الأخضر في «موقعة أبوظبي».. عين على الصدارة وأخرى على زعامة إحدى مجموعتي الدور الحاسم

شطب نتائج متذيل ترتيب المجموعات يقلق الإمارات والصين والأردن ولبنان

المنتخب السعودي يريد الفوز ليس من أجل الصدارة.. وإنما لاعتلاء رأس إحدى مجموعتي الدور الحاسم (تصوير: عدنان مهدلي)
المنتخب السعودي يريد الفوز ليس من أجل الصدارة.. وإنما لاعتلاء رأس إحدى مجموعتي الدور الحاسم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الأخضر في «موقعة أبوظبي».. عين على الصدارة وأخرى على زعامة إحدى مجموعتي الدور الحاسم

المنتخب السعودي يريد الفوز ليس من أجل الصدارة.. وإنما لاعتلاء رأس إحدى مجموعتي الدور الحاسم (تصوير: عدنان مهدلي)
المنتخب السعودي يريد الفوز ليس من أجل الصدارة.. وإنما لاعتلاء رأس إحدى مجموعتي الدور الحاسم (تصوير: عدنان مهدلي)

ضمنت السعودية وقطر وتايلاند وكوريا الجنوبية التأهل بصورة رسمية نحو المرحلة النهائية والحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 الذي سيقام في روسيا، وذلك قبل جولة واحدة من ختام دور المجموعات في المرحلة الثانية التي يسدل الستار عليها يوم الثلاثاء المقبل بإقامة كل مباريات الجولة الثامنة لمعرفة هوية بقية الفرق المتأهلة.
وبحسب نظام التصفيات الآسيوية المشتركة، فإن بطاقة العبور نحو المرحلة الثالثة من تصفيات مونديال 2018 تكون من نصيب متصدر كل مجموعة من المجموعات الثماني، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني، إضافة إلى تأهل هذه المنتخبات البالغ عددها 12 منتخبا بصورة مباشرة إلى النهائيات الآسيوية في 2019.
وتقسم المنتخبات البالغ عددها 12 منتخبا في المرحلة الثالثة «الحاسمة» إلى مجموعتين؛ تضم كل واحدة منهما 6 منتخبات، بحيث تلعب بنظام دوري من دورين ذهابا وإيابا، لتذهب بطاقة العبور نحو المونديال لصاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، في حين يتأهل صاحب المركز الثالث إلى الملحق الآسيوي لإكمال مشوار المنافسة على التأهل.
أما المنتحبات التي فقدت فرصة التأهل للمرحلة الثالثة من التصفيات، فإنها ستواصل المنافسة عبر تصفيات جانبية للتأهل لبطولة كأس أمم آسيا 2019 التي تستضيفها الإمارات، حيث سيتم إقصاء أسوأ أربعة منتخبات في دور المجموعات الحالي، وبحيث تواصل المنتخبات الأربعة والعشرون مشوارها في التصفيات الآسيوية عبر تصفيات خاصة تقام بنظام المجموعات، يتأهل منها 11 منتخبا لإكمال عقد المنتخبات المشاركة في البطولة الآسيوية البالغ عددها 24 منتخبا، وهو التنظيم الجديد للبطولة التي كانت في السابق محصورة في 16 منتخبا.
وعودا إلى حظوظ المنتخبات الآسيوية في التأهل للمرحلة الثالثة من التصفيات التي تمكنت 4 منتخبات من تأكيد بلوغها في حين تبقت 8 منتخبات لم تؤكد بعد حسمها للتأهل، تقدم «الشرق الأوسط» قراءة إحصائية عن حظوظ أبرز المنتخبات المرشحة للتأهل عطفا على النتائج المتوقعة للجولة الأخيرة التي ستقام يوم الثلاثاء المقبل.
ونشير إلى أنه بحسب نظام الفيفا، فإن المنتخبات التي تحتل المركز الثاني ستعاني من حذف نقاطها لتتوازن مع المجموعة السادسة التي تضم العراق وتايلاند وميانمار وإندونيسيا، بسبب إيقاف الأخيرة وتعليق نشاطها الكروي، وهو ما يعني أن منتخبات كبرى قد تفقد فرصة التأهل للدور الحاسم لتصفيات كأس العالم، خصوصا منتخبات الإمارات والصين، فيما أرسلت لبنان عشرات الرسائل للاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب فيها بضرورة احتسابها فائزة أمام الكويت لضمان تأهلها للمرحلة الحاسمة. وتملك 10 منتخبات فرصة التأهل والعبور نحو الدور المقبل، إما بالمنافسة على صدارة المجموعة، أو التأهل واحدًا من أفضل المنتخبات الأربعة التي تأتي في المركز الثاني، ومن هذه المنتخبات العشرة، سيفتقد منتخبان فرصة العبور للدور المقبل في ظل بلوغ السعودية وقطر وتايلاند وكوريا الجنوبية المرحلة المقبلة، وتبقى 8 مقاعد فقط.
وستتنافس منتخبات الإمارات وأستراليا والأردن والصين وإيران وعمان واليابان وسوريا وأوزباكستان وكوريا الشمالية، على خطف بطاقة العبور في الجولة المقبلة، وإن بدت حظوظ منتخبي الصين وعمان هي الأقل من بين بقية المنتخبات المرشحة الأخرى، وذلك في ظل امتلاك كل منهما 14 نقطة في رصيده الحالي.
وستتجه الأنظار يوم الثلاثاء المقبل صوب 5 مواجهات مرتقبة، وهي التي تجمع بين متصدر المجموعة ووصيفه، كما هي الحال في مواجهة منتخب السعودية مع نظيره الإمارات التي ستحدد هوية المتصدر، إضافة إلى مواجهة أستراليا والأردن في المجموعة الثانية التي ستتحدد معها ملامح المتأهل عن هذه المجموعة، إضافة إلى مواجهة الصين وقطر التي سيقاتل فيها صاحب الأرض من أجل تحقيق الانتصار وإعادة آماله بالتأهل التي ستكون مبنية على نتائج الآخرين.
كما تحضر مواجهة إيران وعمان واحدةً من المواجهات المهمة والمرتقبة في الجولة المقبلة، إضافة إلى المباراة الأبرز التي ستجمع بين منتخبي اليابان وسوريا لمعرفة هوية المتأهل عن المجموعة الخامسة التي يتصدرها اليابان بفارق نقطة يتيمة عن وصيفه منتخب سوريا.
في المجموعة الأولى، نجح الأخضر السعودي بعد فوزه على نظيره منتخب ماليزيا بهدفين دون رد في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب الملك عبد الله الشهير بـ«الجوهرة المشعة»، بمدينة جدة، في ضمان التأهل للمرحلة المقبلة بعد بلوغه النقطة التاسعة عشرة، وهي التي ضمنت له التأهل إما بصدارة المجموعة أو حتى بالتأهل أحد أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثاني.
لكن الأخضر السعودي لا يريد فقط التصدر من أجل الصدارة؛ بل يريد الفوز لأن النقاط الثلاث ستمنحه تقدما كبيرا في لائحة ترتيب تصنيف الفيفا، إذ سيجعله حاضرا في الأربعينات، وهو تقدم هائل في سجله الدولي، كما أن هذا التصنيف سيخدمه بالحضور في المستوى الأول عندما تسحب قرعة تصفيات الدور الحاسم التأهيلي لكأس العالم 2018 المقبلة، في حين أن خسارته أو تعادله قد يفقدانه فرصة الحضور في المستوى الأول، وسيذهبان به إلى المستويين الثالث أو الرابع.
وحضور الأخضر السعودي في المستوى الأول سيجنبه اللعب مع إيران، كما سيجنبه الوقوع في مجموعة واحدة تضم أستراليا وكوريا الجنوبية.
بقيت الإشارة إلى أن منتخب الإمارات سيفتقد خدمات حبيب الفردان وإسماعيل حمادي وماجد ناصر، بسبب نيلهم البطاقة الصفراء الثانية، فيما لا تزال الشكوك دائرة حول مشاركة النجم الهداف علي مبخوت بسبب الإصابة، والجهاز الطبي يسابق الزمن لتجهيزه لموقعة الثلاثاء المقبل.
وودعت بصورة رسمية منتخبات فلسطين وماليزيا وتيمور الشرقية، التأهل بعدما حققت نقاطا قليلة لم تساعدها في المنافسة على بطاقة التأهل عن هذه المجموعة.
ويلتقي يوم الثلاثاء المقبل الأخضر السعودي مع نظيره الإماراتي في مواجهة حاسمة لمعرفة هوية متصدر المجموعة، التي يدخل فيها المنتخب السعودي بأفضلية كبيرة وبخيارات متعددة؛ حيث سيمنحه الفوز أو التعادل مواصلة اعتلاء قمة المجموعة، إضافة إلى الخسارة بفارق هدف، أما خسارته بأكثر من ذلك فستتجه حينها الإمارات لتحتل صدارة ترتيب المجموعة الأولى.
تصدر الأخضر السعودي مجموعته الأولى شريطة الفوز على منتخب الإمارات، سيمنحه فرصة ترؤس إحدى المجموعتين في الدور المقبل للتصفيات، حيث سيساهم فوز المنتخب السعودي على نظيره الإماراتي في إتاحة فرصة التقدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وحلوله بالمركز الثاني على الصعيد الآسيوي، وذلك بحسب ما أوضحه نعيم البكر عضو لجنة المسابقات وأحد الإحصائيين المهتمين بتصنيف الفيفا الشهري.
أما المجموعة الثانية، فتتجه الأنظار فيها صوب منتخب أستراليا المتصدر الحالي برصيد 18 نقطة ووصيفه المنتخب الأردني الذي يحضر ثانيا برصيد 16 نقطة، حيث ستكون مواجهة المنتخبين يوم الثلاثاء المقبل في أستراليا حاسمة لمعرفة هوية المتأهل في ظل التقارب النقطي بين المنتخبين.
وسيدخل المنتخب الأردني هذه المواجهة باحثا عن تحقيق النقاط الثلاث وتكرار انتصاره في مواجهة الذهاب التي انتهت بهدفين دون رد لينجح في اعتلاء صدارة المجموعة والظفر ببطاقة العبور نحو الدور المقبل، ويملك المنتخب الأردني سجلا مميزا أمام المنتخب الأسترالي، حيث تقابل المنتخبان في ثلاث مواجهات سابقة نجح خلالها منتخب النشامى في تحقيق انتصارين مقابل انتصار يتيم لأستراليا.
وفي المجموعة الثالثة، تمكن المنتخب القطري من تحقيق العلامة الكاملة في الجولة الماضية، إثر فوزه على منتخب هونج كونغ بهدفين دون رد، ليواصل اعتلاءه الصدارة بوصفه أفضل المنتخبات الآسيوية إلى جوار منتخب كوريا الجنوبية، حيث يملك كل منهما في رصيده 21 نقطة جاءت بعد الفوز في كل مواجهات دور المجموعات.
وسينافس منتخب الصين على التأهل كأفضل مركز ثان من بين المقاعد الأربعة المحددة للمجموعات الثماني، حيث يملك منتخب الصين في رصيده 14 نقطة، إلا أنه سيصطدم بمواجهة متصدر المجموعة المنتخب القطري الذي يسعى إلى مواصلة تحقيق انتصاراته وتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات، ويتوقف تأهل التنين الصيني للمرحلة المقبلة، في حال فوزه على نظيره القطري، على نتائج المنتخبات الأخرى التي تملك في رصيدها نقاطا أعلى من الأحمر الصيني.
أما المجموعة الرابعة، فلم تتضح بعد هوية المنتخب المتأهل عنها للمرحلة المقبلة، حيث ما زالت الفرصة مواتية وقائمة بين منتخب إيران المتصدر الحالي للمجموعة برصيد 17 نقطة، ووصيفه المنتخب العماني الذي يملك في رصيده 14 نقطة، وإن كانت حظوظ المنتخب الإيراني تبدو أكبر بسبب الفارق النقطي بينهما.
ويلتقي منتخب إيران مع نظيره العماني على أرضه في الجولة المقبلة لتحديد هوية المتأهل عن هذه المجموعة، حيث يملك المنتخب الإيراني فرصا متعددة تجعله يتشبث بصدارة هذه المجموعة، وذلك بالفوز، أو التعادل، أو حتى الخسارة بنتيجة قليلة، وذلك في ظل الرقم التهديفي الكبير الذي يملكه منتخب إيران.
ويتواصل الصراع بين المتصدر ووصيفه في المجموعة الخامسة التي يعتلي صدارتها المنتخب الياباني برصيد 19 نقطة، في حين يحضر خلفه منتخب سوريا برصيد 18 نقطة، وستتضح ملامح المنتخب المتصدر لهذه المجموعة يوم الثلاثاء المقبل؛ حيث يلتقي الطرفان في مباراة تقام على أرض منتخب اليابان.
وتمكن الأزرق الياباني من تحقيق انتصار كبير وسهل على نظيره المنتخب السوري في مواجهة الذهاب التي جمعت بينهما، وذلك بثلاثة أهداف دون رد، وحتى في حال خسارته من اليابان، فإن المنتخب السوري يملك فرصة كبيرة في التأهل بوصفه واحدا من أفضل المنتخبات الأربعة التي احتلت المركز الثاني في دور المجموعات، وذلك بحسب نتائج المنتخبات الأخرى المنافسة له.
أما في المجموعة السادسة، فقد ذهبت بطاقة التأهل إلى منتخب تايلاند المتصدر برصيد 14 نقطة، وفقد منتخب العراق فرصة المنافسة على بطاقة العبور عن هذه المجموعة رغم سهولتها، ويحضر المنتخب العراقي في المركز الثاني لهذه المجموعة برصيد 9 نقاط جاءت من خلال انتصارين و3 تعادلات.
وأضاع منتخب أسود الرافدين فرصة التأهل عن هذه المجموعة بعد تعادله المحبط والمخيب للآمال مع منتخب تايلاند في الجولة الأخيرة بهدفين لكل منهما، وهي المواجهة التي وسعت الفارق النقطي بينهما لصالح تايلاند لأكثر من 3 نقاط، وهو الرقم الذي لا يمكن للمنتخب العراقي بلوغه حتى في حال فوزه على منتخب فيتنام في الجولة المقبلة.
وفرط منتخب العراق في ضمان تأهل سهل في ظل وقوعه في المجموعة السادسة التي ضمت إلى جواره منتخبات تايلاند وفيتنام وتايوان وإندونيسيا التي جمدت نتائجها بعد قرار اتحاد كرة القدم الدولي (الفيفا) بتعليق عضويتها وإلغاء كل مشاركاتها الحالية، إلا أن المنتخب العراقي لم يتمكن من حصد النقاط التي تضمن له بلوغ المرحلة المقبلة من التصفيات.
وفي المجموعة السابعة، تمكن منتخب كوريا الجنوبية من ضمان بطاقة العبور للمرحلة المقبلة دون عناء، بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة حتى الآن إثر فوزه في مبارياته السبع التي خاضها في دور المجموعات وتحقيقه النقطة 21، وهو الرقم الأفضل من بين المنتخبات الآسيوية المتبقية إلى جوار نظيره القطري الذي يملك الرقم ذاته.
ولم يجد منتخب كوريا الجنوبية أي منافسة في هذه المجموعة للتأهل بعد تعليق اتحاد كرة القدم الدولي عضوية المنتخب الكويتي الذي لا يزال يحضر في المركز الثاني برصيد 10 نقاط رغم اعتباره خاسرا أمام منتخب ميانمار وتأجيل مباراته أمام منتخب لاوس في الجولة الماضية، ومباراته أمام منتخب كوريا الجنوبية في الجولة المقبلة.
وفي المجموعة الثامنة والأخيرة ما زالت بطاقة التأهل والعبور لم تتحدد هويتها بعد رغم تصدر منتخب أوزباكستان برصيد 18 نقطة، إلا أن منتخب كوريا الشمالية يحضر في دائرة المنافسة في ظل حلوله ثانيا برصيد 16 نقطة وامتلاكه الحظوظ ذاتها لخطف بطاقة العبور عن هذه المجموعة شريطة تعثر المنتخب الأوزبكي بالخسارة أو التعادل في الجولة المقبلة.
ويلتقي منتخب أوزباكستان في الجولة المقبلة مع نظيره منتخب البحرين الذي يحضر ثالثا في هذه المجموعة، وهي المباراة التي يتوقع أن يواصل فيها المنتخب الأوزبكي تميزه ويكرر نتيجة مواجهة الذهاب التي انتهت برباعية لصالحه، خصوصا أن هذه المواجهة تقام على أرضه وبين جماهيره. أما منتخب كوريا الشمالية فسيلاقى نظيره منتخب الفلبين وعينه على موقعة طشقند على أمل تعثر المنتخب الأوزبكي، وانتصاره أمام الفلبين من أجل اقتناص بطاقة التأهل عن هذه المجموعة.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.