأتي في مقدمتها مقدمات عقود التجديد مع عدد من اللاعبين الذين دخلوا الفترة الحرة، التي تتيح لهم التوقيع لأي ناد دون الرجوع لناديهم، يأتي في مقدمتهم: فهد المولد، عبد الفتاح عسيري وجمال باجندوح، إلى جانب عدد من اللاعبين الآخرين الذين يعدون من العناصر الثابتة في قائمة الفريق.
فيما أكد مصدر قريب من الثلاثي: المولد، عسيري وباجندوح، رغبتهم في الاستمرار مع الفريق وتجديد عقودهم، مبينا، أن العروض التي تلقاها الثلاثي من أندية منافسه لم ينظر لها الثلاثي بجدية لرغبتهم الصادقة في البقاء في ناديهم، الذي له الأولوية لتجديد عقودهم، مؤكدا، أن الأنباء كلها التي تم تداولها بقرب رحيل أي منهم لا تتجاوز تكهنات، في ظل أمنياتهم في إنهاء الإدارة ملف التجديد لهم.
من جهة أخرى، ينهي فريق الاتحاد تحضيراته اليوم على ملعبه في جدة، وذلك استعدادا لمواجهة فريق الخليج غدا على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة «الجوهرة»، ضمن منافسات الجولة الـ22 للدوري السعودي للمحترفين، ومن المتوقع أن يركز المدرب بيتوركا في المران على التشكيلة الأساسية التي ستخوض المواجهة.
وكان الجهاز الفني فرض، أمس، حصة تدريبية على اللاعبين بعد أقل من 24 ساعة على نهاية مواجهتهم أمام النصر الإماراتي، في ظل ضيق الوقت الذي يفصله عن مواجهة فريق الخليج غدا.
وكان بيتوركا عقد اجتماعا أمس مع اللاعبين، أوضح لهم التزامه بالجوانب الإدارية كافة المتعلقة بهم إلى جانب الفنية، بصفته المسؤول الأول عن الفريق، مشيرا إلى أن مطالبهم كافة سيتم الوفاء بها، والتزامه بها شخصيا لجلبها لهم.
في الوقت الذي طالبهم بالاهتمام والتركيز على الشق المعنيين به، وهو الجانب الفني وأداء واجباتهم بوصفهم لاعبين محترفين، وترك الأمور الأخرى جانبا، لأن المرحلة المقبلة مهمة وتتطلب تكاتف الجميع.
فيما كان بيتوركا أبدى رضاه عن أداء لاعبيه خلال مواجهة الفريق الآسيوية، مشيدا بالروح العالية التي ظهر بها اللاعبون في المباراة، إلا أن الفوز لم يكتب لهم.
وأشار بيتوركا إلى أن وضع فريقه في النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا غير جيد، إلا أنه أكد إصراره على الفوز في مواجهتي فريقه المقبلة بدور المجموعات الآسيوي أمام سباهان الإيراني، منوها بالضغط الجماهيري الذي يعانيه لاعبوه، في ظل المطالبات الجماهيرية التي لا تقبل سوى بالبطولات.
من جهة أخرى، أجرى المدافع ياسين حمزة مزيدا من الفحوص الطبية أمس، للاطمئنان على الإصابة التي يعاني منها، حيث من المنتظر أن يغيب عن لقاء الخليج إلى جانب زياد المولد للإصابة، مما سيعزز مشاركة معتز تمبكتي، اللاعب المنضم حديثا إلى صفوف الفريق بالمباراة.



أسعار التذاكر في مونديال 2026: طلب هائل وأسعار خيالية!

أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بين 900 دولار أميركي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار للمباراة النهائية (رويترز)
أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بين 900 دولار أميركي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار للمباراة النهائية (رويترز)
TT

أسعار التذاكر في مونديال 2026: طلب هائل وأسعار خيالية!

أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بين 900 دولار أميركي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار للمباراة النهائية (رويترز)
أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بين 900 دولار أميركي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار للمباراة النهائية (رويترز)

تتراوح أسعار تذاكر كأس العالم 2026 في كرة القدم بين 900 دولار أميركي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار للمباراة النهائية؛ ما يجعل حضور الحدث الكروي الأهم في العالم والذي يبدأ بعد مائة يوم، مكلفاً جداً.

وتستعرض «وكالة الصحافة الفرنسية» تكلفة حضور مباريات البطولة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، طُرِح ما يقارب سبعة ملايين تذكرة للبيع إجمالاً. ويُسمح لكل شخص بشراء أربع تذاكر حداً أقصى للمباراة الواحدة، وبما لا يتجاوز 40 تذكرة طوال فترة البطولة.

وتم بيع نحو مليوني تذكرة خلال المرحلة الأولى من العرض عبر قرعة والتي أُجريت في أكتوبر (تشرين الأول). أما المرحلة الثانية، التي أُقيمت في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، فكانت أيضاً بنظام القرعة، واستقطبت رقماً قياسياً بلغ 508 ملايين طلب، حسب ما أفاد «فيفا».

ولم يكشف الاتحاد الدولي عن العدد الدقيق للتذاكر التي جرى تخصيصها في هذه المرحلة، غير أن المباريات التي شهدت أعلى معدلات طلب كانت مواجهة الجولة الأخيرة من المجموعة الحادية عشرة بين كولومبيا والبرتغال في ميامي في 27 يونيو (حزيران)، ومباراة المكسيك المضيفة أمام كوريا الجنوبية في غوادالاخارا في 18 يونيو، إضافة إلى المباراة النهائية المقررة على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي في 19 يوليو (تموز).

يشهد كأس العالم بنسخته الموسّعة، الأولى في التاريخ بمشاركة 48 منتخباً، إقامة 104 مباريات، وسط ارتفاع لافت في أسعار التذاكر، لا سيما للمباريات الأكثر طلباً.

وكانت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا قد أشارت إلى أن الملف المشترك لاستضافة البطولة في أميركا الشمالية تعهّد في البداية بطرح تذاكر بأسعار تبدأ من 21 دولاراً، غير أن أرخص التذاكر المطروحة فعلياً بلغت 60 دولاراً، كما هو الحال في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة بين النمسا والأردن على ملعب «ليفي ستاديوم» في كاليفورنيا.

وتتجاوز أسعار معظم التذاكر 200 دولار في المباريات التي تجمع منتخبات كبرى، في حين تبدأ أسعار تذاكر المباراة النهائية من 2000 دولار، وتصل إلى 8680 دولاراً لأفضل المقاعد. ولا تشمل هذه الأرقام الأسعار المعروضة عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـ«فيفا»، حيث عُرض أحد مقاعد الفئة الثالثة لنهائي 19 يوليو (تموز) على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي بسعر صادم بلغ 143.750 دولاراً، أي أكثر من 41 ضعف قيمته الأصلية البالغة 3450 دولاراً.

من جانبه، يؤكد رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو أن ارتفاع الأسعار يعكس ببساطة حجم الطلب الهائل، مشيراً إلى «اعتماد نظام التسعير الديناميكي في الولايات المتحدة، حيث ترتفع الأسعار أو تنخفض» حسب طبيعة المباراة ومستوى الإقبال عليها.

وأمام الانتقادات المتواصلة بشأن الغلاء، أعلن «فيفا» استحداث فئة تذاكر أقل سعراً، إلا أن المقاعد المتاحة مقابل 60 دولاراً خُصصت لجماهير المنتخبات المتأهلة فقط، وتمثل 10 في المائة من حصة كل اتحاد وطني.

كما طرح الاتحاد الدولي باقات خاصة تجمع بين تذاكر المباريات والدخول إلى صالات كبار الشخصيات. وفي مواجهة فرنسا والسنغال المقررة في نيوجيرسي في 16 يونيو، تراوحت أسعار هذه الباقات بين 2900 و4500 دولار.

يحتفظ «فيفا» بعدد غير مُعلن من التذاكر، يعتزم طرحها ابتداءً من أبريل (نيسان) وحتى نهاية البطولة، وفق نظام «الأولوية لمن يسبق في الشراء».

وإلى جانب ذلك، تنشط منصات إعادة البيع، بما في ذلك المنصة الرسمية التابعة لـ«فيفا». غير أن هذه السوق المثيرة للجدل، التي تتيح بيع التذاكر من مشجع إلى آخر، تسمح للبائعين بتحديد الأسعار بأنفسهم؛ ما يفسر الأرقام الخيالية المعروضة لتذاكر المباراة النهائية.

ولا تخضع سوق إعادة البيع لتنظيم قانوني في الولايات المتحدة وكندا. أما في المكسيك، فيُحظر بيع التذاكر بأعلى من قيمتها الاسمية، لكن هذا الحظر يقتصر على التذاكر التي يتم شراؤها داخل البلاد وبالعملة المحلية.

وفي مثال لافت، عُرض مؤخراً مقعد من «الفئة الثالثة» وفي أعلى مدرجات الملعب، للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب «أستيكا» في مكسيكو سيتي في 11 يونيو (حزيران) بسعر 5324 دولاراً، مقارنة بسعره الأصلي البالغ 895 دولاراً. كما عرضت مواقع أخرى مثل «SeatGeek» و«StubHub» تذاكر بأسعار أقل قليلاً.

لا تقتصر الأعباء المالية على أسعار التذاكر وحدها؛ إذ يتعين على المشجعين القادمين من خارج المدن المضيفة احتساب نفقات إضافية، في مقدمتها رسوم مواقف السيارات، التي سجلت مستويات مرتفعة في كثير من ملاعب البطولة، لا سيما أنها غالباً ما تقع بعيداً عن مراكز المدن.

ففي أتلانتا، تبلغ تكلفة حجز موقف سيارة خلال إحدى مباريات دور المجموعات 100 دولار، في حين تقفز إلى 300 بلوس أنجليس.

وبالنسبة للجماهير التي لم تتمكن من الحصول على تذاكر للمباريات، يبقى خيار حضور فعاليات «منطقة المشجعين» متاحاً في المدن الـ16 المضيفة ومحيطها. ففي كانساس سيتي، يمكن لمنطقة المشجعين استقبال ما يصل إلى 25 ألف شخص. أما في نيويورك، فسيتم تحويل موقع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب في فلاشينغ ميدوز إلى منطقة مشجعين تستوعب حتى 10 آلاف زائر يدفعون رسوم دخول، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 28 يونيو.


«غلف كيستون» تعلق إنتاج حقل «شيخان» بكردستان العراق

حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)
حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)
TT

«غلف كيستون» تعلق إنتاج حقل «شيخان» بكردستان العراق

حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)
حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)

​قالت شركة «غلف ‌كيستون ‌بتروليوم» إنها ​علَّقت ‌مؤقتاً ⁠عمليات ​الإنتاج من ⁠حقل ⁠شيخان ‌بإقليم ‌كردستان العراق.

​وأكدت الشركة في بيان صحافي، الاثنين، ‌أن أصول ‌الشركة ‌لم تتأثر بالتطورات ⁠الجارية.

وكانت شركات: «دي إن أو»، و«دانة غاز»، و«إتش كيه إن إنرجي»، قد أوقفت الإنتاج في ​الحقول بكردستان العراق، ⁠في إطار إجراءات ​احترازية ⁠دون الإبلاغ عن وقوع أضرار.

وصدَّر الإقليم في فبراير (شباط) مائتي ألف برميل يومياً عبر خط أنابيب لميناء جيهان التركي.

ودفعت المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات العقود الآجلة لخام برنت لتسجل ارتفاعات حادة اليوم (الاثنين) متخطية 82 دولاراً للبرميل.


مدير «الذرية الدولية»: لا مؤشرات حتى الآن على إصابة منشآت نووية إيرانية

صورة وزعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لغروسي خلال افتتاحه الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين في فيينا الاثنين
صورة وزعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لغروسي خلال افتتاحه الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين في فيينا الاثنين
TT

مدير «الذرية الدولية»: لا مؤشرات حتى الآن على إصابة منشآت نووية إيرانية

صورة وزعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لغروسي خلال افتتاحه الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين في فيينا الاثنين
صورة وزعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لغروسي خلال افتتاحه الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين في فيينا الاثنين

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، الاثنين، أن الوكالة «حتى الآن» لا تملك «أي مؤشرات» على تعرض منشآت نووية في إيران لأضرار نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية، لكنه حذر في الوقت نفسه من مخاطر تسرب إشعاعي محتمل ودعا إلى «أقصى درجات ضبط النفس».

وفي افتتاح جلسة خاصة لمجلس محافظي الوكالة في فيينا، أوضح غروسي أن التقييمات المتاحة لم تُظهر إصابة أيٍّ من المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية، ومفاعل طهران للأبحاث، أو أيٍّ من منشآت دورة الوقود النووي الأخرى. وأضاف أنه «لم يتم رصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع فوق المعدلات الطبيعية في الدول المجاورة لإيران».

غير أن غروسي عبّر عن «قلق بالغ» إزاء تطورات الوضع في الشرق الأوسط، مشدداً على أن استمرار العمليات العسكرية في منطقة تضم محطات طاقة نووية عاملة ومفاعلات أبحاث ومواقع تخزين وقود نووي «يزيد من مخاطر السلامة النووية». وقال: «أكرر دعوتي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب مزيد من التصعيد».

وأشار إلى أن الوكالة تواصل محاولاتها الاتصال بالهيئات التنظيمية النووية الإيرانية عبر مركز الحوادث والطوارئ التابع لها، «من دون أي رد حتى اللحظة»، موضحاً أن القيود المفروضة على الاتصالات بسبب النزاع تعوق استعادة قناة التواصل «التي لا غنى عنها» لمتابعة التطورات الميدانية.

طهران: «نطنز» تعرضت لهجوم

في المقابل، أعلن سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، أن منشأة «نطنز» النووية تعرضت لهجوم، مندداً بما وصفها بـ«الهجمات غير القانونية والإجرامية والوحشية» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده.

صورة وزعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للسفير الإيراني رضا نجفي خلال مشاركته بجلسة مجلس المحافظين في فيينا الاثنين

وقال نجفي إن «المنشآت النووية الإيرانية السلمية الخاضعة لضمانات الوكالة تعرضت مرة أخرى للاستهداف»، معتبراً أن الاتهامات الغربية بسعي إيران إلى تطوير سلاح نووي «مجرد كذبة كبيرة». ورداً على سؤال حول المنشآت التي طالتها الضربات، أجاب: «نطنز».

ولم تعترف إسرائيل أو الولايات المتحدة رسمياً باستهداف الموقع، الذي كان قد تعرض في السابق لقصف خلال المواجهة العسكرية التي استمرت 12 يوماً العام الماضي.

اجتماع طارئ بطلب روسي وإيراني

جاء اجتماع اليوم، في وقت طلبت روسيا اجتماعاً طارئاً لمجلس المحافظين الرئيسي لطهران، عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي أعقبت مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

كانت إيران قد تقدمت كذلك بطلب رسمي لعقد جلسة استثنائية لمناقشة ما وصفتها بـ«الادعاءات التي لا أساس لها» بشأن برنامجها النووي، والتي قالت إنها استُخدمت لتبرير العمل العسكري ضدها.

وأوضحت الوكالة أن الاجتماع الخاص سيبحث «مسائل متعلقة بالضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على أراضي جمهورية إيران الإسلامية»، وذلك قبيل جلسة كانت مقررة سلفاً للمجلس الذي يضم 35 دولة.

وعقب الضربات، أعلنت الوكالة أنها «تراقب من كثب التطورات في الشرق الأوسط»، داعيةً إلى ضبط النفس لتجنب أي مخاطر نووية قد تهدد سكان المنطقة. وكانت قد شددت في تقرير سابق على ضرورة معالجة «فقدان استمرارية اطلاع الوكالة على جميع المواد النووية المعلن عنها سابقاً في المنشآت المعنية في إيران» بأقصى قدر من الإلحاح.

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، وتقول إن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.

وعشية الهجوم الإسرائيلي - الأميركي على طهران، دعت «الوكالة الذرية»، الجمعة، إيران إلى التعاون «بشكل بنّاء» والرد بـ«أقصى سرعة» على طلبها التحقق من جميع منشآتها النووية.

صورة وزعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لجلسة افتتاح مجلس المحافظين في فيينا الاثنين

وأشار تقرير سري للوكالة التابعة للأمم المتحدة إلى أصفهان بوصفها موقعاً محل اهتمام، بسبب منشأة تخصيب جديدة ويورانيوم قريب من درجة الاستخدام في ‌صنع القنبلة كان ‌مخزّناً هناك.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الوكالة التابعة للأمم المتحدة مكان تخزين اليورانيوم المخصّب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، وهي نسبة تقترب من مستوى 90 في المائة المستخدم في تصنيع الأسلحة.

وحسب التقرير، بلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة حتى 13 يونيو (حزيران) 440.9 كيلوغرام. وتقترب هذه النسبة من مستوى 90 في المائة اللازم لصنع سلاح نووي، وهي كمية تكفي، إذا جرى تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع 10 أسلحة نووية، وفقاً لمعيار لدى الوكالة.

Your Premium trial has ended