«ستاندرد آند بورز»: تصنيفات الأسواق الناشئة في أدنى مستوياتها منذ 14 عامًا

عملات «الأسواق الناشئة» تتحطم.. والمتفائلون يتوقعون انتعاشًا على المدى الطويل

«ستاندرد آند بورز»: تصنيفات الأسواق الناشئة في أدنى مستوياتها منذ 14 عامًا
TT

«ستاندرد آند بورز»: تصنيفات الأسواق الناشئة في أدنى مستوياتها منذ 14 عامًا

«ستاندرد آند بورز»: تصنيفات الأسواق الناشئة في أدنى مستوياتها منذ 14 عامًا

انتعشت الأسواق الناشئة مرة أخرى في الربع الأول من عام 2016 بعد ثلاث سنوات من السبات، لكن تدهور جودة الائتمان لكثير من الحكومات والشركات المقترضة يعطي إشارات باحتمالية حدوث مشكلة اقتصادية كبيرة في المستقبل. وكان لتباطؤ النمو في الأسواق الناشئة خلال الفترة الماضية أثر كبير على تخفيض تصنيفها الائتماني الذي أودى بها إلى أدنى مستوى لها في أكثر من 14 عامًا، وفي الوقت نفسه ارتفع عدد التي تواجه مزيدًا من الخفض إلى مستويات قياسية.
وأظهرت مؤسسة «ستاندرد آند بورز»، في بيان لها يوم الثلاثاء الماضي، أن سقوط منتجي السلع الأساسية أمثال بولندا في الأشهر الأخيرة دفع متوسط تصنيفات كبرى الدول التي تصدر أدوات دين بين الأسواق الناشئة إلى ما دون ‭‭«BB+‬‬»، مسجلا أدنى مستوى له منذ 2002.‬‬
وحذرت المؤسسة من مواجهة بعض الدول مزيدا من الخفض أيضا، حيث أعطت تسعة من الاقتصادات الناشئة العشرين الكبرى نظرة مستقبلية سلبية - التي تمثل تحذيرًا فعليًا بخفض التصنيف - بما يتوافق مع المستويات القياسية التي سجلت في عامي 2002 و2014.
وأدى التراجع الاقتصادي في الاقتصادات الناشئة إلى دفع مؤسسات التصنيف الائتماني لخفض تصنيفات السندات المقومة بالدولار في الأسواق الناشئة إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ست سنوات.
وينظر صانعو القرار إلى تحطم الأسواق الناشئة باعتبارها حادثا مدمرا للغاية لنمو الاقتصاد العالمي، وهذا هو رأي مارك المصلح، مستثمر لدى شركة «AXA» لإدارة الاستثمار، الذي يؤمن بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة والبنك المركزي الأوروبي يجب عليهما فعل كل ما يلزم لتجنب دفع الاقتصادات الناشئة على الحافة.
في الإطار نفسه، قال صندوق النقد الدولي، إن الأسواق الناشئة الرئيسية - وعلى رأسها الصين - من المرجح أن تنشر الخوف على نحو متزايد في الأسواق المالية، مما يؤدي إلى ضعف أداء الأسهم في أسواق الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول المتقدمة.
وتحدث خبراء من الصندوق، في تقرير نشر يوم الاثنين الماضي عن مدى الاستقرار في الأسواق المالية العالمية، وحدد التقرير الاتجاهات العالمية التي تسهم في الآثار غير المباشرة بالأسهم، لا سيما بين الاقتصادات الناشئة والمتقدمة.
وقال جاستون جيلوس، رئيس قسم أسواق النقد والمال في الصندوق، إن «الآثار غير المباشرة للصين على الأسواق الناشئة ستكون متزايدة في السنوات القليلة المقبلة».
وارتفعت الآثار غير المباشرة القادمة من الأسواق الناشئة على أسواق الأسهم في الاقتصادات المتقدمة بنسبة 28 في المائة منذ بداية الأزمة المالية لعام 2008، وفقًا لحسابات صندوق النقد الدولي. وتعود اضطرابات حركة أسواق الأسهم في جميع الدول لعام 2015 بنسبة 80 في المائة إلى حركة الأسواق في بلدان أخرى، مقارنة مع 50 في المائة فقط في عام 1995.
ووجد صندوق النقد الدولي أن الصين يبدو أن لديها قدرة خاصة على تحريك أسواق الأسهم في البلدان الأخرى، من خلال الإعلان عن الأخبار والبيانات الاقتصادية المتعلقة بتوقعات نموها. ومع التوسع العالمي الهش، بدأت التحولات والانعطافات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم أكثر تأثيرًا في أسواق وول ستريت أكثر مما يحدث في الشوارع الرئيسية في أميركا ذاتها.
وقال سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات الأجنبية في بنك سنغافورة، إن «انخفاض أسعار السلع الأساسية والمخاوف من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي تسببت في إضعاف عملات الأسواق الناشئة مرة أخرى». مُضيفًا أن «توقعات أسعار الفائدة الأميركية غير واضحة مع إعطاء مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي لإشارات مختلفة خلال خطاباتهم الصحافية».
وانخفض مؤشر العملات «MSCI» للأسواق الناشئة بنسبة 0.6 في المائة في أبريل (نيسان) الجاري بعد ارتفاع بنسبة 5.2 في المائة في مارس (آذار) الماضي. وانخفض مؤشر «MSCI» لأسواق الأسهم الناشئة بنسبة 0.9 في المائة، لتعزيز الانخفاض في أبريل إلى 2.1 في المائة بعد زيادة 13 في المائة في مارس.
وفي السنوات الثلاث الماضية، تراجع مؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة، الذي يقيس أداء أسواق الأسهم في الدول النامية، بنسبة 17 في المائة. في المقابل، قفزت الأسهم في باقي أنحاء العالم بنحو 29 في المائة، بينما في المملكة المتحدة، ارتفع مؤشر «100 FSTE» بنسبة 7 في المائة.
وتراجعت أسعار الأسهم نتيجة المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي في الأسواق الناشئة، خصوصا في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، التي شهدت تراجعًا في معدل النمو من 7.3 في المائة في عام 2014 إلى 6.9 في المائة خلال عام 2015.
وعلى النقيض هناك وجهة نظر متفائلة حول استقرار الأسواق الناشئة، فقد فاق أداء مؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة مؤشر «MSCI» العالمي في ثلاث من أربع مراحل اتباع بنك الاحتياطي الفيدرالي لسياسات التشديد منذ عام 1988، وفقًا لـ«كابيتال جروب» للخدمات المالية ومقرها أميركا. وقالت المجموعة إن الاستثناء الوحيد في الفترة من ديسمبر (كانون الأول) 1993 إلى أبريل (نيسان) 1995 عندما كانت أعلى معدلات الفائدة غير متوقعة إلى حد كبير.
وقالت «كابيتال جروب»: «بينما يتباطأ اقتصاد الصين في الوقت الراهن فحتما سينضج قريبًا، وأن الصين لا تزال مساهما قويا للنمو العالمي. مُضيفة أن تقييمات عملات الأسواق الناشئة، ونظرة الدين ما زالت جذابة، مشيرة إلى أن العوائد الحقيقية من مصدري السيادية في البلدان النامية أعلى بكثير مما كانت عليه في الدول المتقدمة.
ويرى المناصرون لوجهة النظر المتفائلة أن الأسواق الناشئة لا تزال تقدم قصة ناجحة ومقنعة على المدى الطويل، حيث تنمو اقتصاداتها بوتيرة أسرع بكثير من الدول الاقتصادية المتقدمة مثل بريطانيا أو الولايات المتحدة.
فالأسواق الناشئة من بينها - البرازيل وروسيا والهند والصين، وغالبا ما يشار إليها مجتمعة مضافًا إليها جنوب أفريقيا باسم بلدان «بريكس» - التي تمثل معا 40 في المائة من سكان العالم، لديها ثروة ضخمة من الموارد الطبيعية، ومن المتوقع أن يرتفع الإنفاق الاستهلاكي بشكل كبير، مما يساعد على دفع عوائد الاستثمار للارتفاع ومن ثم تستفيد الشركات.
وفي حين كان الأداء من الأسواق الناشئة على المدى القصير في غاية السوء، فإن العوائد على المدى الطويل تروي قصة مختلفة جدا. فعلى مدى السنوات الـ15 الماضية، ارتفعت الأسهم في الأسواق الناشئة بنحو 216 في المائة. في المقابل، ارتفعت الأسهم في المملكة المتحدة بنحو 75 في المائة فقط.



تقرير أممي: اتساع الفجوة المالية العالمية و«التزام إشبيلية» يواجه وعوداً لم تُنفذ

امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)
امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)
TT

تقرير أممي: اتساع الفجوة المالية العالمية و«التزام إشبيلية» يواجه وعوداً لم تُنفذ

امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)
امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)

خلص تقرير للأمم المتحدة إلى أن الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة تتسع أكثر فأكثر، حيث لا تزال الإجراءات التي اتفقت عليها العديد من الدول العام الماضي، بما في ذلك إصلاح المؤسسات المالية العالمية الكبرى، وعوداً لم تُنفذ.

صدر التقرير، الذي يُقيّم الخطة التي اعتُمدت في إشبيلية بإسبانيا خلال يونيو (حزيران) الماضي لتضييق الفجوة وتحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية لعام 2030، قبيل «اجتماعات الربيع» التي ستُعقد الأسبوع المقبل في واشنطن لصندوق النقد والبنك الدوليين، وهما المؤسستان الماليتان العالميتان الرئيسيتان اللتان تُعنيان بتعزيز النمو الاقتصادي.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن الصندوق كان مستعداً لرفع مستوى النمو العالمي، لكن الحرب الإيرانية ألقت بظلالها على آفاق الاقتصاد العالمي.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جون هوا، إن التوترات الجيوسياسية تُفاقم معاناة الدول النامية في جذب التمويل. وأضاف: «هذا وقت عصيب للغاية بالنسبة إلى التعاون الدولي؛ إذ باتت الاعتبارات الجيوسياسية تُؤثر بشكل متزايد على العلاقات الاقتصادية والسياسات المالية».

بائع يبيع الخضراوات في سوق بمدينة كولومبو (أ.ف.ب)

وأشار التقرير إلى ارتفاع الحواجز التجارية وتكرار الصدمات المناخية بوصفها عوامل تُفاقم الفجوة المتنامية.

في مؤتمر إشبيلية الذي عُقد العام الماضي، تبنّى قادة العديد من دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة، بالإجماع «التزام إشبيلية» الذي يهدف إلى سدّ فجوة التمويل السنوية للتنمية البالغة 4 تريليونات دولار. ودعا الالتزام إلى زيادة الاستثمارات في الدول النامية وإصلاح النظام المالي الدولي، بما في ذلك صندوق النقد والبنك الدوليان.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مراراً إلى إجراء تغييرات جذرية في هاتَيْن المؤسستَيْن، قائلاً إن صندوق النقد الدولي أفاد الدول الغنية على حساب الدول الفقيرة، وإن البنك الدولي أخفق في مهمته، لا سيما خلال جائحة «كوفيد-19» التي أثقلت كاهل عشرات الدول بديون طائلة. وتعكس انتقاداته انتقادات أخرى من جهات خارجية تشير إلى استياء الدول النامية من هيمنة الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين على عملية صنع القرار في المؤسسات المالية.

وأشار تقرير الأمم المتحدة بشأن تنفيذ «التزام إشبيلية» إلى أنه يمثّل «أفضل أمل» لسد الفجوة المالية المتزايدة. لكن في عام 2025، ذكر لي أن 25 دولة خفّضت مساعداتها التنموية للدول الأفقر، مما أدى إلى انخفاض إجمالي بنسبة 23 في المائة مقارنةً بعام 2024، وهو أكبر انكماش سنوي مسجل. وأضاف أن أكبر انخفاض -بنسبة 59 في المائة- كان من نصيب الولايات المتحدة.

وبناءً على بيانات أولية، توقع لي انخفاضاً إضافياً بنسبة 5.8 في المائة خلال عام 2026.

وأوضح التقرير أن الرسوم الجمركية -بما فيها تلك التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب- كان لها أثر بالغ على الدول النامية. وأشار التقرير إلى أن متوسط ​​الرسوم الجمركية على صادرات أفقر دول العالم ارتفع من 9 في المائة إلى 28 في المائة في عام 2025، في حين ارتفع متوسط ​​الرسوم الجمركية على صادرات الدول النامية، باستثناء الصين، من 2 في المائة إلى 19 في المائة.


مركز صناعة السيارات في الهند يرفع الحد الأدنى للأجور لاحتواء الاحتجاجات

سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)
سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)
TT

مركز صناعة السيارات في الهند يرفع الحد الأدنى للأجور لاحتواء الاحتجاجات

سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)
سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)

رفعت حكومة ولاية هاريانا الحد الأدنى للأجور للعمال غير المهرة إلى 165 دولاراً شهرياً، من نحو 120 دولاراً، اعتباراً من الأول من أبريل (نيسان). وتُعد هذه الخطوة مفيدة للعمال، لكنها ستزيد من ضغوط التكاليف على صناعة السيارات في الهند في ظل ارتفاع أسعار المدخلات، واضطرابات سلاسل التوريد.

يأتي هذا القرار بعد يوم من اشتباكات بين الشرطة والعمال في مانسار، الواقعة على بُعد 48.28 كيلومتر جنوب نيودلهي، والتي تضم شركات مثل «ماروتي سوزوكي»، بالإضافة إلى مئات الوحدات الفرعية التي تُغذيها.

وقال أجاي كومار، مسؤول حكومي، في خطاب مُصوّر: «نحث العمال على مواصلة عملهم سلمياً».

وقد تضرر عمال المصانع بشدة جراء ارتفاع أسعار المطاعم بسبب انقطاع إمدادات الغاز في الأسابيع الأخيرة، مما دفع بعضهم إلى العودة إلى قراهم.

تُعدّ الهند ثاني أكبر مستورد للغاز البترولي المسال في العالم، وتواجه أسوأ أزمة غاز منذ عقود، حيث قامت الحكومة بتقليص الإمدادات للصناعات لحماية الأسر من أي نقص في غاز الطهي.

ستؤدي خطوة الحكومة إلى زيادة تكاليف صناعة السيارات الهندية، التي تعاني أصلاً من ارتفاع أسعار المواد الخام نتيجة للحرب الإيرانية. وبينما رفعت شركات مثل «تاتا موتورز» و«ماهيندرا» أسعار سياراتها، حذّرت «ماروتي» من اتخاذ خطوة مماثلة.

الاعتماد الكبير على الغاز

يُعدّ اعتماد الهند الكبير على الغاز في مختلف قطاعات الاقتصاد -من الشركات بمختلف أحجامها، إلى المنازل والزراعة والنقل العام- سبباً في جعل مصانعها، فضلاً عن ذوي الدخل المحدود، من بين أكثر الفئات عرضةً للخطر في آسيا.

يقول أكاش كومار، 25 عاماً، الذي يعمل في شركة «مونجال شوا»، وهي شركة مُورّدة لشركة «هيرو موتوكورب» لصناعة الدراجات النارية، إن الباعة المتجولين يطلبون منه ضعف سعر وجبة الخبز، والكاري، والزبادي، وفق «رويترز». وقال إن القرار سيجلب بعض الراحة. وأضاف: «مهما كان ما سنحصل عليه، علينا أن نكون سعداء»، ومشيراً إلى أن العمال استأنفوا عملهم بعد إبلاغهم بزيادة الأجور.

وأثرت الاضطرابات العمالية في مانسار على العديد من موردي قطع غيار السيارات هذا الأسبوع، وفقاً لمقابلات أجرتها «رويترز» مع أكثر من 30 عاملاً. وقال العمال إنهم يطالبون بزيادة الأجور للحفاظ على سبل عيشهم، حيث أصبحت المواد الغذائية باهظة الثمن، وإمدادات الغاز غير منتظمة.

وتؤكد الحكومة الفيدرالية عدم وجود نقص في غاز الطهي للأسر، وأنها تعمل على زيادة توفير الأسطوانات الصغيرة للعمال اليوميين، والمهاجرين.

وصرح مونجال شوا لـ«رويترز» بأن إنتاج شركته تأثر جزئياً هذا الأسبوع.

وفي شركة «روب بوليمرز»، وهي مورد لشركتي «ماروتي» و«هوندا»، حذرت إشعارات على جدار بوابة المصنع من اتخاذ إجراءات تأديبية ضد العمال المتغيبين، وقال مسؤول تنفيذي في الشركة إن «العمل تعطل بشدة في الداخل» بسبب الاحتجاجات.

في بيان صدر يوم السبت، صرّح روب لوكالة «رويترز» بأن تأثير احتجاجات العمال على الإنتاج كان «ضئيلاً للغاية»، وأن العمليات تسير الآن بشكل طبيعي.

في حين أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة قد رفعت الآمال في خفض التصعيد، قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع صناعة السيارات إن سلاسل التوريد قد تستغرق أسابيع للعودة إلى وضعها الطبيعي، مع تزايد أعداد العمال المهاجرين العائدين إلى ديارهم.

يوجد في الهند نحو 400 مليون عامل مهاجر محلي يتجهون إلى أماكن مثل مانسار لكسب الحد الأدنى للأجور مقابل 48 ساعة عمل أسبوعياً في المتوسط.

وقال فينود كومار، رئيس منتدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في الهند، والذي يمثل آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة: «يبذل معظم أصحاب العمل قصارى جهدهم للاحتفاظ بالعمال العائدين من خلال تقديم وجبتين يومياً، أو دفع مكافأة رمزية».

يسعى المنتدى للحصول على مساعدة حكومية لتنفيذ إجراءات «طارئة»، وإنشاء مطابخ مشتركة على مستوى التجمعات، حيث قال كومار: «بمجرد مغادرة العمال، يصبح من الصعب جداً إعادتهم».


ترمب يروج لـ«طفرة» الطاقة: نحن بانتظار العالم في موانئنا

ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
TT

ترمب يروج لـ«طفرة» الطاقة: نحن بانتظار العالم في موانئنا

ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن موجة جديدة من الزخم في صادرات الطاقة الأميركية، مشيراً إلى أن أعداداً هائلة من ناقلات النفط العملاقة، التي تعد من بين الأكبر عالمياً، تتجه حالياً نحو الموانئ الأميركية لتحميل الخام والغاز.

وفي رسالة على حسابه الخاص على «سوشيل تروث» اتسمت بنبرة ترويجية قوية لقدرات بلاده، وصف ترمب النفط الأميركي بأنه «الأفضل والأكثر عذوبة» في العالم. وادعى الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تمتلك الآن احتياطيات وقدرات إنتاجية تتجاوز ما يمتلكه أكبر اقتصادين نفطيين يليانها مجتمعين، مشدداً على التفوق النوعي للخام الأميركي مقارنة بالمنافسين.

وجاءت تصريحات ترمب بمثابة دعوة مفتوحة للمشترين الدوليين، حيث ختم رسالته بعبارة: «نحن بانتظاركم.. وسرعة في التنفيذ»، في إشارة إلى جاهزية البنية التحتية الأميركية للتعامل مع الطلب العالمي المتزايد وسرعة دوران السفن في الموانئ.