موجز تفجيرات بروكسل

موجز تفجيرات بروكسل
TT

موجز تفجيرات بروكسل

موجز تفجيرات بروكسل

* برج إيفل يضيء بألوان علم بلجيكا
باريس - «الشرق الأوسط»: يُضاء برج إيفل الشهير في العاصمة الفرنسية أمس بألوان علم بلجيكا في تضامن رمزي من باريس مع أهل بروكسل بعد هجمات أوقعت 26 قتيلاً على الأقل في العاصمة البلجيكية. وكتبت ان ايدالجو رئيسة بلدية باريس في تغريدة على حسابها في «تويتر» تضامنًا مع أهل بروكسل ستضيء باريس برج إيفل هذا المساء بألوان العلم البلجيكي. ووقع تفجيران في مطار بروكسل وتفجير في محطة مترو في وقت الذروة اليوم الثلاثاء، مما استوجب تأهبًا أمنيًا في أنحاء غرب أوروبا، كما توقفت بعض وسائل النقل عبر الحدود.
وأعادت هجمات بروكسل ذكرى دامية لسكان باريس حين شن متشددون هجمات في أنحاء العاصمة، وقتلوا 130 شخصًا، كما جاءت بعد أربعة أيام من اعتقال السلطات في بروكسل لمشتبه به في هجمات باريس.
* بث صور التقطها فيديو المراقبة للمشبوهين في اعتداء مطار بروكسل
بروكسل - «الشرق الأوسط»: بثت السلطات البلجيكية صورة التقطها فيديو المراقبة ويظهر فيها المنفذون المفترضون للاعتداءات التي وقعت، صباح أمس، في مطار بروكسل، كما ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية للأنباء. وقال مسؤول في الوكالة ردًا على استيضاح وكالة الصحافة الفرنسية أن ثلاثة رجال يجرون عربات حقائب أمتعة يظهرون في هذه الصورة التي يبدو فيها «مشتبه بهم» في الاعتداءات التي أسفرت عن 14 قتيلاً على الأقل في المطار. وأوضحت لوكالة الصحافة الفرنسية أنها حصلت على «تأكيد من النيابة الفيدرالية أن في إمكانها بث هذه الصور».
* «طيران الإمارات» تحول وتلغي رحلات إلى بلجيكا
دبي - «الشرق الأوسط»: قال متحدث باسم «طيران الإمارات» إنه نظرًا لإغلاق مطار بروكسل فقد تم تحويل رحلة طيران الإمارات «إي كيه 183» من دبي إلى بروكسل أمس إلى مطار دوسلدورف في ألمانيا، موضحًا أن «طيران الإمارات» اتخذت إجراءات بديلة لإيصال ركابها إلى وجهاتهم المقصودة. ولفت إلى أن الرحلة الأخرى «إي كيه 184»، من بروكسل إلى دبي أمس تم إلغاؤها، وقال: «يقوم موظفونا بالاتصال بالركاب لتوفير حجوزات بديلة لهم، وفي الوقت الذي نتابع فيه التطورات في بروكسل أولاً بأول، فإننا نؤكد أن سلامة ركابنا وأفراد أطقمنا تحتل دائما قمة أولوياتنا».
* «لوفتهانزا» تلغي جميع الرحلات من بروكسل وإليها
فرانكفورت - «الشرق الأوسط»: ألغت شركة الخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا) جميع الرحلات من وإلى بروكسل، وذلك بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة البلجيكية أمس. وأوضحت أكبر شركة طيران أوروبية على موقعها الإلكتروني اليوم أن هذا القرار ينطبق على 25 رحلة جوية يبلغ عدد ركابها نحو 2000 شخص. وأضافت الشركة أنه تم تغيير مسار رحلتي طائرتين كانتا أقلعتا من ميونيخ وفرانكفورت باتجاه بروكسل، إلى مدينتي كولونيا ولوتيش.
وأشارت «لوفتهانزا» إلى إمكانية تغيير حجوزات التذاكر من وإلى بروكسل مجانًا، وذلك في الفترة الزمنية من وإلى 28 مارس (آذار) الحالي. ولفتت الشركة إلى أن هذا الإجراء يسري على كل رحلات شركات الخطوط الجوية التابعة لمجموعة «لوفتهانزا»، وهي الخطوط الجوية النمساوية وبروكسل.
* الشركة المشغلة لمفاعل تيهانج البلجيكي تنفي إخلاءه
بروكسل - «الشرق الأوسط»: نفت الشركة المشغلة لمفاعل تيهانج النووي في بلجيكا ما تردد بشأن إغلاق المفاعل في أعقاب الهجمات التي وقعت في بروكسل أمس. وقالت الشركة أمس عبر موقع «تويتر» إن الشركة أرسلت ولأسباب أمنية عددًا من العاملين الذين يمكن الاستغناء عنهم إلى منازلهم، وكانت وكالة الأنباء البلجيكية قد ذكرت في وقت سابق واستنادًا لمصادر بالشرطة أنه قد تم إخلاء المفاعل كرد فعل على أحداث بروكسل.



بريطانيا: الأمير السابق أندرو يغادر مركز الشرطة حيث احتُجز لساعات

صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)
صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)
TT

بريطانيا: الأمير السابق أندرو يغادر مركز الشرطة حيث احتُجز لساعات

صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)
صورة الأمير السابق أندرو في السيارة التي تغادر مركز الشرطة في آيلشام (رويترز)

غادر الأمير السابق أندرو مركز الشرطة حيث كان موقوفاً منذ صباح اليوم الخميس للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بملف جيفري إبستين الفضائحي خلال توليه منصبه العام. وقد التُقطت صور للأمير السابق وهو مستلقٍ في المقعد الخلفي لسيارة تغادر مركز شرطة آيلشام بعد الساعة السابعة مساءً بقليل بتوقيت غرينتش.

وأصدر الملك تشارلز الثالث، الذي لم يُبلغ بالتوقيف مسبقاً، بياناً قال فيه: «يجب أن يأخذ القانون مجراه».

وفتشت الشرطة عناوين في منطقتي باركشير ونورفولك، بما في ذلك منزل في وندسور حيث كان الأمير السابق يقيم حتى وقت قريب.

ونقلت «بي بي سي» من خارج مركز الشرطة أن سيارة «رينج روفر» سوداء وصلت إلى مركز شرطة آيلشام نحو الساعة 6:50 مساءً. وحاولت الدخول عبر بوابة إلكترونية، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب عطل في البوابة. وبعد انتظار عشر دقائق، دخلت عبر بوابة أخرى.

بعد خمس دقائق، فُتح باب موقف كبير للسيارات في المبنى، وظهرت سيارتان، إحداهما الرينج روفر التي مرت أمام الصحافيين المنتظرين.

وتمكن أحد المصورين من التقاط صورة للأمير وهو يحاول الاستلقاء على المقعد الخلفي.


بولندا تدعو فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي

نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

بولندا تدعو فرنسا وإيطاليا وإسبانيا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي

نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال مؤتمر صحافي عقب اختبار لأنظمة أسلحة في ميدان تدريب المعهد العسكري لتكنولوجيا التسليح في زيلونكا إحدى ضواحي وارسو ببولندا يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا وزير الدفاع البولندي في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، إسبانيا وفرنسا وإيطاليا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي لتعزيز قدرات الاتحاد الأوروبي و«حلف شمال الأطلسي» (الناتو).

وأكد الوزير فلاديسلاف كوسينياك-كاميش أن ألمانيا وبولندا والدول الاسكندنافية استجابت بالفعل لدعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي حضّ أوروبا على تحمل مسؤولية أكبر في مجال أمنها.

وفي حين يتعيّن على أبرز القوى الاقتصادية والعسكرية الأخرى في الاتحاد الأوروبي بذل مزيد من الجهود، قال الوزير: «أود أن تستجيب إسبانيا لهذه الدعوة، وأود أن تستجيب لها إيطاليا وفرنسا بشكل أكبر، هذه الدعوة لزيادة الإنفاق الدفاعي». وأضاف: «كلما زاد استثمار أوروبا، تعاملت أميركا معنا بجدية واحترام أكبر في هذه المجالات».

وتحاكي تصريحات الوزير البولندي مواقف حازمة بنحو غير معتاد أدلى بها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في وقت سابق من هذا الأسبوع، واصفاً جهود باريس بأنها «غير كافية».

وفي قمة لاهاي عام 2025، وبضغط من الإدارة الأميركية، تعهدت دول حلف «الناتو» بزيادة إنفاقها على الدفاع والأمن إلى 5 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي، بعد عقود من نقص الاستثمار في هذا المجال.

واقتربت بولندا، أكبر دولة في الجناح الشرقي لـ«الناتو»، من تحقيق هذا الهدف (4.48 في المائة) بحسب تقديرات الحلف لعام 2025، ما يجعلها من بين أفضل الدول أداء إلى جانب دول البلطيق في نسبة الإنفاق الدفاعي، متقدمة بفارق كبير على فرنسا (2.05 في المائة)، وإيطاليا (2.01 في المائة)، وإسبانيا (2.0 في المائة).

وقال وزير الدفاع البولندي: «لا يزال أمام أوروبا الكثير لتفعله لتصبح شريكاً للولايات المتحدة في مجال الأمن»، على الرغم من وجود «تسارع» واضح في هذا المجال.

وأضاف فلاديسلاف كوسينياك-كاميش خلال حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» و«وكالة الأنباء الألمانية» و«وكالة الأنباء البولندية»: «لكن هذا لا يزال غير كافٍ، يجب أن نفعل المزيد، وبشكل أسرع، وأقوى».


النيابة الفرنسية تطلب توجيه تهمة «القتل العمد» لمشتبَه بهم بقتل ناشط يميني

المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
TT

النيابة الفرنسية تطلب توجيه تهمة «القتل العمد» لمشتبَه بهم بقتل ناشط يميني

المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)
المدّعي العام في ليون تييري دران خلال مؤتمر صحافي بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)

طلبت النيابة العامة في ليون، يوم الخميس، توجيه تهمة «القتل العمد» لسبعة رجال، على خلفية مقتل ناشط من اليمين المتشدّد، بعد اعتداء من خصوم سياسيين، الأسبوع الماضي. وتُوفي كانتان دورانك (23 عاماً) متأثراً بإصابة بالغة في الرأس، السبت.

وأفاد مصدر مطّلع على التحقيق بأنه قبل يومين من ذلك، وفي خِضم «معركة عنيفة» بين «أعضاء من أقصى اليسار ومن أقصى اليمين»، وجد الشاب نفسه «معزولاً» وأُلقي به أرضاً، وتعرّض للركل، خصوصاً على رأسه من «ستة أشخاص على الأقل» يضعون أقنعة ويعتمرون قبعات.

قسم شرطة الدائرة السابعة والثامنة بمدينة ليون الفرنسية (أ.ف.ب)

وأعلن المدّعي العام في ليون، تييري دران، في مؤتمر صحافي، أنه طلب سجن سبعة أشخاص احتياطياً، ولا سيما بسبب «خطر الإخلال بالنظام العام».

وأضاف أنهم «يُنكرون نية القتل»، على الرغم من أن «بعضهم يعترف بضرب» دورانك «أو ضحايا آخرين»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وهاجم أشخاص ملثّمون الناشطَ الشاب، في 12 فبراير (شباط) الحالي، على هامش تظاهرة لليمين المتشدد ضد مؤتمرٍ نظمته ريما حسن، النائبة الأوروبية المنتمية إلى حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي، في مدينة ليون.

سيدتان في نانت ترفعان لافتة تطالب بالعدالة بعد مقتل الناشط كانتان دورانك (أ.ف.ب)

وأكد دران أن «تحديد الأشخاص الموجودين في مكان الحادث كان صعباً، ولا يزال يتعيّن التعرف على هوية عدد منهم».

ويرتبط معظم المشتبَه بهم بحركات يسارية متطرفة، وبينهم ثلاثة مقرّبين من النائب اليساري الراديكالي رافايل أرنو، مؤسس جماعة «الحرس الفتي» الشبابية المناهضة للفاشية اليمينية المتطرفة التي جرى حلها بمرسوم، في يونيو (حزيران) 2025.

Your Premium trial has ended