موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* واشنطن تصنف صلاح عبد السلام «إرهابيًا عالميًا»»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: صنفت الولايات المتحدة أمس (الثلاثاء) صلاح عبد السلام المشتبه بتورطه في اعتداءات باريس التي شنها جهاديون، على أنه «إرهابي عالمي» بموجب القانون الأميركي.
وبموجب الأمر الذي أعلنته وزارة الخارجية يتم تجميد أي أصول لعبد السلام في أي مناطق خاضعة للقضاء الأميركي ويحظر على الأميركيين القيام بأية تعاملات معه.
* رئيس وزراء فرنسا: التطرف يكسب المعركة الإعلامية
باريس - «الشرق الأوسط»: قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن المذهب المتطرف من الإسلام يكسب معركة القلوب والعقول الإعلامية، محذرا من أن الحجاب يستخدم كرمز سياسي «لاستعباد النساء».
وفي حديث حول طاولة مستديرة حول الأسلمة في باريس، أول من أمس، حذر فالس من أن المتطرفين «يكسبون المعركة الآيديولوجية والثقافية» في فرنسا التي تضم أكبر عدد من المسلمين في أوروبا
وتعهد بزيادة ميزانية الأمن والدفاع في فرنسا «بشكل هائل» خلال السنوات المقبلة، فيما تعاني البلاد من تزايد التهديد الإرهابي بعد اعتداءين داميين العام الماضي. وأضاف أنه «من المفترض أن المتطرفين لا يمثلون سوى واحد في المائة من المسلمين في بلادنا اليوم، ولكن رسالتهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، هي الوحيدة التي نسمعها». وشنت فرنسا حملة قمع على التطرف منذ الاعتداء الدموي على مجلة «شارلي إيبدو» في يناير (كانون الثاني) 2015 وعقب اعتداءات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) التي أودت بحياة 130 شخصا وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. وزادت تفجيرات بروكسل التي نفذها عناصر من تنظيم داعش الشهر الماضي مخاوف من عمليات انتقامية تستهدف المسلمين، كما أثارت وزيرة حقوق المرأة الفرنسية عاصفة الشهر الماضي عندما قارنت النساء اللواتي يرتدين الحجاب بـ«الزنوج الذين دعموا العبودية».
* القبض على مسؤول «داعش» في غازي عنتاب التركية
أنقرة - «الشرق الأوسط»: أعلنت ولاية غازي عنتاب التركية (جنوب)، إلقاء القبض على أربعة من المشتبه بهم، بينهم «مسؤول تنظيم داعش في الولاية»، وآخر مطلوب أمني في تركيا ينتمي لتنظيم القاعدة. وأفادت الولاية، في بيان لها مساء أول من أمس، بأن الشرطة نفذت عملية أمنية في الولاية عقب معلومات استخباراتية، ألقت القبض فيها على «مسؤول التنظيم» في غازي عنتاب ومعه شخصان، يخططون لتنفيذ هجمات في تركيا تثير ضجة إعلامية. ولفت البيان إلى أن القوات الأمنية ألقت القبض على مسؤول «داعش»، وعضو «القاعدة»، والشخصين الآخرين، الجمعة الماضي، عقب أخذ تصريح من الجهات القضائية، موضحًا أنه عند التحقيق مع المشتبه بانتمائه لـ«القاعدة»، تبين أن اسمه مدرج بقائمة المطلوبين على موقع وزارة الداخلية التركي.
* مالي تمدّد حالة الطوارئ 10 أيام
باماكو - «الشرق الأوسط»: قرّر رئيس مالي، إبراهيم بوبكر كيتا، تمديد حالة الطوارئ لمدة 10 أيام إضافية، وذلك في مختلف أرجاء البلاد، بسبب وجود «تهديدات إرهابية».
وبحسب بيان حكومي تلقت «الأناضول»، أمس الثلاثاء، نسخة منه، فإنّ قرار الرئيس «يعتبر ساري المفعول انطلاقا من منتصف الليلة قبل الماضية، وقد وقع اعتماده خلال مجلس وزاري استثنائي عقد في وقت متأخر من مساء أول من أمس، في العاصمة باماكو.
وفرضت السلطات المالية حالة الطوارئ في البلاد منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لمدة 3 أشهر، ما يعني نهايتها في 31 من مارس (آذار) الماضي. وبحسب البيان نفسه، فإنّ إقرار حالة الطوارئ مكّن السلطات المعنية من تحديد أكبر ومكافحة أفضل للمشاريع الرامية إلى انتهاك أمن الأشخاص وممتلكاتهم، ولمحاولات زرع التوتّر في نفوس السكان الآمنين، وذلك من خلال تكثيف الدوريات وعمليات التفتيش ومصادرة الأسلحة، سواء من خلال مراقبة السيارات والدراجات النارية، أو عبر التدخّل في مسارح الهجمات والجرائم.



فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.


تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
TT

تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)

خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس، العام الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.

وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييماً أولياً بعد 70 جلسة استماع، حيث تساءلا علناً عن سبب بقاء دي كار في منصبها.

وقال بورتييه، في مؤتمر صحافي: «سرقة اللوفر ليست حادثاً. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف»، مضيفاً أن المؤسسة كانت «تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر».

وأضاف أن الإدارة «تعاني من قصور حالياً»، مشدداً على أنه في العديد من البلدان والمؤسسات كان مثل هذا الوضع ليدفع بالمسؤول إلى الاستقالة.

متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)

وقدمت دي كار استقالتها بعد وقت قصير من عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها رُفضت من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي كان قد عينها في منصبها عام 2021.

ومن المقرر أن تستجوب لجنة التحقيق التي تشكلت في ديسمبر (كانون الأول) ويرأسها نائبان من المعارضة، دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي، الأسبوع المقبل، قبل تقديم نتائجها مطلع مايو (أيار).

واعتبر بورتييه أن «متحف اللوفر أصبح دولة داخل الدولة»، داعياً وزارة الثقافة إلى التدخل بشكل مباشر في إدارته.

وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها في السرقة، بينما يعقد أعضاء في مجلس الشيوخ جلسات استماع أيضاً بشأن الحدث الذي شغل الرأي العام في فرنسا والعالم.

وتحتجز الشرطة أربعة أشخاص، من بينهم اللصان المشتبه بهما، لكن لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي التي تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.


الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، يوم الخميس، أن التكتل يتطلع لبدء محادثات العضوية مع أوكرانيا «في أقرب وقت ممكن»، لكنه لم يحدد موعداً.

وصرح كوستا، للصحافيين خلال زيارة إلى أوسلو، بـ«أننا نريد أن نتمكن، في أقرب وقت ممكن، من بدء المفاوضات رسمياً والمضي قدماً في عملية التوسع».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أستطيع أن أقول ما إذا كان سيتم ذلك في عام 2027 أو حتى في 2026 أو لاحقاً، ولكن المهم هو ألا نفقد الزخم».

وقد تقدمت كييف بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أشهر قليلة من الغزو الروسي في عام 2022، على أمل تحقيق اندماج سريع. وعادة ما يستغرق هذا الإجراء سنوات عديدة.

وتنص الخطة الأميركية لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول يناير (كانون الثاني) 2027، رغم أن الخبراء يعدّون هذا التاريخ غير واقعي.

وأشاد كوستا بكون أوكرانيا «رغم هذه الحرب الرهيبة التي تواجهها، تقوم بتنفيذ الإصلاحات التي تحتاج إليها لتصبح عضواً كاملاً في الاتحاد الأوروبي».

ورداً على سؤال حول إمكانية أن تقدم بروكسل لكييف عضوية محدودة تسمى «عضوية الاتحاد الأوروبي الخفيفة»، ذكّر بوجود «قواعد لعملية الانضمام».

وتابع رئيس المجلس الأوروبي أنه «يتعين على الدول المرشحة للعضوية استيفاء هذه المعايير»، في إشارة إلى ما يسمى معايير كوبنهاغن التي تم اعتمادها في عام 1993.

كما يجب أن يحظى انضمام أوكرانيا أو غيرها، بموافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد، وهو ما ترفضه المجر في ظل قيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

لكن كوستا أشار إلى أن بودابست أعطت الضوء الأخضر لأوكرانيا للحصول على صفة المرشح في عام 2022. وفنلندا هي الدولة التي استغرق انضمامها أقصر فترة في تاريخ الاتحاد، وذلك بعد ثلاث سنوات من تقديم طلبها.

في المقابل، قدمت تركيا طلب العضوية منذ ما يقرب من 30 عاماً، لكن المحادثات معها لا تزال تراوح مكانها.