قال مسؤول أمنى أميركي لتلفزيون «فوكس»، أول من أمس، بأن اسمي الشقيقين خالد وإبراهيم البكراوي، اللذين فجرا، يوم الثلاثاء، نفسيهما في مطار ومترو بروكسل، كانا في قائمة قسم الحرب ضد الإرهاب في رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (سي أي إيه). ورفض المسؤول تقديم أي تفاصيل.
وأمس، نقلت مجلة «نيوزويك» نقد مسؤول سابق في «سي أي إيه» للمرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية، دونالد ترامب، لقوله، يوم الخميس، بأن التحقيقات «القوية» مع عبد السلام، الذي في الأسبوع الماضي، كانت ستكشف انفجارات بروكسل قبل وقوعها. وقال المسؤول، فيليب هيوستن، الذي اشترك في تحقيقات مع إرهابيين: «أثبتت تجاربنا خلال كل هذه السنوات في الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين أننا نقدر على الحصول على معلومات مفيدة باستجواب الإرهابي عن أسباب عدم رغبته في كشف المعلومات، ثم نعالج هذه الأسباب. وليس عن طريق تعذيب الإرهابي».
ونقل تلفزيون «سي بي إس» قول مايكل موريل، نائب سابق لمدير «سي أي إيه»، أن تفجيرات بروكسل «نصر كبير» لتنظيم داعش. ولم يستبعد احتمال تفجيرات مماثلة في الولايات المتحدة. وقال: «أعتقد أن التخطيط لمثل هذه الانفجارات هنا صعب. لكنه ليس مستحيلا. يجب علينا أن نفترض أن الدولة الإسلامية تحاول تأسيس شبكات إرهابية هنا. وربما أسستها فعلا. لهذا، يجب علينا أن نتحرك، وأن نقنع أنفسنا بأن الاحتمال موجود».
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن تنظيم داعش نفذ قرابة مائة هجوم مسلح خارجي خلال العامين الماضيين، وحتى تفجيرات بروكسل الأخيرة. منها: 22 في أوروبا، و6 في
الولايات المتحدة وكندا، و2 في أستراليا، وأكثر من خمسين في دول إسلامية، خاصة ليبيا، ومصر، واليمن. في نفس الوقت، حذر مسؤولون أمنيون أميركيون من تزايد نشاطات مؤيدي «داعش» في الولايات المتحدة.
وأشاروا إلى أنه، في الشهر الماضي، أعلن «إف بي أي» اعتقال أميركي من أصول عربية بتهمة التخطيط للهجوم على كنيسة يرتادها ستة آلاف شخص تقريبا بالتنسيق مع منظمة «داعش». وأن خليل أبو ريان (21 عاما) كان يتصل مع أنصار «داعش» في الإنترنت لعدة شهور. وأن «إف بي أي» كانت تتابعه. وأن التخطيط كان يشمل شراء أسلحة ومتفجرات، وتحديد يوم أحد تمتلئ به كنيسة في ديترويت (ولاية ميتشيغان)، ورمي المتفجرات على المصلين، ثم إطلاق النار على الفارين.
وكانت صحيفة «ديترويت نيور» قالت: إن والد أبو الريان عرف نشاطات ابنه المتطرفة، وحاول إقناعه بالتخلي عنها. وعندما فشل، أبلغ الشرطة.
في العام الماضي، أعلن «إف بي أي» اعتقال صبي عمره 15 عاما بتهمة التخطيط مع منظمة «داعش» لاغتيال البابا فرنسيس الذي زار الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي. ورفض المكتب إعلان اسمه بسبب صغر سنه. وقال: إن مكان الاعتقال كان فيلادلفيا (ولاية بنسلفانيا).
في ذلك الوقت، قالت نشرة داخلية في «إف بي أي»: «صار واضحا أن استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، ومواقع الرسائل الإلكترونية، يلعب دورا رئيسيا في تحفيز الشباب من الذكور والإناث. خاصة هنا في الولايات المتحدة. وأن الهدف هو السفر إلى الخارج للانضمام إلى الدولة الإسلامية. أو القيام بعمليات إجرامية هنا في الولايات المتحدة».
9:44 دقيقه
مدير سابق في «سي آي إيه» لا يستبعد تفجيرات مماثلة في أميركا
https://aawsat.com/home/article/601816/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%B3%D9%8A-%D8%A2%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87%C2%BB-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7
مدير سابق في «سي آي إيه» لا يستبعد تفجيرات مماثلة في أميركا
الوكالة عندها اسما الأخوين البكراوي قبل الهجمات
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
مدير سابق في «سي آي إيه» لا يستبعد تفجيرات مماثلة في أميركا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
