تقليص عدد الأندية السعودية إلى 60.. هل هو الحل؟

رؤساء متضررون يتكتلون للاعتراض على المشروع.. والمسحل: الفكرة غير منطقية

الأمير عبد الله بن مساعد سيعلن عن مشروعه النهائي الأحد المقبل  ({الشرق الأوسط})
الأمير عبد الله بن مساعد سيعلن عن مشروعه النهائي الأحد المقبل ({الشرق الأوسط})
TT

تقليص عدد الأندية السعودية إلى 60.. هل هو الحل؟

الأمير عبد الله بن مساعد سيعلن عن مشروعه النهائي الأحد المقبل  ({الشرق الأوسط})
الأمير عبد الله بن مساعد سيعلن عن مشروعه النهائي الأحد المقبل ({الشرق الأوسط})

أيد مختصون ومسؤولون في الرياضة السعودية فكرة تقليص للأندية التي تتخصص في لعبة كرة القدم لتكون 60 ناديا فقط بدلا من عددها الحالي البالغ 153 ناديا، خصوصا أن هناك كثيرا من الأندية لم تحقق أي إنجازات على مدى سنوات طويلة في لعبة كرة القدم وبالتالي كانت هناك مصاريف باهظة على هذه اللعبة دون تحقيق نتائج واضحة.
وأكد المختصون في حديثهم لـ«الشرق الأوسط» أن هناك أهمية لبدء الخصخصة في الأندية السعودية حتى تأخذ كرة القدم على وجه الخصوص وضعها الذي يجب أن تكون عليه في المستقبل والعودة لتحقيق الإنجازات التي غابت طويلا عن كرة القدم السعودية، إلا أن محمد المسحل الأمين العام السابق للجنة الأولمبية السعودية، وكذلك المشرف على المنتخبات السعودية للعبة كرة القدم، خالف هذه الآراء واعتبر أن الإقدام على مثل هذه الخطوة غير مناسب وله سلبيات كثيرة، وقال المسحل: «هذه فكرة غير منطقية وغير منصفة بالنسبة إلى مجتمعنا، كرة القدم لم تعد مجرد رياضة، بل أصبحت جزءا أساسيا لممارسة الرياضة والترفيه لشريحة هامة جدًا من النسيج الاجتماعي (شريحة الشباب)».
وأضاف: «نحن الآن وبوجود 153 ناديا نعاني بشكل كبير من قلة ملاعب كرة القدم، لأن جميعها تقريبا نجيلة طبيعية، لا تحتمل أكثر من 18 ساعة لعب أسبوعيا، وهذا يجعل الوقت المخصص للعب كرة القدم في بعض القرى والمدن الصغيرة محدود جدا!!.. القرار غير منطقي، وغير مدروس، ولا أجد التخصص والخبرة الكافية في رئيس اللجنة وبعض أعضائها لرفع تقرير بهذه الأهمية وهذه الحساسية».
وتسلم الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب من عادل البطي، رئيس فريق دراسة العدد المناسب للأندية، التقرير النهائي بعد اكتمال أعمال الفريق المكلف بدراسة واقع الأندية ووضع المعايير المناسبة لها، وسيتم عقد مؤتمر صحافي الأحد المقبل في مكتب الرئيس العام لرعاية الشباب لإعلان التفاصيل في هذا المشروع الذي سيجد معارضة كبيرة من قبل المنتمين إلى الرياضة السعودية، لا سيما في المناطق والمحافظات حيث سيتم إلغاء بعض الأندية وتحويلها إلى مراكز غير ممارسة للعبة.
وبحسب وسائل الإعلام الرياضية السعودية فإن رؤساء أندية يتوقعون أن تكون أنديتهم ضحية لهذا المشروع بإلغاء لعبة كرة القدم يقومون حاليا بتكتلات عالية المستوى بهدف تقديم اعتراض للجهات المسؤولة في البلاد ضد قرار التخصيص الذي سيعلن الأحد المقبل.
من جانبه، قال أحمد الراشد رئيس نادي الفتح الذي يعتبر من الأندية التي تهتم بعدد كبير من الألعاب، في مقدمتها كرة القدم، إن موضوع الخصخصة تم تناوله بشكل كبير في السنوات الأخير، وهو عامل إيجابي جدا على أن يتم تطبيقه وفق دراسات واقعية تضمن بقاء المنافسات الرياضية وتحديدا في لعبة كرة القدم بين الأندية.
وأضاف: «في الأحساء مثلا يوجد 11 ناديا ويبلغ عدد السكان أكثر من مليون ونصف المليون نسمة، ولذا يعتبر العدد مناسب إلى حد كبير، ولكن إذا كانت هناك إمكانية للدمج فيجب أن تبقى المنافسة موجودة بين الأندية البارزة فيها مثل الفتح وهجر وغيرها، أما في القطيف مثلا فهناك اهتمام أكبر بلعبة كرة اليد، ولذا يسهل حصر الأندية التي يمكن أن تستمر فيها لعبة كرة القدم مثل الخليج، وهناك أندية ممكن أن تتخصص في لعبة كرة اليد مثل فريق مضر وغيره من الفرق في المحافظة التي يوجد فيها عدد مقارب للأحساء من حيث الأندية، ولكن كل منطقة تتميز بنوع من المنافسة من الألعاب الرياضية».
من جهته قال الدكتور جاسم الياقوت رئيس نادي القادسية لقرابة العقدين من الزمن والذي كان عضوا في اللجنة التطويرية للرياضة السعودية التي تشكلت في عام 2002 وترأسها الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز (رحمه الله)، إن تقليص الأندية التي تُمارس أو تنافس في لعبة كرة القدم إلى العدد المقترح هو شيء إيجابي ولكن يتوجب عدم الخلط بين الأمور والحديث عن تقليص الأندية ومقراتها وبالتالي إغلاق منافذ هامة يتوجه لها الشباب بدلا من الانحراف إلى الطريق الخاطئ من خلال رفقاء السوء والتوجه لطرق الهلاك والمخدرات والإرهاب، ولذا الرسالة التي تحملها الأندية الرياضية هي «رياضية وثقافية واجتماعية» ويجب أن تبقى لتؤدي هذا الدور المنوط بها.
وأضاف: «باستذكار ما قدمته تلك اللجنة من توصيات قدمت من مختصين أكاديميين وأساتذة جامعات ورياضيين على مستوى عالٍ، وكان هدف اللجنة تقديم التوصيات التي يمكن أن تساهم في رفع مستوى الرياضة السعودية في كل الألعاب».
وشدد الياقوت على أن الألعاب الرياضية والنشاطات كلما ارتفع عددها في الأندية فإنها تجلب الشباب لهذا النادي ليكون مكانا مطمئنا جدا وبيئة صالحة يمكن للأسرة أن تثق في حصول مردود إيجابي لأبنائها، أما كرة القدم فهي موهبة وباتت استثمارا، ولذا يمكن أن يتم جلب اللاعبين الموهوبين للأندية المعتمدة في كرة القدم من خلال تقديم مغريات مالية لجلب هؤلاء اللاعبين وتطويرهم كما هو معمول به في جميع دول العالم، وبكل تأكيد هناك أندية لم تقدم الكثير في لعبة كرة القدم ومصاريفها عالية، ولذا من الأفضل أن يكون هناك دمج وتقليص في لعبة كرة القدم لعدد 60 ناديا كما هو مقترح.
من ناحيته قال الدكتور عبد العزيز السلمان أستاذ التربية البدنية وعلم النفس المساعد بجامعة الدمام: «بلا شك، موضوع تقليص عدد الأندية في السعودية بات أمرا ملحا جدا، بل وضرورة حتمية إذا ما أردنا أن تتقدم رياضتنا، إذ إن وجود قرابة 153 ناديا، والتي أنشأت في وجهة نظري دون دراسة أمر مكلف جدا من نواحٍ كثيرة، وأهمها الجانب الاقتصادي الذي أصبح العنصر الرئيسي في تطوير الرياضة القومية في أي بلد.. ففي السابق كان الهدف نشر الرياضة في كل أنحاء السعودية بغض النظر عن التوزيع الجغرافي للمنطقة، وهذا الأمر أدى إلى تكدس كبير في عدد الأندية، بل وجدنا أن بعض الأندية في المنطقة الشرقية على سبيل المثال لا يفصل بينها إلا شارع واحد أو حي، ومن خلال تجربتي الخاصة في المجال الأكاديمي والإعلامي كان لدينا تقارير خاصة أسبوعية عن حالة الأندية بالتحديد في المنطقة الشرقية وما وصلت إليه من تدهور في البنية التحتية، حتى إن بعض الأندية ليس لديها ملعب لكرة القدم!! وجدنا أنه من الضروري تقليص عدد الأندية في بعض المناطق ودمج البعض الآخر في مناطق أخرى من أجل إعداد وتجهيز بنية تحتية سليمة يستطيع كل أفراد المجتمع بأن يمارسوا النشاط الرياضي بكل متعة، كما وجدنا أن بعض الأندية ليس لديها أي إنجازات في أي لعبة، والبعض الآخر يقتصر إنجازه على لعبة واحدة فقط قد تكون فردية أو جماعية، كما أننا عقدنا ندوة خاصة بهذا الصدد والتي كانت بعنوان (الرياضة السعودية بين الخصخصة والنهوض)، وكان من أهم توصياتها وقبل أن يكون هنالك خصخصة يجب تقليص عدد الأندية أسوة بدول العالم المتقدم في هذا المجال وبخاصة الدول الأوروبية، حيث تجد في كل مدينة ورغم مساحتها الشاسعة ما لا يتجاوز عدد 4 أندية فقط.. ولكنها تقدم خدماتها للرياضيين المحترفين والرياضيين الممارسين من كل شرائح المجتمع، لذا تجد أن الأندية هي ملاذ وملجأ للممارسة الرياضية والثقافية والاجتماعية للصغير والكبير، كما أن هذا الأمر مطبق لدينا في بعض المدن مثل مدينة جدة التي تضم 3 أندية فقط والرياض التي تضم 4 أندية والدمام أيضًا التي تضم ناديين بجانب القادسية في الخبر، لذا نجد هذه الأندية تنافس وتشارك في جميع الألعاب تقريبا، على العكس نجد أن مدينة مثل الأحساء يوجد بها قرابة 11 ناديا!!».
وتابع: «أعتقد جازما أن قرار تقليص أو دمج عدد الأندية أمر لا بد منه وإلا ستظل الأنشطة الرياضية والأندية (محلك سر)، إذ إن هذا الأمر سيرفع من الرغبة في الانخراط في الأندية والممارسة في أجواء وأماكن ومنشآت مناسبة، كما أن الخصخصة للأندية لا يمكن أن يتم تطبيقها في ظل وجود أندية ليس لها طعم ولا لون ولا رائحة رياضية ولا أي مشاركة تذكر، بل هي عبء على ميزانية الدولة، كما أن الرعايات التي تسعى لها الشركات والمؤسسات الكبيرة تستدعي وجود بيئة رياضية جاذبة لهم، وهذا الأمر لن يأتي إلا إذا كانت تلك الأندية مثال رياضي يحتذى به».
وتمني في ختام حديثه أن تتخذ خطوة الخصخصة التي ستكون بالفعل خطوة جبارة وستعمل نقلة نوعية في الرياضة السعودية على جميع المستويات، كما سينعكس صداها على جميع العاملين في المنظومة الرياضية سواء كانوا مدربين أو إداريين وحتى بالاتحادات الرياضية، وأنا على يقين بأن رياضتنا ستكون ذات مستقبل مختلف إذا ما تم تطبيق هذا القرار.
بدوره قال المدرب الوطني عبد العزيز الخالد: «أعتقد أن تقليص الأندية قرار صحيح مع التقنين والتخصص، وهذا سيساعد على رفع المستوى الفني».
من جانبه أيد إحسان الجشي رئيس نادي الترجي أقدم أندية محافظة القطيف، الذي تسلم مؤخرًا منشأة نموذجية من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، أن يكون هناك تقليص للعبة كرة القدم في الأندية بحيث تختصر في أندية معينة، خصوصا في المحافظات التي يوجد فيها عدد كبير من الأندية في مساحة صغيرة، مثل القطيف التي يوجد فيها قرابة ناد واحد في مساحة لا تتجاوز 20 كلم، ولكن يجب الأخذ بالاعتبار أن هناك ضرورة بعدم تقليص عدد الأندية ومنع القائم منها ممن يشمله الدمج في لعبة كرة القدم، على أن تبقى الأندية التي تتخلى عن كرة القدم في مواصلة أهدافها التي أنشئت من أجلها».
وأكد أن هناك ضرورة بأن يتم تطبيق مثل هذه الخطة بحيث لا تضرر الأندية بشكل واضح، لأن الأندية لم ولن تكون لعبة كرة قدم. وأشار إلى أن محافظة الأحساء بها عدد كبير من الأندية، ولكنها واسعة المساحة، ومن الصعوبة أن يكون دمجا إذا كانت المسافة بين الأندية تتجاوز 15 كلم، ويمكن القول إنه يمكن الدمج أو تقليص الأندية في كرة القدم وفق ضوابط تحقق المصلحة العامة للجميع ولا يتضرر منها أحد.
وأخيرا قال محمود المطرود رئيس نادي الخليج السابق إن التقليص مطلوب ولكن وفق ضوابط، خصوصا في ظل المصاريف المالية الكبيرة في لعبة كرة القدم وتراجع الدعم المادي من الرئاسة العامة لرعاية الشباب منذ قرابة 20 عاما، مما يتطلب على إدارات الأندية إيجاد مداخيل إضافية سواء تسويقية أو استثمارية أو الدعم الشرفي غير الدائم من أجل تسيير الأمور والإيفاء بالمتطلبات.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.