باتو.. اللاعب الذي رحل من تشيلسي قبل أن يصل

صفقة اللاعب دلالة أخرى على سياسة التخبط التي مارسها النادي في موسمه الضائع

باتو (وسط) تدرب مع تشيلسي ولم يلعب (أ.ف.ب) -  باتو بعد التوقيع لتشيلسي («الشرق الأوسط»)
باتو (وسط) تدرب مع تشيلسي ولم يلعب (أ.ف.ب) - باتو بعد التوقيع لتشيلسي («الشرق الأوسط»)
TT

باتو.. اللاعب الذي رحل من تشيلسي قبل أن يصل

باتو (وسط) تدرب مع تشيلسي ولم يلعب (أ.ف.ب) -  باتو بعد التوقيع لتشيلسي («الشرق الأوسط»)
باتو (وسط) تدرب مع تشيلسي ولم يلعب (أ.ف.ب) - باتو بعد التوقيع لتشيلسي («الشرق الأوسط»)

الوداع إذن، يا بطة. لقد كان.. حسنا لم يكن هناك أي شيء فعليا. محير ربما، مكلف بالتأكيد، غير مفهوم من دون شك. أثارت التكهنات حول رحيل أليكساندر باتو المحتمل عن تشيلسي قبل نهاية عقده في الصيف على الأقل بعض الأسئلة الميتافيزيقية المثيرة.
هل من الممكن فعلا أن تقول إنك راحل بينما أنت - وفق أي معيار معقول - لم تصل أصلا؟ المؤكد أن باتو سيتخذ الآن مكانه على قائمة أسوأ صفقة على الإطلاق في الدوري الإنجليزي (البريميرليغ). في أحيان كثيرة قبل مباريات هامة لتشيلسي كان وجوده كلاعب في صفوف تشيلسي يضيف إلى سلسلة من النفقات في حساب بنكي، وصفر من الدقائق في الملعب، وبعض الوقت الذي قضاه وهو يرتدي البدلة الرياضية التابعة للنادي اللندني ويبدو غير مهتم كثيرا، في الوقت الذي لعب فيه الكثير من اللاعبين بشكل مؤقت في مركز قلب الهجوم، وكان المهاجم البديل الرئيسي لتشيلسي في مباراة فاصلة في دوري الأبطال هو برتراند تراوري، وهو ناشئ كل خبرته 13 دقيقة لعبها في البطولة.
وبينما يمضي باتو إلى لحظات أفول أخرى، ووجود مكلف من دون أي فائدة، ربما يكون مغريا أن نعتبر صفحة باتو بأكملها علامة إضافية على الارتباك والتخبط في موسم ضائع. باتو: «الرجل الذي لم يكن هنا» هي قصة بلا إجابة، أو يحتمل أن يكون لها إجابتين، لكن أي منهما ليست مفهومة كثيرا. وبتعبير العظيم جورج كوستانزا، فهذا الأمر أشبه بالبصلة. كلما نزعت قشرة خرجت رائحتها المنفرة.
التفسير الأول، وهو الأكثر وضوحا من حيث عدم صحته، هو تفسير يردده ذلك النوع من المضللين الذين يؤمنون بنظريات المؤامرة، والذين يعتقدون أن كرة القدم الأوروبية تخضع بشكل كبير لسطوة وكلاء اللاعبين الذين ينقلون اللاعبين بين الأندية. وفق هذا التصور، يعد الشخص الذي ينبغي أن نشعر بمعظم الأسف بشأنه هو صديق باتو ومستشاره ووكيل أعماله، الإيراني كيا جورابشيان، الذي يفترض أنه اعتقد بحسن نية أن باتو سيكون لاعبا واعدا تماما بالفريق الأول في تشيلسي.
بالتأكيد كان هذا إظهارا رائعا للثقة في رجله، بالنظر إلى أن باتو كان منذ سنوات موهبة في طريقها للتطور، وقصة تستحق التوقف أمامها، من الإصابات، والعودة المتعجلة، والسلوكيات غير المنضبطة بوجه عام. في ميلان، تزوج باتو ستيفاني، وكان يصاحب باربارا برلسکونی ابنة رئيس نادي ميلان ورئيس وزراء إيطاليا في ذلك الوقت سيلفيو برلسکونی، ويواعد ملكة جمال الكون، بينما لم يسجل سوى هدف واحد في الدوري في موسمين. قال رئيس كورينثيانز البرازيلي العام الماضي: «كلنا نصلي ليلا ونهارا من أجل أن نبيع باتو». في تلك المرحلة بدا باتو مثالا ساخرا للإنفاق المبالغ فيه على صفقة شهيرة. ووصل هذا إلى حد أنه بحلول أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كانت هناك تكهنات بأن عبارة «التعاقد مع البطة» يمكن أن تستخدم بدلا من «لحظة الأفول».
بعد ذلك، وبصورة مدهشة، تعاقد تشيلسي مع «البطة». نعم!! بطل الدوري الإنجليزي الفعلي! النادي الذي كان لا يزال في دور الـ16 لدوري الأبطال وفي حاجة ماسة إلى لاعب هداف. منذ ذلك الحين بات من السهل جدا للمراقبين المتهكمين أن ينظروا إلى هذه الصفحة بأكملها باعتبارها نتاجا للنفوذ الخارجي، والرغبة في مداهنة من يتحكمون في عمل الوسطاء وإبرام الصفقات. وفقا لهذا السيناريو، فإن لاعبا مثل باتو يمكن أن يصبح المقابل للصفقات الأوسع نطاقا، التي يتم إبرامها هنا وهناك، والتي تتم وفقا للأهواء.
بينما واقع الحال أن جورابشيان والآخرين غيره، هم ببساطة وسائل لعمل الصفقات في عالم معقد. ومثال على ذلك صفقة بيع راميريز الرائعة إلى نادي جيانغسو سونينغ الصيني مقابل 25 مليون جنيه، بعد يوم على وصول باتو. هكذا تعمل كرة القدم، وهي لعبة طويلة من العقود والروابط الموثوقة. أي عمل يمكن أن ينجح من دون ذلك؟ ويبقى أن التفسير الوحيد المتبقي بالنسبة إلى ما حدث مع باتو، هو أن كل ما كان هنالك هو سوء تقدير، وأن النادي كان يعتقد فعلا أن لديه مهاجم جاهز للعب ضمن صفوف الفريق الأول. كان هذا مجرد خطأ من الأخطاء التي تحدث كل يوم - وواحد من بعض الأخطاء التي وقع فيها النادي مؤخرا.
أنفق تشيلسي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2014، ما يصل إلى 100 مليون جنيه على لويتش رويمي وراداميل فالكاو، وناثان، وخوان كوادرانو، وبابي جيلوبوجي، ومايكل هيكتور، وباتو، وهو ما يمكن أن يكون أكثر المواسم من حيث الإنفاق العشوائي في تاريخ كرة القدم على الإطلاق. ومع وجود 31 من اللاعبين المعارين، تدور مواهب بقيمة 100 مليون دولار في فلك النادي، كأرواح من زمن آخر، أو سرب من الموتى الأحياء يضم 60 من لاعبي الفريق الأول الذين ينتظرون مقابلة أنتونيو كونتي (مدرب المنتخب الإيطالي المرشح بقوة لتدريب تشيلسي الموسم القادم) في أول أيامه. ولا يملك المرء إلا أن يتساءل ما هي خطة النادي بشأن هذا فعلا.
سيقول البعض إن هذا الاعتراض يسيء فهم طريقة عمل الأندية الكبرى الآن، حيث هناك هامش إهدار طبيعي مدمج في النموذج. تخيل تشيلسي كشركة صغيرة، شركة صغيرة لغسل السيارات، عندئذ، نعم سيتم تقييم كل العوائد والنفقات بشكل دقيق. لكن انظر إلى تشيلسي كما هو فعليا، كشركة أكبر بكثير - شركة كبرى لتنظيف السيارات، أو شركة أكبرى لتنظيف الملابس - وسيكون من الطبيعي أن تكون هناك نفقات مهدرة، وخسائر، تعوضها المكاسب الأكبر ما استمر المنتج في الظهور.
ربما يمكن النظر إلى هذه الحالة من التشتت الواضح بأفضل ما يكون باعتبارها نوعا من التضاد الثقافي. الجزء الأغرب من فوضى الأساليب والاستراتيجيات في تشيلسي هو أن النادي مملوك لرجل واحد، ومقيد فقد بحدود طموحاته الرياضية. ورغم هذا، فإن ما ظهر هو إلى حد ما طريقة إدارة روسية: غامضة، متعددة الطبقات، ومكان تتجه فيه السلطة من أعلى لأسفل، ثم تتم تنقيتها بعد ذلك عبر طبقات متنافسة، وساحة دوارة من الأطراف صاحبة المصلحة. تواصل العجلات الدوران. وينزل البط إلى البركة، يبقى لبرهة، ثم يطير بعيدا. وتواصل الآلة الضخمة ذات الصليل العالي الحرث في اتجاهات أخرى، والنظر في خطط أخرى، وفي نماذج أخرى متداخلة للمستقبل.
ينتظر غوس هيدينك مدرب تشيلسي أن يثبت ثلاثي الهجوم المؤلف من رادامل فالكاو ولوك ريمي وباتو أحقيتهم بالمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية. وقال المدرب الهولندي «خاض فالكاو أوقاتا صعبة مع الإصابة. لكنه تعافى.. ويتدرب مع الفريق الأول منذ عشرة أيام. وعندما تعاقدنا مع باتو (في يناير/كانون الثاني) كنا أمام موقف صعب، حيث كان المهاجم الوحيد الجاهز لدينا هو كوستا. كان ريمي يعاني من مشاكل». جدير بالذكر أن غوس هيدينك مدرب تشيلسي قال في وقت سابق إن المهاجم البرازيلي باتو قد يشارك لأول مرة خلال المباراتين المقبلتين. وتعاقد تشيلسي مع باتو في يناير الماضي على سبيل الإعارة من كورنثيانز حتى نهاية الموسم. وقال هيدينك للصحافيين: «باتو متحمس وبالطبع لدينا الآن منافسة إيجابية بين المهاجمين والأجواء جيدة للغاية مع وجود دييغو (كوستا) المهاجم الأول».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.