مسؤول كردي: الشرق الأوسط مقبل على «سايكس بيكو» جديد

العراقيون يتحاورون حول الإرهاب والفساد ومستقبل بلادهم في السليمانية

الجلسة الأولى من ملتقى السليمانية الذي عقد أمس («الشرق الأوسط»)
الجلسة الأولى من ملتقى السليمانية الذي عقد أمس («الشرق الأوسط»)
TT

مسؤول كردي: الشرق الأوسط مقبل على «سايكس بيكو» جديد

الجلسة الأولى من ملتقى السليمانية الذي عقد أمس («الشرق الأوسط»)
الجلسة الأولى من ملتقى السليمانية الذي عقد أمس («الشرق الأوسط»)

بحضور مسؤولين ووزراء ومثقفين وإعلاميين، تحاور العراقيون في ملتقى السليمانية واستمعوا لخبراء في مختلف المجالات من بلدهم ومن خارجها، حول الأمن والإرهاب والفساد وكيف يمكن انتشال العراق من الحال الذي هو فيه. وفي افتتاح الملتقى أمس، قال النائب الثاني للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الدكتور برهم صالح إن المؤشرات تقول إن المنطقة العربية مقبلة على «سايكس بيكو» جديد، في إشارة إلى تقسيم المنطقة الذي حدث قبل قرن من الآن، مؤكدًا أن التهاون في محاربة الإرهاب سيمكن الجماعات الإرهابية من الانتشار.
من جهته، أبدى نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق حرص حكومته على الحوار مع الحكومة الاتحادية لحل جميع الإشكالات العالقة بين أربيل وبغداد، مشيرًا إلى أن «حكومتنا بذلت قصارى جهدها من أجل التوصل إلى حل مع الحكومة المركزية حيث ذهبنا إلى بغداد واجتمعنا مع رئيس الحكومة، حيدر العبادي، ومع بقية المسؤولين ووعدوا بحل المشكلات العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم إلا أن ذلك لم يتحقق للأسف»، وقال: «نعلن بأننا اليوم على استعداد للحوار مع بغداد للتوصل إلى حلول جذرية لمشكلاتنا».
وأضاف بارزاني في كلمته خلال افتتاح الملتقى، الذي تقيمه سنويا الجامعة الأميركية في السليمانية، أن «قوات البيشمركة وقفت وحدها في البداية وتقف اليوم بوجه تنظيم داعش الإرهابي وقدمت الكثير من التضحيات من أجل حفظ أمن الإقليم والعراق والمنطقة إلا أن هذه القوات لا تلقي أي دعم من الحكومة الاتحادية ولا من أية دولة من دول التحالف في حربها ضد (داعش)»، مطالبًا «الحكومة الاتحادية بدفع رواتب موظفي الإقليم وقوات البيشمركة باعتبارهم جزءًا من المنظومة الدفاعية في العراق حسب الدستور العراقي».
وحول الخلافات السياسية في الإقليم قال بارزاني: «الحوار هو الطريق الصحيح للتوصل إلى نتائج تأتي لصالح شعبنا والإقليم، ونرى أن الحوار بين حزبنا، الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني يمضي بنجاح»، وقال: «للأسف كانت هناك محاولة لكسر إرادة رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، وفرض نوع من الإرادات عليه وتم نقل الصراع إلى برلمان الإقليم، وكانت لغة الاستفزاز هي السائدة مما جعل الشارع الكردي يشكك في مهمات البرلمان التشريعية والرقابية».
برهم صالح والذي تحدث عن مؤشرات تهدد وحدة الشرق الأوسط وتوحي بالتقسيم، ألقى كلمته بثلاث لغات هي العربية والكردية والإنجليزية، مستذكرا مرور 28 عاما على مجزرة حلبجة التي راح ضحيتها آلاف الأكراد نتيجة قصف قوات نظام صدام حسين مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية، وقال؛ «بعد 28 سنة من قصف حلبجة بالأسلحة الكيماوية يأتي تنظيم داعش الإرهابي ليقصف بلدة تازة في محافظة كركوك بالأسلحة الكيماوية». مشيدًا بصمود «قوات البيشمركة التي تقف بوجه التنظيم الإرهابي».
وقال صالح الذي يترأس ويرعى ملتقى السليمانية باعتباره كبير أمناء الجامعة الأميركية، إن «المنطقة وبعد قرن على توقيع معاهدة (سايس بيكو) مقدم على تغييرات كبيرة وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط»، داعيا إلى «ضرورة أن يكون للعراق بعربه وكرده وكل قومياته أن يكون لهم دور مؤثر في (سايكس بيكو) جديدة ترسم للمنطقة، حيث كنا في السابق مشغولين بخلافاتنا»، داعيًا إلى «أن يكون هذا الملتقى فرصة للبحث والدراسة والتعاون ومحاولة لإيجاد مستقبل أفضل لمستقبلنا، خاصة وأن الحاضرين هنا مسؤولين وأكاديميين من العراق ومن دول الإقليم والعالم».
وافتتح ملتقى السليمانية الرابع بحضور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي وأسامة النجيفيي نائب رئيس الجمهورية وعادل عبد المهدي وزير النفط وسلنام الجميلي وزير التخطيط وحسين الشهرستاني وزير التعليم العالي وقوباد طالباني نائب رئيس حكومة إقليم كردستان وكوسرت رسول نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني وشخصيات عربية وكردية أكاديمية وسياسية، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي العاملين في إقليم كردستان العراق.
من جهته، قال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، برت ماكورك خلال مشاركته في الجلسة الأولى من الملتقى الخاصة بمحاربة التنظيم المتطرف: «هذه المؤتمرات مهمة لجمع الأطراف المختلفة في المنطقة، إذا قارننا هذه السنة بالعام الماضي فإننا حققنا انتصارات كثيرة، فنحن حررنا نحو 40 في المائة من الأراضي التي كان (داعش) يحتلها، و50 في المائة من سكان تكريت عادوا إلى مدينتهم، نحن نعمل الآن على القضاء على (داعش) وكثفنا عملياتنا الاستخباراتية ضد التنظيم وقتلنا الكثير من قادته، ونقتل يوميا من قادته، وبعد تحرير منطقة شدادي في سوريا تمكنا أن نجد أبو عمر الشيشاني وقضينا عليه».
أما فالح الفياض مستشار الأمن الوطني العراق فأشار إلى أن هنالك تفاؤل في مسألة القضاء على التنظيم المتطرف «داعش» وقال: «ما يحصل في بغداد وفي الإقليم هي تداعيات ما حصل في الموصل، الحرب ضد (داعش) تسير بشكل جيد، والقوات الأمنية تحرز تقدما مستمرا على الأرض ضد التنظيم، الموصل أصبحت هدفنا القريب، وحاليا كل جهودنا تنصب نحو كيف نستعد للمعركة التي يخوضها الجيش العراقي والبيشمركة والمتطوعين والحشد الشعبي، والعملية ستكون بقيادة العراق وبمشاركة الإقليم ودعم من التحالف الدولي، ويجب أن نساعد أهالي الموصل على حمل السلاح لمحاربة (داعش)، أما التحديات فهي التفاهم فيما بيننا والتحدي الثاني هو وجود القوات التركية التي تعتبر قلقا فهي تستفزنا في عملية الموصل».
بدوره قال عضو قيادة قوات البيشمركة، الشيخ جعفر شيخ مصطفى خلال الجلسة: «المشاركة في معركة الموصل واجب من واجباتنا، وبالتأكيد دون مشاركة قوات البيشمركة لن تسير عملية الموصل بالشكل المطلوب، قوات البيشمركة تحاصر الموصل من ثلاث جهات هي الغرب والشرق والشمال، والقيادة الكردستانية قررت أن نشارك في معركة تحرير الموصل وستكون لنا محاورنا».



تقرير: استبعاد توني بلير من قائمة المرشحين لعضوية «مجلس السلام» في غزة

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تقرير: استبعاد توني بلير من قائمة المرشحين لعضوية «مجلس السلام» في غزة

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير (أرشيفية - أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير (أرشيفية - أ.ف.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، أنه تم استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، من قائمة المرشحين لعضوية «مجلس السلام» في غزة، وذلك بعد اعتراضات من دول عربية وإسلامية.

كان بلير الشخص الوحيد الذي تم تحديده لعضوية المجلس عندما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في أواخر سبتمبر (أيلول)، حيث وصفه ترمب بأنه «رجل جيد جداً».

وقالت الصحيفة البريطانية إن بلير وصف الخطة في ذلك الحين بأنها «جريئة وذكية»، وأشار إلى أنه سيكون سعيداً بالانضمام إلى المجلس الذي سيرأسه الرئيس الأميركي.

غير أن بعض الدول العربية والإسلامية عارضت ذلك لأسباب؛ منها الضرر الذي لحق بسمعته في الشرق الأوسط بسبب دعمه القوي للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

ونقلت «فاينانشال تايمز» عن أحد حلفاء بلير قوله إن رئيس الوزراء الأسبق لن يكون عضواً في «مجلس السلام». وأضاف: «سيتكون هذا المجلس من قادة عالميين حاليين، وسيكون هناك مجلس تنفيذي أصغر تحته».

وأضاف المصدر أنه من المتوقع أن يكون بلير عضواً في اللجنة التنفيذية إلى جانب جاريد كوشنر، صهر ترمب، وستيف ويتكوف، مستشار الرئيس الأميركي، إلى جانب مسؤولين كبار من دول عربية وغربية.


العليمي للسفراء: تحركات «الانتقالي» الأحادية تهدد مسار الاستقرار في اليمن

العليمي انتقد ما وصفه بالتحركات الأحادية للمجلس الانتقالي الجنوبي (سبأ)
العليمي انتقد ما وصفه بالتحركات الأحادية للمجلس الانتقالي الجنوبي (سبأ)
TT

العليمي للسفراء: تحركات «الانتقالي» الأحادية تهدد مسار الاستقرار في اليمن

العليمي انتقد ما وصفه بالتحركات الأحادية للمجلس الانتقالي الجنوبي (سبأ)
العليمي انتقد ما وصفه بالتحركات الأحادية للمجلس الانتقالي الجنوبي (سبأ)

وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في بلاده أمام آخر الأحداث السياسية، والميدانية، بخاصة ما شهدته المحافظات الشرقية في الأيام الماضية من تطورات وصفها بأنها تشكل تقويضاً للحكومة الشرعية، وتهديداً لوحدة القرار الأمني، والعسكري، وخرقاً لمرجعيات العملية الانتقالية.

وذكر الإعلام الرسمي أن العليمي التقى في الرياض سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك.

وفي الوقت الذي تواصل فيه السعودية جهودها المكثفة من أجل التهدئة، أشاد العليمي بدور الرياض المسؤول في رعاية جهود التهدئة بمحافظة حضرموت، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق يضمن عمل المنشآت النفطية، ومنع انزلاق المحافظة إلى مواجهات مفتوحة.

لكنه أعرب عن أسفه لتعرض هذه الجهود لتهديد مستمر نتيجة تحركات عسكرية أحادية الجانب، أبقت مناخ التوتر وعدم الثقة قائماً على نطاق أوسع. بحسب ما أورده الإعلام الرسمي.

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)

وطبقاً لوكالة «سبأ»، وضع العليمي السفراء في صورة التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية، مشيراً إلى أن الإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي تمثل خرقاً صريحاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وتهديداً مباشرا لوحدة القرار الأمني، والعسكري، وتقويضاً لسلطة الحكومة الشرعية، وتهديداً خطيراً للاستقرار، ومستقبل العملية السياسية برمتها.

وأكد العليمي للسفراء أن الشراكة مع المجتمع الدولي ليست شراكة مساعدات فقط، بل مسؤولية مشتركة في حماية فكرة الدولة، ودعم مؤسساتها الشرعية، والحيلولة دون تكريس منطق السلطات الموازية.

تحذير من التداعيات

حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، خلال اجتماعه مع السفراء، من التداعيات الاقتصادية، والمعيشية الخطيرة لأي اضطراب، خصوصاً في محافظتي حضرموت، والمهرة، وأضاف أن ذلك قد يعني تعثر دفع مرتبات الموظفين، ونقص الوقود لمحطات الكهرباء، وتفاقم الأزمة الإنسانية، ونسف كل ما تحقق من إصلاحات اقتصادية، وإضعاف ثقة المانحين بالحكومة الشرعية.

وأكد العليمي أن أحد المسارات الفعالة للتهدئة يتمثل في موقف دولي موحد، واضح وصريح، يرفض الإجراءات الأحادية، ويؤكد الالتزام الكامل بمرجعيات المرحلة الانتقالية، ويدعم الحكومة الشرعية باعتبارها الجهة التنفيذية الوحيدة لحماية المصالح العليا للبلاد.

كما جدد التأكيد على أن موقف مجلس القيادة الرئاسي واضح من تجاربه السابقة بعدم توفير الغطاء السياسي لأي إجراءات أحادية خارج الإطار المؤسسي للدولة، متى ما توفرت الإرادة الوطنية، والإقليمية، والدولية الصادقة.

المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب باستعادة الدولة التي كانت قائمة في جنوب اليمن قبل 1990 (أ.ف.ب)

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أهمية تكامل مواقف دول التحالف في دعم الحكومة الشرعية، وبما يحمي وحدة مؤسسات الدولة، ويحول دون زعزعة الأمن، والاستقرار في المحافظات المحررة. وفق ما أورده الإعلام الرسمي.

وقال العليمي إن البلاد والأوضاع المعيشية للمواطنين لا تحتمل فتح المزيد من جبهات الاستنزاف، وإن المعركة الحقيقية ستبقى مركزة على استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

كما أكد حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على استمرار الوفاء بالالتزامات الحتمية للدولة تجاه مواطنيها، وشركائها الإقليميين، والدوليين، وفي المقدمة السعودية، التي ثمن استجاباتها الفورية المستمرة لاحتياجات الشعب اليمني في مختلف المجالات.

مطالبة بموقف موحد

دعا العليمي خلال الاجتماع مع السفراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد يرفض منازعة الحكومة لسلطاتها الحصرية، وممارسة ضغط علني لعودة القوات الوافدة من خارج محافظتي حضرموت، والمهرة، ودعم جهود الدولة والسلطات المحلية للقيام بواجباتها الدستورية في حماية المنشآت السيادية، وتعزيز جهود التهدئة، ومنع تكرار التصعيد.

جانب من اجتماع العليمي في الرياض بالسفراء الراعين للعملية السياسية في اليمن (سبأ)

ونقلت وكالة «سبأ» الحكومية عن العليمي قوله إن الشعب اليمني وحكومته قادران على ردع أي تهديد، وحماية المركز القانوني للدولة، وأنه حذر من أن سقوط منطق الدولة في اليمن لن يترك استقراراً يمكن الاستثمار فيه، لا في الجنوب، ولا في الشمال، مجدداً دعوته إلى تحمل المسؤولية الجماعية، لمنع انزلاق البلاد إلى مزيد من التفكك، والفوضى.

ونسب الإعلام الرسمي إلى سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن أنهم جددوا التزامهم الكامل بدعم مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، ووحدة اليمن، واستقراره، وسلامة أراضيه.


«أطباء بلا حدود»: وضع الأطباء في غزة «لا يزال صعباً جداً» رغم الهدنة

رئيس منظمة أطباء بلا حدود جاويد عبد المنعم (أ.ف.ب)
رئيس منظمة أطباء بلا حدود جاويد عبد المنعم (أ.ف.ب)
TT

«أطباء بلا حدود»: وضع الأطباء في غزة «لا يزال صعباً جداً» رغم الهدنة

رئيس منظمة أطباء بلا حدود جاويد عبد المنعم (أ.ف.ب)
رئيس منظمة أطباء بلا حدود جاويد عبد المنعم (أ.ف.ب)

أكَّد رئيس منظمة أطباء بلا حدود جاويد عبد المنعم، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن ظروف المسعفين والمرضى في غزة لا تزال على حالها رغم الهدنة الهشة التي تسري منذ نحو شهرين في القطاع.

وقال عبد المنعم، الأحد، متحدثاً عن ظروف الطواقم الطبية العاملة بمستشفيات غزة إن الوضع «لا يزال صعباً جداً كما كان دائماً»، مضيفاً أن «الرعاية المقدمة للمرضى دون المستوى المطلوب» وأن المساعدات التي تدخل الأراضي الفلسطينية غير كافية.

ودعت المنظمة طرفي النزاع في السودان إلى ضمان حماية العاملين في المجالين الإنساني والطبي.

وقال عبد المنعم: «على كلا الطرفين منح العاملين في المجالين الإنساني والطبي الحرية والحماية وتمكينهم من الوصول إلى السكان»، موضحاً أن طرفي النزاع يواصلان هجماتهما على منشآت الرعاية الصحية.