المجلس الأوروبي يقر آلية جديدة لدعم الدول المتضررة من تدفق اللاجئين

تهدف إلى الحفاظ على حياة الأشخاص وكرامتهم.. ووضع حد للمعاناة الإنسانية

المجلس الأوروبي يقر آلية جديدة لدعم الدول المتضررة من تدفق اللاجئين
TT

المجلس الأوروبي يقر آلية جديدة لدعم الدول المتضررة من تدفق اللاجئين

المجلس الأوروبي يقر آلية جديدة لدعم الدول المتضررة من تدفق اللاجئين

اعتمد المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل آلية دعم جديدة في حالات الطوارئ على خلفية أزمة اللاجئين، بهدف مساعدة اليونان والدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي التي تواجه تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين.
وجاء ذلك في أعقاب الاتفاق السياسي الذي توصل إليه، الأسبوع الماضي، مجلس سفراء الدول الأعضاء. وقال المجلس الأوروبي في بروكسل إن إقرار الآلية الجديدة يترجم التزامه بتعزيز قدرة الاتحاد الأوروبي على توفير استجابة فورية وفعالة لوضع صعب للغاية وفي ظل تطورات سريعة على الأرض. وزادت تدفقات المهاجرين غير الشرعيين على طول طريق غرب البلقان، ووصلت إلى 35 ألف لاجئ إلى اليونان في الوقت الحالي.
وتهدف الآلية إلى «الحفاظ على حياة الأشخاص، ووضع حد للمعاناة الإنسانية، والحفاظ على الكرامة الإنسانية، وتوفير المواد الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء والمأوى»، على أن يتم تسليمها من طرف المفوضية الأوروبية أو المنظمات الشريكة التي تختارها المفوضية، بتعاون وثيق مع السلطات اليونانية.
وقال بيرت كوندرز وزير خارجية هولندا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد، إن قرار اليوم يدل على أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب اليونان في هذا الوقت الصعب، وإن الرئاسة الهولندية الدورية تفعل كل ما بوسعها لضمان توفير الأموال اللازمة والتعبئة في أسرع وقت ممكن.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، اعتمدت المفوضية الأوروبية في بروكسل تعديلات على برامج العمل لعام 2016 لزيادة التمويل المخصص لتقديم المساعدة الطارئة في ملف أزمة اللاجئين والهجرة، وعليه تقرر رفع قيمتها إلى أكثر من 275 مليون يورو استجابة لقرار المجلس الأوروبي في 19 فبراير (شباط) الماضي، الذي دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني في اليونان، وعلى طول طريق غرب البلقان باستخدام كل ما هو متاح من وسائل للتخفيف من حدة الوضع.
وكانت الميزانية الأصلية في حدود 188 مليونًا لكل من صندوق التضامن وصندوق الأمن الداخلي، وقررت المفوضية زيادة تمويل صندوق التضامن بأكثر 193 مليون يورو، وصندوق الأمن الداخلي بـ82 مليون يورو، ليصل إجمالي المبلغ لعام 2016 إلى 464 مليون يورو تلبية للاحتياجات الضرورية في سياق أزمة اللاجئين.
وفي الإطار ذاته، رحبت المفوضية بالاتفاق السريع الذي توصلت إليه الدول الأعضاء بشأن مقترح المفوضية لإنشاء أداة جديدة للمساعدة في حالات الطوارئ، وتوفير وسائل أسرع من الدعم لبلدان الاتحاد الأوروبي التي تواجه أزمات إنسانية حادة.
وجاءت الموافقة بعد أسبوع واحد من مقترح المفوضية تخصيص 700 مليون يورو على مدى السنوات الثلاث المقبلة لمساعدة الدول الأعضاء المتضررة من وصول أعداد كبيرة من اللاجئين إليها، وتحتاج إلى مساعدات للاستجابة لهذه التطورات.
ويأتي هذا القرار عشية القمة المقررة في بروكسل يومي الخميس والجمعة حول ملف أزمة اللاجئين واتفاق مع تركيا للتعاون المشترك. وهي قمة تنعقد بعد أن حذر وزير الهجرة البلجيكي، ثيو فرانكين، من أن تحرير التأشيرة للأتراك تعني بداية مشكلة جديدة تتمثل في هجرة أفواج كبيرة من الأتراك الأكراد.
ومن صوفيا، طالبت الحكومة بضرورة أن يتضمن أي اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول التعاون في ملف أزمة اللاجئين قضية حماية الحدود البلغارية من تدفقات المهاجرين. وينص الاتفاق على أن تستعيد تركيا المهاجرين من الجزر اليونانية في مقابل الحصول على مساعدات إضافية (6 مليارات يورو بدلاً من 3 مليارات)، بالإضافة إلى إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة السفر للاتحاد الأوروبي.
من جانبه، قال فرانكين للصحافة البلجيكية الأسبوع الماضي إن الوضع سيكون «مأساويًا» إذا لم يتم المصادقة على الاتفاق في القمة الأوروبية يوم الخميس. وردًا على سؤال حول الانتقادات التي وجهتها منظمات إنسانية للاتفاق، قال فرانكين: «لقد سمعت لكثير من الانتقادات، ولكن هذا هو الحل الأمثل حاليًا ولا بديل في الأفق».



توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
TT

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص، الأحد، خلال مظاهرة قرب قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي في شرق إنجلترا، للاشتباه في دعمهم لجماعة «باليستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.

نظمت المظاهرة جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» (Lakenheath Alliance For Peace) المناهضة للعسكرة، التي تتهم القاعدة المستخدمة بشكل أساسي من سلاح الجو الأميركي، بأنها نقطة انطلاق الطائرات الأميركية في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقالت الشرطة، في بيان: «يوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، ألقت الشرطة القبض على سبعة أشخاص هم خمسة رجال وامرأتان، في ليكنهيث للاشتباه في دعمهم لمنظمة محظورة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» عبر منصة «إكس» أن «المتظاهرين كانوا يرتدون سترات كُتب عليها: (نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم باليستاين أكشن)».

وكانت حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر قد صنفت جماعة «باليستاين أكشن» منظمة «إرهابية» وحظرتها في يوليو (تموز) 2025. وفي فبراير (شباط) الفائت، اعتبر القضاء البريطاني أن الحظر «غير متناسب»، إلا أن الحكومة استأنفت القرار، وبالتالي لا يزال سارياً بانتظار نتيجة الاستئناف.

أُلقي القبض على أكثر من 2700 شخص منذ يوليو (تموز) 2025، ووُجهت اتهامات لمئات آخرين، عقب عشرات المظاهرات الداعمة للجماعة المحظورة، وفقاً جمعية «Defend Our Juries» التي تنظمها.

وأكدت شرطة سوفولك في بيانها على «واجبها في تطبيق القانون من دون خوف أو محاباة». وأفادت الشرطة باعتقال متظاهرين اثنين، السبت، في ليكنهيث، ووجهت إليهما تهمة عرقلة حركة المرور، على خلفية تحركات «تحالف ليكنهيث من أجل السلام».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الصور التي بثتها وسائل إعلام إيرانية وتقول إنها تُظهر أجزاءً من الطائرة المقاتلة الأميركية التي أُسقطت الجمعة في إيران، تُطابق نموذجاً عادة ما يكون متمركزاً في قاعدة ليكنهيث الجوية.

وسمحت المملكة المتحدة، التي اتهمها دونالد ترمب بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في حرب الشرق الأوسط، للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران وحماية مضيق هرمز.


روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)

عبرت روسيا، الأحد، عن أملها في ​أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال «التخلي ‌عن لغة الإنذارات ‌النهائية، وإعادة ​الوضع ‌إلى مسار ​التفاوض».

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال البيان إن الجانبين «دعوا ‌إلى ‌بذل جهود لتجنب ​أي ‌إجراءات، بما في ذلك في ‌مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية ‌لحل الأزمة».

وأضاف البيان أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد «من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة ​الوضع إلى ​مسار التفاوض».


رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
TT

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)

أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش في صربيا اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز، ويمتد شمالاً إلى المجر.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن فوتشيتش قال، في منشور عبر تطبيق «إنستغرام»، إنه تحدّث مع رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، لإبلاغه «بالنتائج الأولية لتحقيق السلطات العسكرية والشرطية بشأن تهديد البنية التحتية للغاز التي تربط صربيا والمجر».

وقال فوتشيتش إنه جرى العثور على صواعق مع متفجرات مجهولة، مضيفاً أنه لم يتم رصد أي أضرار حتى الآن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف: «الجيش الصربي تمكن اليوم من منع عمل يضر بالمصالح الحيوية للبلاد». وأعلن الرئيس الصربي عن عقد اجتماع أزمة لمجلس الدفاع في بلاده في وقت لاحق من يوم الأحد.

ومن المقرر أن تجري المجر انتخابات برلمانية في غضون أسبوع، وتحديداً في 12 أبريل (نيسان). وصرح كل من فوتشيتش وأوربان بأن التحقيقات في واقعة اكتشاف المتفجرات لا تزال مستمرة، علماً بأن الرئيسين يحافظان على علاقات جيدة منذ فترة طويلة.

وقال فوتشيتش إن المتفجرات عثر عليها بالقرب من قرية فيليبيت على الحدود المجرية، وتحديداً عند خط أنابيب «بلقان ستريم». يذكر أن هذا الخط ينقل الغاز الطبيعي الروسي من تركيا عبر بلغاريا وصربيا وصولاً إلى المجر.