ولي العهد السعودي يلتقي وزير الخارجية النيوزيلندي ومستشار الرئيس الجزائري

تسلم رسالة لخادم الحرمين الشريفين من رئيس وزراء إثيوبيا.. ويرعى غدًا تمرين «صولة الحق 8»

TT

ولي العهد السعودي يلتقي وزير الخارجية النيوزيلندي ومستشار الرئيس الجزائري

تسلم الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية السعودي، رسالة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، من رئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالين.
وقام بتسليم الرسالة المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء الإثيوبي برهاني قبركرستوس، وذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي له في ديوان الوزارة أمس.
ونقل المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء الإثيوبي، خلال الاستقبال، تحيات وتقدير رئيس الوزراء الإثيوبي إلى خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن نايف، وتمنياته لحكومة وشعب المملكة بدوام الرقي والازدهار.
وحمل الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، المبعوث الشخصي، نقل تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، لرئيس الوزراء الإثيوبي وتمنياتهما لحكومة وشعب إثيوبيا، المزيد من التقدم والازدهار. حضر الاستقبال عبد الرحمن الربيعان نائب وزير الداخلية.
من جهة أخرى، بحث ولي العهد السعودي، مع وزير الخارجية النيوزيلندي موراي ماكولاي العلاقات الثنائية بين السعودية ونيوزيلندا وأوجه التعاون القائم بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وذلك خلال استقبال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، لوزير الخارجية النيوزيلندي، والوفد المرافق له بمكتبه في ديوان الوزارة أمس. كما جرى خلال الاستقبال بحث آخر مستجدات تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم وموقف البلدين منها.
حضر الاستقبال، عادل الجبير وزير الخارجية، وعبد الرحمن الربيعان نائب وزير الداخلية، والفريق عبد الله القرني نائب مدير عام المباحث العامة.
إلى ذلك، التقى الأمير محمد بن نايف، في وقت سابق أمس، وزير الدولة المستشار الخاص للرئيس الجزائري الطيب بلعيز.
ونقل مستشار الرئيس الجزائري خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى ولي العهد السعودي، وتمنياته لحكومة وشعب المملكة بمزيد من الرقي والازدهار واطراد التقدم، فيما حمله الأمير محمد بن نايف نقل تحياته وتقديره للرئيس الجزائري وتمنياته لحكومة وشعب الجزائر بمزيد من التقدم والازدهار. حضر اللقاء الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وسفير الجزائر لدى المملكة أحمد عبد الصدوق.
من جهة أخرى، يرعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، غدًا الأربعاء، انطلاق فعاليات التمرين التعبوي لقوات الطوارئ الخاصة «صولة الحق 8».
وتأتي رعاية ولي العهد امتدادًا لدعمه لأجهزة الأمن عمومًا والأمن العام بوجه خاص، واستمرارا للصولات التي نفذتها قوات الطوارئ سابقًا التي تجسد وترسخ أن أمن الوطن خط أحمر وأن أرواح رجال الأمن ترخص أمام استقراره وعدم المساس بكيانه.
ويشتمل تمرين هذا العام الذي روعي فيه تقديم الكثير من الفرضيات المتميزة والمهارات التدريبية المتقدمة التي يتلقاها منسوبو قوات الطوارئ كعمليات الاقتحام والتصدي للمطلوبين وفرضيات التصدي لهجمات مسلحة لمجموعات إرهابية وعدد من تكتيكات الرماية والقنص المهاري لأفراد قوات الطوارئ الخاصة إضافة إلى استخدام الطائرات العمودية المتنوعة في هذه المهمة التي تظهر الجاهزية التامة والأداء العالي للمشاركين والدقة في تنفيذ المهام بكل مهارة واقتدار، وتوضح ما يحظى به الأمن من رعاية كريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد وولي ولي العهد.



«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.