أكراد سوريا يفتحون باب التقسيم.. بإعلان الفيدرالية

أكراد سوريا يفتحون باب التقسيم.. بإعلان الفيدرالية

رئيس «الاتحاد الديمقراطي» لـ «الشرق الأوسط»: لن نكون نسخة من كردستان العراق
الجمعة - 8 جمادى الآخرة 1437 هـ - 18 مارس 2016 مـ
وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند يصافح مقاتلة من قوات البيشمركة الكردية خلال حفل تكريمي بمعسكر تدريبي يشرف عليه ضباط بريطانيون بمدينة أربيل شمال العراق أمس (أ.ف.ب)
بيروت: كارولين عاكوم
في خطوة عدها متابعون لتطورات الشأنين السياسي والعسكري في سوريا، مقدمة محتملة نحو التقسيم، أعلن أكراد سوريا أمس إقامة نظام فيدرالي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بشمال البلاد، وهو الأمر الذي أكد رفضه كل من النظام والمعارضة.

وقال صالح مسلم رئيس «الاتحاد الديمقراطي» في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «ليدرك المجتمعون في جنيف والمعترضون على هذه الخطوة، ماذا حقّقنا خلال السنوات الماضية، ولا سيما لجهة تحرير مناطقنا من النظام و(داعش) على حد سواء، مع تأكيدنا أنّ إعلان النظام الجديد هو لتنظيم العلاقات بين مكونات مجتمع هذه المناطق، من دون أن يعني ذلك أننا سنكون نسخة عن كردستان العراق».

وجاء التصويت بالموافقة على إقامة نظام فيدرالي في المناطق الثلاث الخاضعة للأكراد التي تتمتع بالحكم الذاتي، في ختام أعمال «الاجتماع التأسيسي لنظام الإدارة الذاتية»، الذي استمر ليومين في بلدة رميلان في شمال شرقي سوريا، بمشاركة نحو مائتي شخصية. وقد تم تشكيل مجلس تأسيسي للنظام الفيدرالي من 31 شخصا، وانتخب كل من منصور السلومي (عربي من تل أبيض) والكردية هدية يوسف، رئيسين مشتركين.

وقال الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان له: «لا مكان لأي مشاريع استباقية تصادر إرادة الشعب السوري»، محذرا من «أي محاولة لتشكيل كيانات أو مناطق أو إدارات تصادر إرادة الشعب السوري». كما نقلت وكالة أنباء النظام (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية السورية تأكيده أن «طرح موضوع الاتحاد أو الفيدرالية سيشكل مساسا بوحدة الأراضي السورية، ولا قيمة قانونية له».

التعليقات

رشدي رشيد
البلد: 
هولندا
18/03/2016 - 06:04
نجد الكثير من الكتاب والمثقفين يهاجمون الأكراد عند مطالبتهم بحقوقهم المشروعة لبناء كيان خاص بهم وتشكيل دولتهم المستقبلية حالهم حال الفلسطينيين، لقد تم تقسيم الأكراد بعد إتفاقية سايكس بيكو على أربع دول وهي إيران والعراق وسوريا وتركيا وتعدادهم يتجاوز الأربعين مليون نسمة، نظام الملالي في إيران نجح في كسب أكراد سوريا وأكراد تركيا إلى جانبه وكذلك قسم كبير من أكراد العراق عدا جماعة البرزاني، والأكراد الإيرانيين والذين يعدم منهم النظام بالعشرات يوميا، إيران تحاول دائما زيادة أوراق اللعب كي تستخدمهم وقت الحاجة كما تفعل مع حماس، أليس من الأفضل كسب الأكراد إلى جانبنا بدلا من تركهم لقمة سائغة لأعداء الأمة؟ لنفكر مرة واحدة بعقلانية، ألم يكن صلاح الدين كرديا ومع ذلك حرر فلسطين؟ إلى متى نخطئ في قراراتنا وسياساتنا التي بسببها نخسر كل شيء.
khaled
البلد: 
alger
18/03/2016 - 19:30
كل الدول العربية سوف تقسم حسب مخطط bernard lewis الصهيوني و كان هذا مبرمج مع henry kinsenger لكن سوف ينفذ هذا المخطط بإدخال الدول العربية في حروب داخلية أهمها العراق سورية مصر و ليبيا و الجزائر ثم يليها ما تبقى وصولا في الأخير بالسعودية. العرب المنفذون لهذا المخطط سواء كانوا على علم أو بدونه هي السعودية و قطر بعد مساومتهم على عرشهم. و بعدها ترقص إسرائيل بهزيمة العرب دون دخول الحرب معهم. فيقوا يا عرب قبل أن يحدث لكم ما حدث في الأندلس في "عصر ملوك الطوائف" هذه النزاعات الضيقة التي أطاحت بمجد و الحضارة الإسلامية.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة