عزام الدخيل: للإعلام دور رئيسي في تكوين الرأي العام عبر أجهزته الكثيرة المؤثرة

العيسى رئيس «المركز الفكري» في التحالف: لا يمكن هزيمة التطرف والإرهاب عسكريًا فقط

د. عزام الدخيل خلال إلقائه كلمته (الشرق الأوسط})
د. عزام الدخيل خلال إلقائه كلمته (الشرق الأوسط})
TT

عزام الدخيل: للإعلام دور رئيسي في تكوين الرأي العام عبر أجهزته الكثيرة المؤثرة

د. عزام الدخيل خلال إلقائه كلمته (الشرق الأوسط})
د. عزام الدخيل خلال إلقائه كلمته (الشرق الأوسط})

استشعرت الحكومة السعودية أهمية قيام التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، حتى يكون تحالفا دوليا قادرا على قيادة وتنسيق جهود دول التحالف، وذلك في كل محاور الحرب على الإرهاب؛ الفكرية والمالية والإعلامية والعسكرية.
وأوضح الدكتور محمد العيسى، وزير العدل السعودي السابق، رئيس «المركز الفكري» في التحالف الإسلامي العسكري، أنه لا يمكن هزيمة التطرف والإرهاب بالأدوات العسكرية فقط، وأن التطرف يمثل منهجًا يشيع ويتمدد بقوة تأثيره الفكري.
وقال الدكتور العيسى، خلال كلمته في اجتماع رؤساء هيئات أركان دول التحالف الإسلامي العسكري، إن «الكيان الفكري لا ينهزم هزيمة كاملة بمجرد التغلب عليه».
في حين أشار عبد العزيز الفريح، نائب محافظ «مؤسسة النقد السعودي»، في كلمته حول الجانب المالي، إلى أن «التمويل يعد الشريان الرئيسي للإرهاب.. حيث إن المملكة العربية السعودية وقفت بكل حزم سدًا منيعًا في وجه الإرهاب وتمويله».
ولفت نائب محافظ «مؤسسة النقد السعودي» إلى أن دول التحالف الإسلامي بذلت جهودًا كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله.
إلى ذلك، ذكر اللواء الركن حسين محمد العساف، في كلمته خلال الاجتماع الأول للتحالف الإسلامي العسكري، أن الهدف الاستراتيجي والفكري للتحالف الإسلامي العسكري، هو تنسيق وتوحيد جهود الدول المشاركة فيه.
وقال اللواء الركن العساف، وهو مدير عام «مركز التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب»، إن «توحيد مستوى المساهمة العسكرية، مع الجهود الدولية، ينتج عنه حفظ السلم والأمن الدوليين».
وأوضح الدكتور عزام محمد الدخيل، المستشار في الديوان الملكي، خلال كلمته عن الجانب الإعلامي، أن «التحالف الإسلامي العسكري للحرب على الإرهاب نتاج مهم للتعاون الإسلامي، وتنبع أهمية الإعلام من دوره الأساسي في تكوين الرأي العام عبر أجهزته الكثيرة المؤثرة، حيث باتت أدواته التقليدية تصارع تيارات جارفة من الأدوات الجديدة».
وكانت المملكة العربية السعودية عانت منذ عقود طويلة من الإرهاب، وعملت باستراتيجية واضحة الأهداف على مكافحته بالأفعال قبل الأقوال، وتجفيف منابعه، ووقاية المجتمع من شرور الفكر المتطرف الذي يروج للإرهاب بين عقول الشباب، حيث إن «مركز التحالف الإسلامي العسكري» في السعودية، سيكون نواة لعمل إسلامي ضخم للقضاء على الإرهاب بمختلف أشكاله.
وتتمثل أهمية دور الإعلام مع الدور العسكري، في محاربة الإرهاب وتبصير عقول أبناء المجتمع بالفكر الضال الذي يحاول اختراقهم والزيغ بهم، وتعرية الأدوات والأساليب المضللة والمخادعة التي يستخدمها الإرهابيون للنيل من أبناء الأمة الإسلامية؛ سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.



«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.