كشفت الشركة السعودية للكهرباء – المزود الوحيد للطاقة الكهربائية في السعودية - أن تعاونا فعالا يسير حاليا بين الشركة وكل من وزارة المياه والكهرباء ووزارة المالية ووزارة البترول والثروة المعدنية وشركة آرامكو السعودية، نتج عنه مساندة جهودها في تحويل معظم وحدات التوليد الغازية إلى وحدات توليد مركبة ذات الكفاءة العالية، واستخدام الغلايات فوق الحرجة في المحطات البخارية الجديدة.
وقالت الشركة في تصريحات أطلقها رئيسها التنفيذي المهندس زياد بن محمد الشيحة، اليوم، إنه من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى توفير حوالى 200 مليون برميل سنويا من الوقود بعد اكتمال تنفيذ جميع خطط الشركة الحالية والمستقبلية، مبينا أن كل هذه الجهود ستسهم في تعزيز كفاءة التوليد وتقليل انبعاثات الكربون وخلق آثار إيجابية على البيئة.
جاء ذلك خلال إعلان الشركة عن إضافتها 18 ألف ميغاواط و234 محطة تحويل جديدة وأكثر من 20 ألف كيلومتر من الخطوط بتكلفة إجمالية تصل إلى 247 مليار ريال خلال الأربع سنوات المقبلة (2014-2017)، لمقابلة النمو المتزايد في الطلب على الكهرباء.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الشركة تخطط لإنفاق أكثر من 375 مليار ريال خلال الفترة من 2018م-2023م لإضافة 22 ألف ميغاواط من قدرات التوليد و260 محطة تحويل كهرباء جديدة، إضافة إلى أكثر من 30 ألف كيلومتر دائري من خطوط نقل الكهرباء وتوصيل الخدمة الكهربائية لحوالى 3 ملايين مشترك جديد.
توقعات بتوفير مائتي مليون برميل من الوقود سنويا في السعودية
https://aawsat.com/home/article/59111
توقعات بتوفير مائتي مليون برميل من الوقود سنويا في السعودية
نتيجة تعاون خمس جهات حكومية وخاصة في الطاقة الكهربائية
توقعات بتوفير مائتي مليون برميل من الوقود سنويا في السعودية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
