مركز الملك سلمان للإغاثة: توزيع 20 ألف سلة غذائية في تعز بعد كسر الحصار

مركز الملك سلمان للإغاثة: توزيع 20 ألف سلة غذائية في تعز بعد كسر الحصار

ممثل مكتب الأمم المتحدة أكد أن المركز بات يتبوأ مكانة عالمية مرموقة
الجمعة - 8 جمادى الآخرة 1437 هـ - 18 مارس 2016 مـ رقم العدد [ 13625]
المركز يعد شريكًا استراتيجيًا في العمل مع منظمات الأمم المتحدة.. انطلاقاً من حرصه على أن تشمل المساعدات جميع المحتاجين في اليمن (واس)
تعز: «الشرق الأوسط» الرياض: «الشرق الأوسط»
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 20 ألف سلة غذائية، أول من أمس، لمديريات مدينة تعز بعد كسر الحصار عن المدينة من خلال ائتلاف الإغاثة الإنسانية. ويعد مشروع توزيع 20 ألف سلة غذائية، استكمالا لمشروع توزيع 100 ألف سلة غذائية لمديريات المحافظة، التي تعد ثاني قافلة إغاثية تصل إلى مدينة تعز بعد كسر الحصار، حيث سبقتها قافلة المساعدات الطبية التي قدمها المركز.

وأشاد المهندس رشاد الأكحلي وكيل محافظة تعز بالدور الذي قام به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة المتضررين في المحافظة المنكوبة، وقيامه بعملية مسح ميداني شاملة لكل المديريات والقرى والهجر في المحافظة.

وثمن الأكحلي لمركز الملك سلمان الأدوار التي يقدمها خدمة للشعب اليمني، ومنها برنامج الإغاثة الأكبر لمدينة تعز في مشروع الـ100 ألف سلة غذائية، مقارنة بالجهات الداعمة الأخرى.

من جانبه، عبر أمين الحيدري مدير المشروع، المدير التنفيذي لائتلاف الإغاثة الإنسانية بتعز، عن شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي كان له السبق في كسر الحصار عن المدينة من خلال الإنزال الجوي للأدوية والمستلزمات الطبية، وإدخال المواد الغذائية إلى مناطق الحصار عبر عدة طرق.

من جانب آخر، أكد جون قنج ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» على أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بات يتبوأ مكانة عالمية مرموقة لدى الجميع وبالأخص الأمم المتحدة، وأثبت أنه يطبق القانون الدولي الإنساني بكل احترافية. وأوضح ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المركز يعد شريكًا استراتيجيًا في العمل مع منظمات الأمم المتحدة، انطلاقًا من حرصه على أن تشمل المساعدات جميع المحتاجين في اليمن وبحث تفاصيل عمليات التوزيع والرقابة، وأن المكتب بنى علاقة مستدامة مع السعودية من خلال المركز.

جاء ذلك خلال لقاء جون قنج والوفد المرافق له أول من أمس الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز، حيث جرى خلال اللقاء مراجعة البرامج التنفيذية المشتركة مع منظمات الأمم المتحدة كبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. البرنامج يشمل دعم قدرة المزارعين والرعاة عبر تقديم المعدات والبذور والحصول على أرض لضمان إنتاج المحاصيل الغذائية الأساسية وغيرها، وكذلك دعم الغذاء مقابل الأجور للعمالة المؤقتة لتشجيعهم لإنتاج الغذاء وإعادة تأهيل مشاريع الري الصغيرة والمدرجات الزراعية بتكلفة قدرها 1.7 مليون دولار.

كما تم خلال اللقاء مناقشة برنامج مع منظمة الصحة العالمية، ويشمل تقديم الخدمات الصحية للأطفال والأمهات والنساء في الوقت الملائم وتطعيم حديثي الولادة ودعم المراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بالإضافة إلى تقديم التغذية المناسبة بتكلفة 22.1 مليون دولارًا. وكذلك تم مناقشتها مع اليونيسيف (UNICEF) ليشمل تقديم الغذاء والعلاج للأطفال دون سن الخامسة، إضافة إلى الرعاية الصحية للنساء الحوامل والمرضعات وتوفير المياه الكافية الصالحة للشرب للمتضررين والنازحين وخدمات الصرف الصحي الملائمة ومستلزمات النظافة الشخصية الأساسية والتدخلات الصحية المنقذة للحياة للنساء الأطفال ودعم آلية المتابعة والرصد الحالية، إلى جانب تقديم دورات تثقيفية عن مخاطر الألغام وخدمات الدعم النفسي للأطفال والأسر المتضررة بتكلفة قدرها 29.6 مليون دولار.

يذكر أن هذه البرامج تنفذ في جميع محافظات اليمن، وتأتي ضمن تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمبلغ 274 مليون دولار استجابة لنداء الإغاثة الذي أطلقته الأمم المتحدة في أبريل (نيسان) 2015.

وتم خلال اللقاء مراجعة برنامج مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي يتضمن المواد الإغاثية الأساسية والمأوى الطارئ وتقديم مبالغ للإيجار ومساعدات الإيواء المحسن وتأهيل المراكز الجماعية وتجمعات النازحين داخل اليمن، وشبكات الحماية المجتمعية بتكلفة قدرها 31 مليون دولار، وبرنامج الأغذية العالمي بتكلفة قدرها 125.2 مليون دولارا. وهو مشروع لتوفير مواد غذائية للمحافظة على مستوى مقبول من الأمن الغذائي للنازحين اليمنيين والأسر المتضررة من جراء الجوع، وتقديم المساعدات الغذائية الطارئة ودعم التغذية. وسيبلغ عدد المستفيدين 13 مليون شخص. وتم كذلك مراجعة برنامج مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو بتكلفة قدرها 5.8 مليون دولارا وتشمل توفير المدخلات الزراعية والثروة السمكية وتقديم بذور المحاصيل الغذائية الأساسية المتنوعة وبذور الخضار، والأدوات الزراعية اليدوية والأسمدة المعدنية وشباك الصيد والصناديق المبردة ومحركات الصيد البحري وحماية الثروة الحيوانية في حالات الطوارئ، وتحصين الأغنام والضأن ضد الطاعون وتقديم الأعلاف وتركيب وحدات الطاقة والمياه لضمان توفير المياه للأسر التي تعاني من نقص شديد في الوقود لتوفير المياه الصالحة للشرب.

وفي ما يختص بصندوق الأمم المتحدة للسكان فقد تم التوقيع معه بتكلفة إجمالية بلغت 2.4 مليون دولار لتقديم الخدمات لـ19 محافظة داخل اليمن ليستفيد من البرنامج 1.2 مليون امرأة، تشمل حمايتها وصحتها، وتحسين أنظمة الحماية والعمل على الحد من استخدام العنف ضدها، وتوفير احتياجاتها التي تصون كرامتها، وحمايتها من الاعتداء والاستغلال وتوفير الرعاية الصحية لحالات الولادة الطارئة وغيرها من خدمات الصحة والرعاية قبل وبعد الإنجاب والإمداد بالمعدات الطبية والعلاجية لهذا الشأن وتقديم الملابس الملائمة وأدوات النظافة الضرورية من خلال توزيع حقائب خاصة لهذا الغرض.

كما ناقش الطرفان التحديات التي تواجه تنفيذ هذه البرامج وسبل تذليلها، وآفاق التعاون المستقبلية في دول أخرى، واتفقا على قيام مكتب التنسيق الإنساني في الأمم المتحدة على دعم المركز بالبرامج والدورات لتطوير قدرات منسوبيه.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة